بمناسبة إنه البعض قاعدين يحكو عن السورين شواية باستنقاص ..
شاوي وماني شاوي وليسعد رب الشاواياا 🥰💜
عض انت وهي على صرماية عتيقة السوري عمك وعم الجميع سواءً كان شاوي ولا ابن حضر 💚
#سوريا_الجديدة
@Abd_wki شعبنا اله خصوصية غير الكل الحجاب حاربوه ايام حافظ وبعدها على أيام الثورة بمناطق النظام وكان تقريباً العكس بمناطق المحرر والآن كتير دعوات وكتير قصص صارت ورفض وقبول ودعوات ومظاهرات
ومع هيك محدا قدر يفرض شي على حدا لسا الشعب السوري محافظ على تنوعه ولسا في حرية بلبسه أو عدم لبسه
helali hos olsun cok zulüm gördünüz mazluma kol kanat germek müslümanlıgın şartlarından biri. Kardeslik hukuku neyi gerektiyosa o yapıldı lütuf degildi. Siz muhacirdiniz biz de ensar olmaya çabaladık. Birbirimize dua ettik devrimde gözyası döktük sevindik sarıldık. Cok sükür.
Sizin bize bir borcunuz yok kardeşim. Biz Allah rızası için yaptık. Sizler muhacirdiniz. Arada taşkınlık çıkarmaya çalışanlar elbette vardı, herkesin içinde vardır öyle tipler ama genele bakmak lazım. Allah ülkenizde huzur ve refah içinde yaşamanızı nasip etsin inşallah
@S__aFi بس سورية مو كل بلاد العالم سورية غير مرت عليها ١٤ سنة يحاربون الإسلام ومن قبل على دور الأب حافظ تحارب الحجاب والآن نحن تحت حكم يعتبر إسلامي ومع هيك محد قدر يغير هاد التنوع ويفرض شكل لكل المجتمع
سورية متنوعة محجبات منقبات غير محجبات وبعد ألف سنة محد بيقدر يغير هالشيء قد ما حاولوا
اتفاجئت من جمال تعليقات الأتراك دمعت عيني والله 💚
إنما المسلمين أخوة
جزاكم الله عنّا كل خير شكراً تركيا شكراً شعب تركيا الطيب🌷
#سورية#تركيا#أحمد_الشرع#اردوغان
الشعب التركي شعب رحيم في غالبيته، وما زلت أذكر لحظات دخولنا إلى تركيا. توقفنا يومها في الشارع، وكان أثر السفر والتعب واضحاً علينا. لم أكن أفهم التركية حينها، لكنني حفظت تلك الكلمات التي كان الناس يرددونها حتى تعلمت معناها.
كان ذلك في ليلة شتوية، انتظرنا فيها سيارة تنقلنا إلى مدينة أخرى. وإلى أن جاءت السيارة، كان كل من يمر في الطريق يتوقف؛ منهم من كان يبكي على حالنا، ومنهم من يقدم لنا النقود، ومنهم من يقدم الطعام.
ثم انتقلنا إلى المدينة الجديدة، وهناك أقمنا في بيت رجل تركي، لا أذكر من اسمه سوى أنه كان يُدعى «أبو فاتح». لم يكن يجيد العربية، لكنه كان يجيد ما هو أعظم منها: الأخوة الإسلامية. بقينا عنده أياماً في بيته، ثم وجدوا لنا بيتاً قريباً منهم.
وهناك تعرفنا إلى أناس كثيرين، وأذكر أنهم في ليلة وضحاها جمعوا لنا فيها من الأثاث والمواد المنزلية والطعام، وكل ذلك من أناس لا يعرفوننا أصلاً، وإنما دفعهم إلى ذلك ما رأوه من حالنا.
عشت في تركيا سنوات، ووجدنا فيها أناساً من خيرة الناس، كما وجدنا غيرهم، فليس شعبٌ يخلو من هذا وذاك.
ولا أقول في ختام ذلك إلا:
للترك دَينٌ في أعناق السوريين لا يُقضى.