أتدري ما المُبكي؟
أنَّ المرء منّا يمر بفترة؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين.. ويجهش بالبكاء.
- زَيد محمد
د. أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار.
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"
حين يعبثُ جيرانُ السوء، ويظهر الحقدُ وجهَه حتى في ساعة الفجر ليست إلا شهادةً على ما امتلأت به القلوب من بغضاء وأحقاد .
قال تعالى:
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الماكرين﴾.
اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تغادر منهم أحداً
#الكويت_الله_حافظها
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
الشدايد لعبة كبار الاشدّه
والزمن فتاك والغافل يعاني
لو تهادى بين لين وبين شدّه
ما لراعي الوجه الابيض وجه ثاني
البشر يظهر مداها بعد مده
لا تغرك في الرخا روح التفاني
ما تخفيه الصدور سنين عدّه
تكشفه بعض المواقف في ثواني