و من زاويه أُخرى تقول العنود الواصليه :
من فقدته كن ما لـ الحُب و الأحباب سيره
و كن ما لـ الشمّس نور و كن ما فـ الأرض ديّر
شفته الرجال بين أطفال يوم إني صغيره
و صار رجال و ما زال فـ عيني الطفل الصغيّر
مَطلب هالليلة كما غنّت بجماليه فائقه سلوى القطريب
- خِدني معّك على درب بِعيده مطرّح ما كنّا ولاد صغّار
و دفّي ربيعي بشمس جديده و نسيني يوم إللي صرنا كبار
تعدتك المشاريه، و جفاك اللّوم والمستور
إذا مايكشفه صوتي، كشفه الحبر بـ أوراقي
تعبت أضحك على نفسي ، و أبرر لك ، و أعيش الدور
تعبت أجامل ظروفك ، و أصدّق كذبك الراقي