بكيت مو بسبب حزني لكن استوعبت ان حياتي عباره عن مقاومه
أقاوم الظروف ، الفقد ، التعب ، البشر ، المشاعر ، الخوف
في كل وقت مجبوره اني أحارب و اصبر لان مافي خيار ثاني
ساعات كتير من كتر المشاعر مش بعرف أتعامل معاها، مشاعر متضاربة و متلغبطة، ما بين الترقب و الخوف و الحزن و حسن ظن بالله إنه أمر المؤمن كله خير..
الإنسان مسكين..
بصراحة يا جماعة أنا نفسي تحصلي معجزة بجد، مش معجزه أوي بس نفسي أجرب احساس إني أتنطط من الفرحة بحاجة مكنتش متوقعة إنها تحصل، وتبقى الفرحة مش سيعاني احساس أنك نُلت حاجة مستنيها ليك سنين جميل أوي.. فوالله هتفضل دعوتي كل يوم وإلى مالا نهاية أن ننال ما قضينا العمر نبحث عنه.
كيف يتخطٌى الإنسان خوفه من أن يُترك في منتصفِ الطريق؟
و كيف أشرح لكَ خوفي وأنتَ ممسكًا بيدي؟
المشكلة ليست بكَ، المشكلة بي أنَا
أنا من لا أعلَم، معنَى الحياةْ بِلا قلَق.
زعلانه اوي علي نفسي
المفروض الفترة اللي اكون فيها
كلي طاقة ونشاط وشغف انا عكسها تماما،
روحي عجزت ف فترة صغيرة اوي
بقيت ساكتة ومرسوم علي وشي ملامح الزعل
حتي لو ببين عكس ده
وبحاول اهرب من دوشة دماغي
بس مش عارفة ، مش عارفة اعيش.
سيدنا يوسف مكنش فاهم حاجة من إللى بتحصل حواليه لكنه كان واثق إن ربنا بيرتبله حياته ، اللهّم إني وكلتك أمري فأنت لي خير وكيل ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير.
كنت اسمع بودكاست لنورا ادريسي ولفتني استشهادها بإقتباس قالت فيه "سيحفظ الله علاقتك مع الناس الذين مُقدّر لهم أن يكونوا بحياتك" مجرد ما توصل للقناعة هذي أنت وحياتك وأمورك في المنعطف السليم. سلّم امرك لله في علاقاتك ولا تحزن على كان من يكون
يارب قد خلقت هذا القلب رقيقًا فإجعله من رقّته لا يتعب، إجعله ممتلِئ بك، حظيظ بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك، أنزل السَّكينه عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمه.