ألم تعلم أن الدعاء يُصارع الأقدار؟ وأنّ ثَمّة دعاء من قوته وكثرة إلحاح صاحِبه وشدّة توسله يغلب أقدار قد تنزَّلت و شارفت على الوقوع،وأنّ ثمّة من يُتقنون الدّعاء بكثافة حتى تتنادى لدموعهم ملائكة السماء، ثق ان الدعاء يعيد ترتيب المشهد لا تفتَّر عنه.
"هي لم تتغيّر ولكنها وضعت حدودًا لكل شيء، لعطاءها المفرط الذي سبب لها متاعب كثيرة، وثقتها العمياء التي جعلت مشاعرها في متاهة، وعدم التعمق مع أي أحد، وعدم الأسئلة الكثيرة لأشياء تخصّها لكي تظل قوية.. لأن الاختصار بداية الشجاعة."
لو كان هُناك شيءً واحدٌ يستحقُ أن نستعيذ بالله منه في هذه الأيام فَ هو أن نستعيذ بالله من "الفجأة"
الفجأة بكل أشكالها مُرَّة ومؤلمة؟
المرض فجاءة، والموت الفجأة، الفراق الفجأة الإبتلاء الفجأة، الفقد الفجأة، الهم والحزن الفجأة قطع الأرزاق الفجأة، تغيير الحال الفجأة.
يميل الكثيرون للاعتقاد بوجود نسخةٍ واحدةٍ معتمدةٍ للسعادة من حياتهم.. بيد أنّ العوالم الموازية التي تختبئ فيها اختياراتهم الأخرى جاهزةٌ لتتضح متى ما غيّروا وجهةً أو اتخذوا منعطفاً جديداً.. ومعها تتفجر الفرص وتفتح الأبواب التي لم تكن تُرى وتتجلى الرغبات لم يتخيلوا الشعور بها.*
"أجمل الأقدار ما جاء بلا ترتيب أو سابق تخيُل أو تمني، بل ساقه الله لنا نعيمًا ورزقًا طيبًا مُفاجئًا، لذة يُدركها من يسير في الدنيا متوكلًا، ودون أن يجعل الفرح في قالب أو يُحدد له شكلًا، فإن اتاه أقبل عليه وقبل به، وشكر وجوده. تدبير الله خير من أمنيات الإنسان، وأكثر بقاءً وبركة"
@tomeAlaqeel الله يعوضك عن هذا الفقد الكبير!
ويبرّد على قلبك أنتِ وبنتك، الله يجمعكم في جنّته ومثل ما رد موسى لوالدته، الله يرد لك عبدالعزيز ولدك يا كريم .. قلبي معاكم ، ولا يفارقكم دعائي ي حبيبتي وكلنا بجانبك..
"يارب جبر وخير، قبولاً في السماء ومحبةً في الأرض، وتوفيقًا يلازم خطانا، وبركةً بالوقت والعمل، وهدايةً منك لما تحب وترضى، وتسخيراً وتمكينًا ونصرًا مبينًا وكفايةً بك عمن سواك."