يقول ابن القيم عن المطر:
"ويرسلُه قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى .
لا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
الوقت ساعة تمضي بنا تناقصا يتساقط البعض
والبعض الآخر لحين يلتحق بها الوليد ياخذ مكان
من مضى وتستمر في دقاتها حتى النفخة والله
اعلم بحالها بعد ذلك رحمة الله وسعت خلقه
لله الحمد والشكر والمنه……………………………