و له رمشٍ لو تشوفه يا غريّب
مت ماكملت لو ربع البياله !
و له خدٍ بشرته صفحة كُتيب
كن زهر الورد نقشٍ في رياله
في محل البدر حلّ ولا تهيّب
والقمر ما كل خدٍ جاء بداله
من يشمّه مات عمره ما تطيّب
وش يبي في الشيح والعنبر حلاله
و أبو عنقٍ عن حشا صدره تسيّب
يا حياة الشرّ يا عنق الغزاله
لولاك يا بعض المخاليق لولاك
مالي لزومٍ يوم مريت منّا
مريت ابي عيني تملّى محياك
وأصبحك بالخير و أرجع لـ اهلنا
ليته حصل لي قبلةٍ من شفاياك
تحيي عروق القلب لا ينشفنّا
ولا تعلمني بخافي نواياك
اما بنينا البيت ولا رحلنا !
يا زين الحظوظ إللي رمتني على مرماك
عنودٍ تقود الصيد ، و اليوم منصاده
لا تستغرب اللهفه على ضحكتك و رضاك
رضاك السحاب و ضحكتك صوت رعّاده
تمادى علي أكثر ما دام الغلا ولّاك
لك القلب منقاد و لك النفس منقاده
أحبّك . . قبل لا أختار في وصلك و فرقاك
ولا فيه أحدٍ يختار موته و ميلاده ؟