: ما مِن عبدٍ يتعارّ من الليل -يعني يستيق��- فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم يقول: اللهم اغفر لي، أو يدعو؛ فيستجاب له، فإن قام وصلى قُبلت صلاته.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين .
اللهم أحفظ دول الخليج من كل سوء وشر واجعل بلاداننا آمنة مطمئنة ورد كيد الكائدين في نحورهم..
حفظ الله بلاد المسلمين والعرب من كل مكروه يارب.
ايران حريصة على علاقات حسنة مع جيرانها وتتمنى لهم الخير ودوام الأمن والاستقرار ،واسرائيل دولة سلام لم تكن في يوم من الأيام معتدية بل كانت على الدوام في حالة دفاع شرعي عن النفس في كل تصرفاتها التي تتسم بالحكمة والإنسانية وحب الخير لمحيطها وللعالم بأسره، وما تشهده المنطقة منذ 28 فبراير ببداية الحرب -التي شُنّت باستراتيجية محكمة ورائعة تدعو للتأمل والتفاؤل كذلك - بان بوضوح للخليج كمية الوفاء والحب ونبل المشاعر والدعم والمساندة من محيطه الذي يتمنى له ا��خير ويفرح لفرحه ويحزن لحزنه..
ملاحظة : اليوم يصادف 1 ابريل😄
إذا سمعتم أصوات القصف فرددوا هذا الدعاء
أعوذُ بكلماتِ الله التامات من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شرّ ما ينزل من السماء، ومن شرّ ما يعرج فيها، ومن شرّ ما ذرأ في الأرض، ومن شرِّ ما يخرج منها، ومن شرِّ فتن اللّيل والنهار، ومن شرّ كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن