الشراكة المجتمعية ..!
الحلول كثيرة منها مثلاً :
- تنصيب تطبيق من الجهات ذات العلاقة وليكن مثلاً تطبيق "المواطن الرقيب" على المنصة الرقمية الموحدة تتيح تصوير المخالفة (فيديو أو صورة تظهر رقم لوحة السيارة أو وجه المخالف) مع تحديد الموقع الجغرافي تلقائياً.
- تخصيص نسبة مئوية من قيمة الغرامة المحصلة للمُبلغ، مما يخلق جيشاً من ملايين الكاميرات البشرية المتحركة بالمجان.
- تجهيز سيارات البلدية والشرطة والمرور بكاميرات ذكاء اصطناعي (Dashcams) ترصد آلياً أي فعل إلقاء نفايات من السيارات أو المشاة أثناء تجوالها.
- إجبار المخالفين (خاصة المشاة أو من لا تخدمهم الغرامات المالية) على تنظيف الأماكن العامة.
- التشهير المقنن بمعنى (القوائم السوداء) نشر إحصائيات الأرقام للمخالفات، وتوثيق لقطات المخالفين (مع طمس الوجوه) في وسائل التواصل لزيادة الضغط الاجتماعي والردع النفسي.
الخلاصة :
قال صّل الله عليه وسلم : (الايمان بضع وسبعُون أو بضعٌ وستُون شعبة، فأفْضلها قول لا إِله إلا الله، وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريق).
جدار الحماية الفكري والقيمي..!
تُبنى حضارات الأمم وثقافاتها على ركيزتين أساسيتين الأصالة والتأثير الإيجابي.
عندما نتأمل الفن المصري عبر تاريخه الطويل، نجد أنه كان دائماً مرادفاً للأناقة ، الرقي، الطرب .
الصورة تحتوي على رسالة ان عنوانها "الإفلاس الفني " وذلك عندما يتخلى الفنان عن تقديم رسالة فنية حقيقية، يصبح الاعتماد على الغرابة البصرية وسيلة لتعويض، ما ينتج في النهاية تشوه بصري وأشخاص لا يشبهوننا !! عندها تتلاشي الاستدامة والقيمة للفن .
المشهد الفني المعاصر بات يمر بموجات صاخبة تعتمد على إثارة الجدل البصري والسلوكي وأثر هذا التشوه على وعي الأجيال القادمة( أتخاذ القدوات)!!.
صورة للإسف تبتعد عن روح الهوية المصرية وثوابتها ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن عمق الفن المصري وأصالته.
الخلاصة:
تحول المظهر الخارجي إلى أداة تسويقية تهدف إلى لفت الانتباه وتصدر منصات التواصل الاجتماعي (التريند) على حساب القيمة والمضمون.
تذكروا إن الجمهور هو المحرك الأساسي لأي ظاهرة مجتمعية، وبيده وحده توجيه البوصلة نحو الرقي أو الهبوط.
الاستعراض التربوي المزيف ..!
هو تشويه للدين وجريمة نفسية متكاملة الأركان، ويطرح تساؤلاً جوهرياً هل تحول الدين من وسيلة لتهذيب الروح إلى مادة لـ التريند، وهل يعكس هذا السلوك حقيقة مجتمعنا!!.
استخدام العنف الجسدي أمام الكاميرا، حتى وإن كان تمثيلاً أو بغرض التعليم، يترك كوارث نفسية ممتدة على الطفل وحتى البالغ. كفوا أيديكم وهواتفكم عن مثل هذه التصرفات فالدين والتربية يبنيان بالقدوة والحب، لا بالجلد وصناعة التريندات.
الخلاصة:
صدمة الانتهاك الاجتماعي بالنشر وإذلال الأشخاص أمام الملايين اكبر إيلاماً من الضرب الجسدي هذا المشهد يمزج بين قسوة السوط وبرودة عدسة الكاميرا.
مفهوم في الإسلام هو ضرب تأديبي معنوي لا يترك أثراً ولا يكسر عظماً، وشرطه الأساسي أن يكون بعيداً عن أعين الناس.
الاستجمام لا يعني فرض النمط..!
بعيداً عن قراءة التوجهات النفسية أو الحقد الدفين الذي قد يضمره بعض الأتراك أتجاه كل ما هو عربي . وكونه سلوك عنصري مرفوض جملة وتفصيلاً ولا يمثل إلا أصحابه.
ولكن مؤخراً، تصاعدت النقاشات حول سلوكيات بعض السياح، وظهرت تساؤلات مشروعة تصب في خانة "العتب المحب" لماذا يصر البعض على إقحام عاداته المحلية وتفاصيل حياته اليومية في بيئات تختلف عنه كلياً؟ ولماذا يغيب عن البعض مرونة التأقلم مع ثقافة البلد المضيف؟ هل نتوقع أن العالم يدور في فلكنا؟!للأسف غياب للمرونة الثقافية عند بعضنا!!.
الخلاصة:
عندما تحزم حقائبك وتغادر حدود وطنك، فإنك لا تأخذ معك ملابسك ومتعلقاتك الشخصية فحسب بل تأخذ معك تاريخاً وثقافة وصورة ذهنية لشعب بأكمله.
تذكر جواز سفرك الذي تحمله يمنحك حق الدخول إلى بلدان العالم، لكن رقيّ سلوكك هو ما يمنحك احترام شعبها. الاستجمام متعة تنتهي بانتهاء الرحلة لكن الأثر الذي تتركه وراءك يدوم طويلاً.. فكن خير سفير لوطنك.
عشق وصوت الحق في منابر الوطن ..
عشق الوقار الإعلامي الذي يربك الخصوم ويكشف عجزهم وبثبات انفعالي مذهل، ووقار وطني مهيب واجه شرذمة الأباطيل ودحض مؤامراتهم بالمنطق والحقائق الدامغة.
الخلاصة:
عشق بن سعيدان يجسد الروح السعودية الشامخة فهو لا يدافع لمجرد السجال، بل ينطلق من عقيدة وطنية راسخة وإيمان مطلق بعدالة مواقف المملكة العربية السعودي وقيادتنا الحكيمة وقف سيفاً مصلتاً للحق، يذود عن حياض الوطن، كاشفاً زيف الأجندات التخريبية، ومثبتاً للعالم أن الصوت السعودي إذا نطق أخرس أصوات الباطل.
لو سمحتوا ماكو..!!
واقع "ماكو" لم تكن هذه عبارة عفوية لوزير الصحة بل إقرار بعجز مالي وتشخيصاً صادماً لواقع خدمي وصحي متهالك يئن تحت وطأة الإهمال والفقر!!.
كيف يستقيم منطق دولة تعجز عن توفير سرير لمريض وعلى الجانب المقابل تمتلك الفصائل المسلحة الموارد والقرار السياسي والاقتصادي.
بلد يسبح فوق بحر من الموارد والثروات النفطية الهائلة، يواجه المواطن البسيط مستشفيات تفتقر لأبسط المستلزمات الطبية.
الخلاصة:
أصرار الحركات والفصائل الموالية لإيران على قرع طبول الحرب وفي الجهة الأخرى بنية تحتية متآكلة عجزت الحكومات المتعاقبة عن ترميمها بحجة غياب التمويل !! لتضارب رهيب بين أنين الداخل ومتلازمة ماكو وأسفي عليك ياعراق .
البروباغندا العسكرية الرقمية ..!!
أيوب فالح الربيعي أحد أبرز الأمثلة الحية على هذه الظاهرة جرى تصنيعه وتصديره عبر وسائل التواصل الاجتماعي "رامبو وسائل التواصل" .
النموذج الأوضح للارتزاق العقائدي العابر للحدود وامتداد للمشروع الإيراني على حساب الهوية والسيادة الوطنية العراقية.
ارتبط اسمه بالعديد من مقاطع الفيديو الصادمة والمثيرة للاشمئزاز، والتي أظهرته يمارس العنف السادي بالتمثيل بالجثث، والحرق، والتعذيب الوحشي بحق الأسرى والقتلى خارج إطار القانون وبنزعة تشفٍّ طائفية واضحة.
الخلاصة:
وراء قناع الزهد والجهاد العقائدي المزيف ، يمثل هذا الشخص ومجموعته جزءاً من منظومة (اقتصاد المليشيات) التي تسيطر على المشهد السياسي العراقي فالولاء لإيران يوفر غطاءً سياسياً وعسكرياً له ويمنح هذه القيادات نفوذاً مالياً هائلاً من خلال الهيمنة على مقدرات الدولة العراقية وتحويلها إلى غنائم حرب لتمويل الفصيل وإثراء قياداته على حساب ملايين العراقيين الذين يعانون للأسف من الفقر والبطالة.
معاول الهدم ..!!
الإعلام الموالي لإيران في العراق منظومة متكاملة لغسيل الأدمغة ورأس الحربة في تمزيق الهوية العراقية وخنجر إيراني في الخاصرة الخليجية والعربية للأسف.
تحولت قنوات فضائية ومنصات رقمية من المال العراقي لبث وإشعال الفتنة وسيلة تحريض مسمومة و أبواقاً لا تجيد سوى لغة الإقصاء والتخوين و توجيه السهام بشكل ممنهج نحو الدول العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي مثلت عبر تاريخها صمام الأمان للاستقرار الإقليمي والعربي والإسلامي .
منهجية اجترار الأحقاد التاريخية !! واستدعاء صراعات الماضي وإسقاطها على الواقع الحالي لإبقاء الشارع في حالة احتقان طائفي مستمر، مستغلةً العواطف الدينية البسيطة لتمرير أجندات سياسية خبيثة.
هذا الإعلام وتجار المظلوميات لا يبني وطناً، بل يؤسس لجيل من المشحونين أيديولوجياً، الجاهزين لتمزيق بلدانهم من الداخل.
الخلاصة..
الإعلام الموالي لإيران في العراق هو سلاح تدمير شامل للعقل والهوية ويسعى لتجريد المواطن العراقي من انتمائه لعروبته ووطنه، وتحويله إلى تابع يتحرك بريموت كنترول يدار من خلف الحدود .الوعي بحقيقة هذه المشاريع التخريبية هو الخط الدفاعي الأول لحماية مجتمعاتنا
واستقرارها.
سقط القناع ولم تعد شعارات المظلومية تنطلي على أحد والمواطن العراقي العربي يزداد فقراً وبطالة، إنها معركة وعي، والوعي كفيل بردم هذه المستنقعات الرقمية وإعادة العراق إلى حضنه الطبيعي العربي.
(حفظ الله أوطاننا جميعاً، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار).
فشل خطابات الترويع..؟!
في أوقات الأزمات الجيوسياسية، لا ينفصل التفاؤل العقلاني عن التفكير الاستراتيجي فالتهويل ليس مجرد رأي شخصي بل أداة تدمير ذاتي للجبهة الداخلية والبحث عن تفاعلات وهمية ومحاولة زرع هزيمة نفسية للمجتمع.
لا ادري لماذا تذكرت أزمة (عام ٢٠٠٠م) عندما اخبرونا بأن أنظمة الكمبيوترات والبنوك ستنهار تماماً وتتوقف الحياة مع بداية الألفية،وذهب الملايين بنهم لشراء الأغذية والمعلبات، وفي النهاية!! مرت ليلة رأس السنة بشكل طبيعي جداً بعد تحديثات برمجية بسيطة.
الخلط بين التحذير والترويع بين الاستعداد المؤسسي المحترف (الذي تقوم به الدولة في صمت) وبين الترويع العشوائي (الذي يمارسه أفراد يبحثون عن التفاعل). الأول يبني مرونة، والثاني يزرع الهزيمة النفسية .
الوعي الإنساني المتزن بالقول مثلاً بالاحتفاظ ببعض الاحتياجات الأساسية أمر جيد للأزمات لكن تحويله إلى سلوك هلع جماعي!! يضر بالاقتصاد المحلي ويسبب احتكار السلع.
نحن ليس دولة موز هناك خطط الطوارئ في أوقات الأزمات معده مسبقاً لمثل هذه الحالات لضمان استمرار الحياة اليومية ومنع انهيار الخدمات الأساسية.
القول بأن لا أحد يستطيع إيقاف الحرب؟!! غير دقيق فالتاريخ يثبت أن الحروب تنتهي دائماً عندما تصل الأطراف إلى "نقطة الإنهاك المتبادل" أو بضغط التحالفات الدولية الكبرى.
الخلاصة: أوقات التوترات يصبح التمسك بالأمل وتكذيب خطابات التهويل هو خط الدفاع عن ولوطن والمواطن ومسؤولية اخلاقية وإنسانية لبث التفاؤل.
وفي النهاية دائماً يكتب النصر للمستمسكين بالحق والثبات، وأما الكيد فيذهب جفاءً كزبد البحر.
@khhk1437 حرمة الموت تقتضي الغياب لا العرض!!.
شُوِّهت الفطرة للأسف. اصبحنا نقتات على الفواجع، ونصنع من دمعة الفقد "محتوى".
إخراج الحزن وتصويره في لحظات الوفاة ليس توثيقاً للألم، بقدر ماهو زيف وكذب على النفس.
استثمارٌ الفاجعه ياعزيزي يقتل حرمة الموت وهيبته!
رفض السلوك لا الشخص!!.
بدلاً من الاكتفاء بمشاهدة الأزمة وتداولها كحدث مثير للجدل، يمكننا استثمارها كـ "حالة دراسية" لرفع الوعي المجتمعي .
وتوضيح كيف أن "نشوة المليون مشاهدة" تتلاشى في ساعات، بينما تظل "الوصمة الاجتماعية والندم" ممتدة ربما لسنوات وقد تؤثر على مستقبل هذا الشاب المهني والأسري!!
"الوعي بالخوارزميات" أن منصات التواصل الاجتماعي الأغلب منها لا تدعم السلوك الغريب حباً في صاحبه، بل لاستغلاله كـ "مادة للمشاهدة " تجلب الأرباح لها. لذلك دور المجتمع في التوازن بين الحزم والتسامح لمنع انتشار مثل هذه الظواهر دون أن يسحق الفرد إنسانياً.
الدور الأكبر يقع على عاتقنا الحضور و الحسابات الإخبارية ومشاهير المنصات !!كيف؟
وذلك بوقف إعادة نشر مثل هذه المقاطع (حتى لو كان نشرها بغرض الاستنكار)، لأن تداولها يمنحها الشهرة المجانية التي يبحث عنها صاحب السلوك. "إماتة الباطل بترك ذكره" هي الأداة الأقوى في هذا الفضاء الرقمي.
الخلاصة:
نعيش في بيئة سريعة التغير تتطلب "علم نفس يشبهنا" يفهم عمق هويتنا الدينية والاجتماعية المحافظة، ويستوعب في ذات الوقت الاحتياجات الفطرية للجيل الجديد.
-الحماية الحقيقية للهوية لا تأتي من القسوة المفرطة التي تكسر الفرد، ولا من التهاون الذي يذيب القيم، بل من الاحتواء الذكي الذي يمنح شبابنا مكانته واحترامه، ويوجه طاقته لبناء نفسه ومجتمعه ليكون قدوة نفتخر ونعتز بما يقدم .
خوارزميات المنصات وصناعة "التريند":
هذه الأيام يتم تضخيم الحالات الفردية والسلوكيات الشاذه على ان جميع السياح الخليجيين هكذا !!. وعلى العكس النسبة الأكثر من السياح الخليجيين منضبطة، لكن الخوارزميات ترفع المقاطع المسيئة لأنها تحصد تفاعلاً ومشاركات أعلى بكثير من المقاطع العادية فكن واعياً عزيزي المتلقي .
بعض صناع المحتوى المبتدئين او حتى بعض من المشاهير والذين يخلطون بين السخرية والفكاهة!!.
يعتقدون ان "خفة الدم"!!؟ وتصوير الأشخاص العفويين في الدول الأخرى وإطلاق النكات عليهم يندرج تحت باب الكوميديا المقبولة،هذا جهل بثقافة البلد المضيف !!.
- حتماً هذا الانفصال عن الواقع والرغبة في توثيق كل لحظة ومشاركتها مع المتابعين جعلت البعض يفضل "صناعة المحتوى" على حساب احترام خصوصية الآخرين وكرامتهم في الأماكن العامة.
- مثل هذه التصرفات الفردية تلحق ضرراً قد يندرج تحت عقوبة تصوير الأشخاص دون إذنهم أو السخرية منهم، مما يعرض هؤلاء السياح للمساءلة القانونية أو حتى المنع من السفر.
- عزيز الخليجي واخوي السعودي تشويه الصورة الذهنية لوطنك تصرف ارعن!!
وتلحق ضرراً بالجهود الرسمية والشعبية التي تعكس وعي وثقافتنا وسلوكنا كأفضل سفير لبلاده في الخارج.
@anzaroot1 السفرَ ثقافة ..
ليس مجرد قطعٍ للمسافات!
بل هو انتقالٌ بين الحضارات.
فإنك لا تمثل اسمك ؟.
بل انت سفير وطنك.
العفوية التي تمارسها في وطنك قد تراها الشعوب الأخرى تعدياً واقتحاماً!!.
لكل ثقافةٍ حدودها.
عزيزي المواطن لا تجعل من وعيك القاصر ثغرةً يحكمنا بها الناس!
-سنوات التيه الكروي-
عندما يغيب التخطيط والتهيئة من المكتب ويلتقي مع عجز فني وفقر هجومي في الملعب تكون النتيجة الطبيعية هي تذيلنا المجموعة والمغادرة بنقطتين وهدف يتيم..😔
- خروجنا من المنديال يعكس أزمة عميقة ممتدة عبر عدة نسخ مونديالية عدا ومضات عابرة .
-كانت المباراة مع الرأس الأخضر فجر يوم السبت بمثابة رصاصة الرحمة على هذا الجيل وكشفت لنا الفشل الكبير للجهاز الإداري والفني ، حقيقةً لم تكن هذه المباراة مجرد سوء حظ، بل كان تراكمات من العجز الهجومي الكامل وغياباً للروح الجماعية في مباراة كان يُفترض أنها "مباراة إنقاذ الكبرياء" قبل الوداع..!!
- تغيب في الروح والقتالية وبرود غير مبرر وبطء في الارتداد وقراءة متأخرة من (دونيس)لم تصنع لنا سوى خيبة جديدة، ضعف في الأطراف وصناعة لعب لم أشهد أي مساندة هجومية حقيقية تصنع زيادة عددية داخل منطقة جزاء الخصم!!.
-النقطة المضيئة الوحيدة هي تماسك الدفاع النسبي .
-يتحمل الجهاز الإداري بقيادة المدير التنفيذي للمنتخب فهد المفرج، إلى جانب رئيس الاتحاد ياسر المسحل، المسؤولية الأولى عن الإعداد الإداري والذهني السيئ( الإحلال والتجديد الشامل للجهاز الكروي ضرورة وليس خيار).
-غياب الشغف والبرود الذهني لدى اللاعبين؟! جعلنا ننهار تماماً ونستسلم ، مثلما حدث في كارثة رباعية إسبانيا( أين الإعداد النفسي والذهني في مثل هذه المحافل؟!).
-تخبط المعسكرات واختيار الوديات أظهرت عدم محاكاة حقيقية لنسق المنتخبات المونديالية القوية فالتدرج في مستويات المباريات التجريبية لم يخدم المدرب (دونيس) في كشف العيوب الدفاعية الفادحة قبل البطولة.
-"التشبع" لبعض النجوم الكبار الذين ضمنوا مراكزهم الأساسية، دون وجود محاسبة أو ضغط إداري يجبرهم على بذل الجهد، مما انعكس سلباً على عطاء لاعبين( حماية النجوم ضد مصلحة المنظومة والشعار ).
-الفشل الإداري والتخبط التكتيكي أنتج "الكارثة الكاملة" التي شاهدناها في المونديال( من وزير إلى أصغر إداري).
*خطة العلاج لتحويل الإخفاق الحالي إلى نقطة انطلاق قوية نحو كأس آسيا 2027 ومونديال 2034:-
١-تعديل أنظمة الدوري المحلي ( فرض آلية تضمن مشاركة اللاعب السعودي أساسياً في الدوري السعودي ( لكسر الانغلاق المحلي ومقاعد البدلاء بعد مشاركة ٨ لاعبين أجانب).
٢- مشروع احتراف خارجي حقيقي تحت (٢٠ سنة )، لكسر حاجز البيئة المحلية واكتساب القوة البدنية والذهنية.
٤- أكاديميات وطنية ومستقلة عن الأندية دورها أكتشاف المواهب وصقلها ( أكاديميات رياضية)، وشبكة من الكشافين المحليين والعالميين.
٥- إشراك المدارس في المرحلة المتوسطة (الفئة العمرية من 12 إلى 15 سنة) في مشروع البناء الرياضي وتضمين هذه الفئة تحديداً في برنامج الإصلاح الكروي السعودي.
*مؤلم جداً أن نرى منتخبنا السعودي يملك كل هذا الدعم اللامحدود، والإمكانات المادية الهائلة، ودورياً محلياً هو الأقوى في المنطقة، ثم يظهر في أكبر محفل عالمي بهذا العجز الفني والبرود الإداري والتكتيكي!!
عندما يغيب التخطيط والتهيئة من المكتب، ويلتقي مع عجز فني وفقر هجومي في الملعب، تكون النتيجة الطبيعية هي تذيلنا المجموعة والمغادرة بنقطة وحيدة وهدف يتيم..😔
هذه المباراة هي بمثابة رصاصة الرحمة على هذا الجيل ،كشفت لنا الفشل للجهاز الإداري والفني ، لم تكن هذه المباراة مجرد سوء حظ، بل كان نتاجاً مباشراً للعجز الهجومي الكامل وغياب الروح الجماعية في مباراة كان يُفترض أنها "مباراة إنقاذ الكبرياء" قبل الوداع..!!
غياب الروح والقتالية وبرود غير مبرر وبطء في الارتداد وقراءة متأخرة من دونيس لم تصنع لنا سوى خيبة وضعف في الأطراف ولم نشهد أي مساندة هجومية حقيقية تصنع زيادة عددية داخل منطقة جزاء الخصم.
النقطة المضيئة الوحيدة هي تماسك الدفاع النسبي .
-يتحمل الجهاز الإداري بقيادة المدير التنفيذي للمنتخب فهد المفرج، إلى جانب رئيس الاتحاد ياسر المسحل، المسؤولية الأولى عن الإعداد الإداري والذهني السيئ .
-غياب الشغف والبرود الذهني لدى اللاعبين، مما جعلنا ننهار تماماً ونستسلم ، تماماً مثلما حدث في كارثة رباعية إسبانيا( أين الإعداد النفسي والذهني في مثل هذه المحافل؟!).
-تخبط المعسكرات واختيار الوديات أظهرت عدم محاكاة حقيقية لنسق المنتخبات المونديالية القوية فالتدرج في مستويات المباريات التجريبية لم يخدم المدرب دونيس في كشف العيوب الدفاعية الفادحة قبل البطولة.
-مجاملة الأسماء الكبيرة و "التشبع" لبعض النجوم الكبار الذين ضمنوا مراكزهم الأساسية، دون وجود محاسبة أو ضغط إداري يجبرهم على بذل الجهد، مما انعكس سلباً على عطاء لاعبين( حماية النجوم ضد مصلحة المنظومة).
-الفشل الإداري والتخبط التكتيكي أنتج "الكارثة الكاملة" التي شاهدناها في المونديال.
-مؤلم جداً أن نرى منتخبنا السعودي يملك كل هذا الدعم اللامحدود، والإمكانات المادية الهائلة، ودورياً محلياً هو الأقوى في المنطقة، ثم يظهر في أكبر محفل عالمي بهذا العجز الفني والبرود الإداري والتكتيكي!!.
Is This The Most Unfair World Cup Ever?
Cristiano Ronaldo faced allegations for years. He played every tournament. No visa problems. Neymar faced allegations, but he played the Copa America the same month. No border stops.
Thomas Partey faced allegations, pleaded not guilty, and has a trial set for 2027. He was stopped at the Canadian border and missed Ghana's opening match.
Achraf Hakimi Morocco's captain faces allegations and denies everything. His trial date was announced on the morning of Morocco's match.
FIFA said nothing in both cases.
Omar Artan, Somalia's first ever World Cup referee, was denied entry to the US. FIFA said it was "not our problem."
Thousands of African fans have reported visa delays and rejections.
FIFA stayed silent. FIFA created a fake peace prize for Trump and put him on stage. But when African players, referees, and fans are affected, there is silence.
This is not a coincidence. This is a pattern.
Full breakdown 👇
“I remember when Qatar won the bid to host the 2022 World Cup, everyone whined and got m&d. Now it’s in America. When we hosted the World Cup, there wasn’t a single crime reported. The World Cup in the United States hasn’t even started and we’re already hearing about shootings, people being denied entry and players being interrogated. They are professional footballers, what exactly are you interrogating?”
— Qatari man calls out America and FIFA.