افتتحت سورة النحل بالنهي عن الاستعجال:
﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
وختمت بالأمر بالصبر:
"واصبر وما صبرك إلا بالله.. "
وما بين ال��روي والصبر يكمن خير لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله .. ولا تجزع.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه:
أنه سمع رسول اللهﷺَ يقول:
( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل ).
رواه مسلـم
الدعاء للإخوان بظهر الغيب من علامات صلاح القلب، ومحبة الخير لهم، ودعوة الملائكة لك، وهو سبب لإجابة الدعاء..
اللهمَّ القلبَ وما دعا والخيرةَ فيما ترى.
اللهمَّ بدِّل أقدارنا إلى أجملها فأنت القادر الذي لا يعجزه شيء.
اللهمَّ بكلِّ مُجريات حياتنا هوِّن علينا وأصلح حالنا وبالنا.
اللهمَّ ارزقنا خير الأمور وخير الأشخاص وخير الأيام.
اللهمَّ اجبر خواطرنا بكرمك وعطفك.
ولعلَّ الله في لحظةٍ ما يغيِّر كلَّ الذي ظننَّاه لن يتغيَّر.
اللهمَّ لطفك بقلوبنا وأحوالنا، وأيامنا.
إنَّ الله لا يُخيِّب عبدًا تفاءل به خيرًا.
اللهمَّ كن لأمنياتنا مُجيبًا، ولضعفنا سندًا ولانكساراتنا جابرًا.
اللهمَّ بشِّرنا بكل دعوةٍ تسكن بها قلوبنا إنك على كل شيءٍ قدير. آمين يا رب العالمين..
"اللهم ارحمنا بالقُرآن، واجعلهُ لنا إماماً ونوراً وهدىً ورحمة، اللهم ذكّرنا منه ما نسينا، وعلّمنا منهُ ما جهلنا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النّهار، واجعلهُ حجة لنا لا علينا يارب العالمين".
اللهم أني احسنت الظن بك فإجبرني ربي لا تدع لي آمراً إلا يسرته ولا حلما إلا حققته، ربي انر بصيرتي وأرضني بقدري، واحيني وأمتني مقبولاً مستورا ،ولأنني يارب أؤمن بأن الدعاء سيكسر ظهر المستحيلات، فيارب كما وهبت لزكريا يحيى وكما وهبت لسليمان مُلكاً لا ينبغي لأحد من بعده هب لي من لدنك أمنيتي عاجلا غير اجلا ويا رب أغمرني بتيسير من عندك وانفث في صدري الانشراح واجعلي التوفيق في كل خطوة اخطوها يا اللّٰه
(هل تحب أن يُحرِّم الله جسدك على النار)
لا تجعل أقاربك وأصحابك والناس من حولك، يحملون هم لقائك، وينتظرون انقضاء مجلسك، ويحسبون حساب مرافقتك، ويفرحون بسفرك.
قال ﷺ : "أَلَا أخبركم بمَن يَحْرُم على النار -أو بمَن تَحْرُم عليه النار؟- على كل قريبٍ هيِّنٍ سهل".
وفي لفظ:" حَرُم على النارِ كل هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناسِ".
رواه #الترمذي، وأحمد في #المسند .
وقال ﷺ : " خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ".
أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
اللهم صلِ على محمَد وعلى آل محمَد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَك حميدٌ مجيد.
اللهم بارِك على محمَد وعلى آل محمَد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.