Lors de la tentative d’enlèvement d’une famille par des ordures armées, un homme, Nabil, n’écoutant que son courage, se saisit d’un extincteur, seul moyen qu’il a à sa disposition, pour s’interposer face à des hommes armés et dangereux.
Je demande la légion d’honneur pour Nabil.
من هو الأسير اليوم ؟ ..
فلربما كان الذي في السجن أكثر حرية من أسير الجوال ..
أصبح العالم اليوم بأسره رهن اعتقال هذا الجهاز الذي غير مجرى العالم ، وصنع الفارق في مسيرة الحياة اليومية ، وغير مستوى وشكل العلاقات الاجتماعية ، وهو السلاح الفتاك ذو الوجهين ، وجهه المشرق الذي نفع البشرية وسرع وقرب البعيد ،ودمج الثقافات ، ووجهه القبيح الذي أخذ الأوقات ، وأبعد العلاقات وكشف المستور ، وغير الأفكار ، لذلك كان من الواجب العاقل أن يتوخى الحذر من أن يتحول إلى أسير لهذا الجهاز ، فالاعتدال في استخدامه ضرورة لا غنى عنها ، لأن الإدمان عليه لا يسرق منا الوقت فقط ، بل يسرق التركيز والإبداع ، وحتى العلاقات الحقيقية التي نعيشها مع من حولنا ، فكم من شخص غرق في عوالم افتراضية ، ونسي جمال اللحظة التي يعيشها!
الأسير اليوم ليس من تُقيّد يداه بالسلاسل ، بل من تُقيد عينه بالشاشات ، وقلبه بالإشعارات ، إنه ذاك الذي يجد راحته الوهمية في التنقل بين التطبيقات دون أن يدرك أن ساعاته تُسرق منه ، وأن روحه تُنهك في سباق لا نهاية له.
لذا ، علينا أن نعيد التفكير في علاقتنا بهذه الأجهزة ، وأن نضع لها حدوداً تضمن أن نظل نحن المتحكمين فيها ، لا العكس.
فالحرية الحقيقية لا تتحقق إلا عندما نكون أسياد وقتنا وأفكارنا ، وحين نعيش اللحظة بكل تفاصيلها بعيداً عن تشويش التقنية وإغراءاتها.
فهل نحن أحرار فعلاً أم أن القيود أصبحت غير مرئية؟
#محمد_المضياني
لا ينبغي أن تلتفت إلى كلب الجار لما ينبح
😜
ولا تحاول أن تلقمه حجرا ليتوقف عن العواء
قال الشاعر :
لو كلُ كَلبٍ عَوى ألقَمْتَهُ حَجَراً ** لأصبحَ الصَّخْرُ مِثْقَالاً بدينار
#الجزائر#المغرب@MoroccoIntel
@AlKhazraji_75 الفانون الدستوري في الولايات المتحدة الأمريكية لا يسمح له ان يترشح للانتخابات الرئاسية لانه ولد خارج امريكا بالضبط بجنوب افريقيا، لكن يمكن له ان يكون في منصب حكومي إلا الرئيس ونائبه
@HunnStud16604 @ImaneEmy848781 ما وقع وقع أيضا في أم درمان بين الجماهير الجزائرية والمصرية غلى ما أظن يعني المسلمين بينهم ، هكذا الكرة ... لا يجب تسييس الاحداث
📸🇲🇦
Le Maroc est-il vraiment le plus beau pays du Monde🌍?
Reponse en photo avec 20 villes 🇲🇦 !
Villes imperiales, villes modernes,ville en montagne, en bord de mer, dans le desert, il y a de tout!
On commence avec le plus visitée, Marrakech, et on decouvre le reste 🤩
@Rahmon83 ههههه لو كان غولن فيه الخير للامة الإسلامية والتركية لن تستقبله امريكا ، غولن صنع أمريكي ودعمته في الانتخابات وقام بدعم اردوغان وبدأ يعطيه تعليمات التي ترغب بها امريكا ، ولما رفضها أردوغان قام غولن بالعصيان ومحاولة إسقاط حكمه بإستعمال مناصريه الذين تغلغلوا في المناصب العليا ...
🇮🇱 El hundimiento del sionismo
“El asalto de Hamás del 7 de octubre puede compararse a un terremoto que sacude un viejo edificio. Las grietas ya empezaban a aparecer, pero ahora son visibles en sus mismos cimientos”
✍️ Ilian Pappé
https://t.co/3050Ypzmaa
تفيد مصادرنا الخاصة .
أثناء توقيف المدعو "بن_خنزيرة" بوق المخابرات ، كان معه شخصين احدهما المدعو "حرز الله " يشتغل بمكتب العربية بباريس و آخر متجهين نحو إسبانيا و كانوا تحت المراقبة البصرية بباريس طيلة أسبوع و لقاءاتهم ليتم القبض عليهم قبل المغادرة و ركوب الطائرة .
كما تفيد مصادرنا الخاصة ان المقبوض عليه قامت المخابرات الخارجية بتهريب زوجته الثانية المدعوة "أميرة حَوَا" إلى الجزائر قبل اشهر قليلة و التي هي الأخرى صادرة ضدها مذكرة اعتقال و هي تحمل بطاقة اقامة فرنسية .
القضايا المتورطة فيها المجرم تتعلق بشبكة دولية لتصفية معارضين لاجئين بفرنسا تحت الحماية الدولية و على رأسهم "أمير ديزاد" و ضمن هذه الشبكة يتواجد "لطفي نزار" و هو نجل وزير الدفاع الأسبق المقبور "خالد نزار" و شخص آخر المدعو "كارلوس" و اسمه الحقيقي هو "محمد" و رقيب اول سابق في المخابرات DRS يدعى "عبدالقادر تيغا" .
أثناء التحقيق قام المتهم بتوريط عقيد "منسق المخابرات الخارجية" و عقيد آخر يدعى "حسني" و اسماء اخرى .
لا يزال المتهم موقوف تحت النظر garde à vue في مصلحة مكافحة الإرهاب بضواحي باريس .
كما ان المتهم يواجه العديد من التهم منها الابتزاز و النصب و الاحتيال و التهديد بالاغتيال و الاختطاف و غيرها .
للتذكير : قام أمير ديزاد بتسريب مكالمات هاتفية موثّقة بين ضباط المخابرات الخارجية الجزائرية مفادها الترتيب لعملية ارهابية لتصفية أمير ديزاد و معارضين اخرين في فرنسا و كانت المصالح المختصة في تحقيقات معمّقة حول تلك التسريبات الصوتية ليصل الحبل إلى عنق المتهم الموقوف و ضباط اخرين .
تأكدوا تماما انني رايح نكرّهلكم حياتكم و لا نامت أعين الجبناء
أمير ديزاد الصحافة الاستقصائية الحرة المستقلة