" ينهار الإنسان بالمعنى الحرفي واللفظي "
أي ، ينغمر في هموم ذاتِه حتى يسقُط ،من قوته الى أن يُصبح اضعف الناس، يبكي كالطفل،بين نفسه
ثُم ينام ….
يستيقظ اليوم الأخر
" اشجع الناس بالمعنى الحرفي"
لن يجد المرء سنداً وكتفاً يتكىء عليها من صِعاب الحياة غيّر أهله،
هما كذا وضعهم الله لك
تحتاج حنان الأم ،ونصائح الأب ،والراحة مع الأخت ،والتجارب مع الأخ
واللِعب مع أبناء الأخوات
اشياء مُتتوعه يحتاجها الإنسآن حتى يكون قادرً للعيش في هذا الكون
بكل مره أشوف بابا
أرجع تِلك الفتاه الصغيره، من عاشت في حضن هذا الرجُل من دللها حق الدلال حتى أنها لم تِعلم صِعاب الحياة وهيا بين يديه!
مُجرد رؤيتي له تزيد رغبتي بالبُكاء من الحُب له
لديه عاطفة غريبه والله تغمرني من راسي حتى قدمي عاطفه حنونه
الله لايحرمني ويرحم من مات
كنت دائمًا
عندما أمر بشيء ما ثقيل، أميل إلى التوقف عن الحديث مع الجميع وعندما أكون بخير مرةً أخرى، أبدأ بالتواصل وكأن شيئًا لم يحدث، لأنني أعتدت أن أتعامل مع الأشياء بمفردي، ولأنني تعلمت أن لا أحد يستطيع أن يرتب أيامي كما سأفعل أنا..
وبذلك عندي قناعة تامة
بأن أغلب الناس يتحدث لأنه يُريد التحدث لا لنصيحه أم رأي،
فإن فرضت أحدهما ، احتد النِقاش وأصبحت معركه فيُصبح من تُريد الراحه معه، شخصا تنطفئ معه ،
ولذالك عليك الصمت كما قال الشاعر
ولا تَكُ ثَرثارًا بكلِّ نادٍ تُخطُبُِ
فكثرة الصراعات، والاختلافات، وحدّة النقاشات، تترك أثرًا في النفس، فتقلّل من تقبّلك لهم، وتدفعك إلى الصمت، ويثقل الوقت بحضورهم، فتشعر أنك تنطفئ لاتتقبل القرب منهم!
أما مع أشخاصٍ لم تجمعك بهم ذكرياتٌ مؤلمة أو مواقفٌ ثقيلة، فتكون على سجيتك كما تُحب، وتشرق روحك معهم من جديد !