قبل أشوفك كنت تايه فـ الحياة و غادي
لين مرتني على غفله سنين الغفله
جيتي من الغنج مغروره و أنا متمادي
كن حولك موكب أمير و مراسم حفله
في غرامك ذقت لذة فرحتي و أعيادي
من يقول إللي يطيح من الهوى يؤسف له ؟
غايتي لي طلتك يا موتي و ميلادي
أمتلكتيني و أنا رجل و أنتي طفله
أشوفها مثل الأمانة يوم تثقلها الوصاة
في عاتقي ما أخونها لو تطلب اللي تطلبه
إن قالو أخفض قدرها وأبشر بـ مفتاح الغناه
ما أرخصتها لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لأحطها في كوكبه واللي بقو في كوكب
لأ أبطيت منها ضقت من ثوبي و من شتا البقاع
و ترد روحي كل ما نادت علي و أوحيتها
و الى سمعت أسمي يفز القلب و يجيه إندفاع
ما كني أسمعها و الى عادت الأسم لبيتها
والله لو إنها جمرةٍ حمرا يخالطها شعاع
إني قبل لأ أعرف مدى تأثيرها ضميتها
من حبها كن ما خلق غيري على الدنيا شجاع
لو دربها جمرة وطتها الرجل ما حسيتها
أسوق عمري في رجاها لو تعشاني السباع
أهم شي أشوف لفتها و شارع بيتها اضمالها
في ذمتي ذمه و طاريها متاع
حتى أسمها يزيد في روحي الى سميتها
ما فيه ثابت من بعدك الأ غلاك
و لأ البقية كلهم متحركين
على يقين إنك بشر ما أنتي ملاك
لكن عجز لأ يقطع الشك اليقين
أنا اشهد إن اللي عطاك انه عطاك
ما لأ عطا غيرك من الناس آجمعين