قال الإمام الغزالي رحمه الله تعالى:
(للعارف في ذكر الموتِ فائدتان:
- إحداهما: النفرة عن الدنيا.
- والثانية: الشوق إلى لقاء الله تعالى.
ولا يجرّ إلى إقبال الخلقِ على الدنيا إلا قلةُ التفكر في الموت) انتهى كلامه رحمه الله.
اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد.
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من حسن إسلامِ المرء تركُهُ ما لا يعينه).
في ترك الشخص الاشتغال بما لا يعنيه فوائدُ، منها:
• الدَّلالة على حُسْنِ إسلامه ورسوخ تقواه.
• السلامةُ من آفات المخاصمات والمنازعات.
• صونُ أوقاته النفيسة التي لا يمكن تعويضها عن الضياع.
العالم الرَّباني:
قال ثعلب سألتُ ابن الأعرابي عن الرباني، فقال:
(إذا كان الرجلُ عالمًا عاملًا معلِّمًا قيل له: هذا ربَّاني، فإنْ خَرَمَ عن خصلةٍ منها لم يُقَل له: ربَّاني) اهـ
مفتاح دار السعادة (1/350)
قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(إنّي لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمُهُ للخطيئة يعملها)
أخرجه أبو داود في كتاب الزهد برقم (169).
من أوجه تأثير المعصية:
1- تفلّتُ العلم وذهابُهُ.
2- الفتور والكسل عن تحصيلِهِ ومذاكرتِهِ.
3- الخطأ في فهم مسائله وتصورها.
مسألة: من عليه قضاء من رمضان الماضي فليبادر بصومه، فمن ترك القضاءَ مع تمكنِهِ منه حتى دَخَلَ عليه رمضان القادم:
- أثم.
- لزمه القضاء.
- ولزمته أيضا فديةُ التأخير عن كل يوم مدا، عند الشافعية والجمهور.
ومن لم يتمكن من القضاء لاستمرار عذره كمرض، أو رضاع، فلا يجب عليه إلا القضاء فقط.
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
(بلغنَا أنه كان يقال: إنَّ الدعاء يستجاب في خمسِ ليالٍ:
- في ليلة الجمعة،
- وليلة الأضحى،
- وليلة الفطر،
- وأول ليلة من رجب،
- وليلة النصف من شعبان) اهـ
الأم (1/264) د. دار الفكر.
اللهمَّ ظلمنا أنفسنا فاغفرلنا وارحمنا، واختم لنا بالحسنى
ممَّا ورد في ليلة النصف من شعبان:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنَّ اللهَ ليطلَعُ في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ) أخرجه ابن ماجه (1390)، وابن حبان في صحيحه (5665) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه وغيرُهما.
مثَّل الإمام ابن هشام رحمه الله في باب رفع المضارع من شرح قطر الندى بقوله: (يقوم زيد، ويقعد عمرو) فعلّق أبو الثناء الألوسي رحمه الله في حاشيته (ص140) قائلًا: (مثالٌ للمعتل [يقوم] والصحيح [يقعد] ، ولا يظهرُ وجهٌ وجيهٌ لتقديم المعتل #سوى_أنَّ_ذلك_عادة_الزمان، وبالله تعالى المستعان)
لا ينبغي أن يحجبك المنعُ والعطاءُ عن مولاك،
(فلربما أعطاك فمنعك، وربما منعك فأعطاك)، كما قال ابن عطاء الله رحمه الله
أي: ربما أعطاك حظًا من الدنيا فمنعك التوفيق والالتجاء، وربما منعك من بعض متاع الدنيا فأعطاك. التوفيق والالتجاء إليه.
فسبحان من لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.
تميّزتْ مؤلفاتُ علماء مصر من شروح، وحواشٍ، وتقريرات بأنَّها صارت مُعوَّلًا عليها في جميع المذاهب الأربعة تقريبًا، بل وفي علوم أخرى كثيرة.
حفظها الله، وحفظ الله أهلها.