خاطرك يرجع، لكن هالمرة القرار بيدك أنتِ… لا تستعجلين.
#العقرب : اعتذار أو تبرير من شخص ظلمك، لكن انتبهي لا تعطينه أكبر من حجمه.
#الثور : رجوع بعد بلوك وانقطاع طويل، وفك الحظر قد يكون أول إشارة للكلام.
#الجدي : رجوع بشروط مختلفة، وعلاقة ممكن تبدأ من جديد بطريقة أهدأ وأنضج.
خاطرك يرجع، لكن هالمرة القرار بيدك أنتِ… لا تستعجلين.
#العقرب : اعتذار أو تبرير من شخص ظلمك، لكن انتبهي لا تعطينه أكبر من حجمه.
#الثور : رجوع بعد بلوك وانقطاع طويل، وفك الحظر قد يكون أول إشارة للكلام.
#الجدي : رجوع بشروط مختلفة، وعلاقة ممكن تبدأ من جديد بطريقة أهدأ وأنضج.
#الأبراج_اللي_شايفة_لها_رجوع_حبيب_قديم
أبراج عندها طاقة رجوع وتواصل من شخص قديم
#السرطان : شخص ما قدرتِ تنسينه يرجع يفتح باب الكلام، ومعه ندم ورغبة بفرصة ثانية.
#الحوت : شخص كان بينكم انقطاع مفاجئ يرجع بتواصل غير متوقع، وكأن القصة ما انتهت فعلًا.
#العذراء : اللي كسر خاطرك ⬇️
#الأبراج_اللي_شايفة_لها_رجوع_حبيب_قديم
أبراج عندها طاقة رجوع وتواصل من شخص قديم
#السرطان : شخص ما قدرتِ تنسينه يرجع يفتح باب الكلام، ومعه ندم ورغبة بفرصة ثانية.
#الحوت : شخص كان بينكم انقطاع مفاجئ يرجع بتواصل غير متوقع، وكأن القصة ما انتهت فعلًا.
#العذراء : اللي كسر خاطرك ⬇️
شيء اسمعوا لها
-شهية مفتوحة
-تعلم لغة/مهارة جديدة
-تسديد مبلغ
-زيارة عيادة
-لقاء عاطفي بوقت يحمل رقم 8
-ضغط مهني او انتظار شي مهني
-صداع شديد اكثروا سوايل
-تساعدون احد ويدعيلكم دعوة خير
شيء اسمعوا لها
-شهية مفتوحة
-تعلم لغة/مهارة جديدة
-تسديد مبلغ
-زيارة عيادة
-لقاء عاطفي بوقت يحمل رقم 8
-ضغط مهني او انتظار شي مهني
-صداع شديد اكثروا سوايل
-تساعدون احد ويدعيلكم دعوة خير
الأبراج_الترابية
#العذراء#الجدي#الثور
-غيرة من شخص عليكم
-عقد عمل اوعقد زواج قادم لكم بإذن الله
-رغبة بوضع حدود
-انزعاج من علاقه مع هوائي
-انكشاف خبايا انتبهوا لأسراركم
-شخص قاعد يستعد يبادر لكم خلال2
-(ترابي) زعلان منكم
-تجديد غرفة
-ام او انثى بمقام ام تنبهكم على
⬇️
الأبراج_الترابية
#العذراء#الجدي#الثور
-غيرة من شخص عليكم
-عقد عمل اوعقد زواج قادم لكم بإذن الله
-رغبة بوضع حدود
-انزعاج من علاقه مع هوائي
-انكشاف خبايا انتبهوا لأسراركم
-شخص قاعد يستعد يبادر لكم خلال2
-(ترابي) زعلان منكم
-تجديد غرفة
-ام او انثى بمقام ام تنبهكم على
⬇️
طيب إذا فعلًا تعلقتي فيه… كيف تفكين التعلق؟
أول شيء لا تحاولين تقنعين نفسك إنك ما تحسين. اعترفي(إيه، أنا تعلقت)لكن افصلي بين تعلقك فيه وبين قيمته الحقيقية كشريك. لأن قوة شعورك تجاه شخص ما تثبت إنه الشخص الصح.
بعدها اقطعي الأشياء اللي تغذي التعلق
مراقبة آخر ظهور، إعادة قراءة المحادثات، انتظار الستريك والرسالة، دخول حسابه، وتحليل كل حركة يسويها. كل مرة تسوينها كأنك تعطين التعلق جرعة جديدة.
وإذا كان من النوع اللي يقرب ويختفي ويرجع، لا تخلي رجعته تمسح كل اللي قبلها. اسألي نفسك: هل تغير سلوكه فعلا؟ ولا رجعت نفس جرعة الاهتمام اللي كل مرة ترجعني لنقطة الصفر؟
ارجعي بالتدريج لروتينك قبل معرفته. مو بس عشان «تشغلين نفسك»لكن عشان يتعلم عقلك من جديد إن الراحة والفرح والاهتمام مو مصدرها شخص واحد.
والأهم لا تحاولين تفكين تعلقك بأنك تدخلين شخص ثاني بسرعة. ممكن تنقلين نفس الاحتياج من شخص لشخص بدون ما ينتهي أصل المشكلة.
وفي لحظات الاشتياق ذكري نفسك بالصورة كاملة، مو بأجمل لحظاته فقط. لأن العقل وقت الفقد يحب ينتقي الحلو وينسى القلق والحيرة والتناقضات.
وفك التعلق مو معناه إنك تصحين بكرة وما تحسين بشيء. ممكن تشتاقين وتضعفين وتتذكرينه، ومع ذلك ما تتواصلين ولا ترجعين لنفس الدائرة.
التعلق شعور… وفك التعلق سلسلة قرارات. ومع تكرار القرارات الشعور نفسه يبدأ يهدأ
وبرضه خلونا نكون واقعيين… مهما قلنا للبنت «لا تتعلقين، لا تنتظرين، عيشي حياتك»، المشاعر مو زر نقفله.
كفتاه عندها مشاعر، إذا شخص صار يكلمك يوميًا، يسمعك، يهتم بتفاصيلك، يتصل عليك كثير ويشاركك يومه، طبيعي جدًا إن وجوده يبدأ يعني لك شيء، خصوصًا إذا كنتي أصلًا معجبة فيه.
يعني ممكن تكونين مشغولة، عندك حياتك وشغلك وصديقاتك، ومع ذلك تفتقدينه إذا اختفى. مو شرط لأن حياتك فاضية، لكن لأن بينكم صار ارتباط عاطفي وروتين اعتدتي عليه.
عشان كذا الحماية مو إنك تقولين لنفسك: «ممنوع أحس»
الحماية إنك ما تعطين الإحساس أكبر من حقيقة العلاقة.
ممكن أشتاق له، بس هذا ما يعني إنه مناسب لي
ممكن أتعلق، بس هذا ما يعني إني أتغاضى عن تناقضاته
ممكن يعجبني اهتمامه، بس ما أبني عليه مستقبل قبل ما أشوف أفعاله
المشاعر أحيانًا تجي غصب… لكن القرارات لا
وهذي أهم نقطة: مو مطلوب منك تتحكمين في كل شعور يجيك، المطلوب ما تخلين الشعور هو اللي يقرر عنك.
طيب إذا فعلًا تعلقتي فيه… كيف تفكين التعلق؟
أول شيء لا تحاولين تقنعين نفسك إنك ما تحسين. اعترفي(إيه، أنا تعلقت)لكن افصلي بين تعلقك فيه وبين قيمته الحقيقية كشريك. لأن قوة شعورك تجاه شخص ما تثبت إنه الشخص الصح.
بعدها اقطعي الأشياء اللي تغذي التعلق
مراقبة آخر ظهور، إعادة قراءة المحادثات، انتظار الستريك والرسالة، دخول حسابه، وتحليل كل حركة يسويها. كل مرة تسوينها كأنك تعطين التعلق جرعة جديدة.
وإذا كان من النوع اللي يقرب ويختفي ويرجع، لا تخلي رجعته تمسح كل اللي قبلها. اسألي نفسك: هل تغير سلوكه فعلا؟ ولا رجعت نفس جرعة الاهتمام اللي كل مرة ترجعني لنقطة الصفر؟
ارجعي بالتدريج لروتينك قبل معرفته. مو بس عشان «تشغلين نفسك»لكن عشان يتعلم عقلك من جديد إن الراحة والفرح والاهتمام مو مصدرها شخص واحد.
والأهم لا تحاولين تفكين تعلقك بأنك تدخلين شخص ثاني بسرعة. ممكن تنقلين نفس الاحتياج من شخص لشخص بدون ما ينتهي أصل المشكلة.
وفي لحظات الاشتياق ذكري نفسك بالصورة كاملة، مو بأجمل لحظاته فقط. لأن العقل وقت الفقد يحب ينتقي الحلو وينسى القلق والحيرة والتناقضات.
وفك التعلق مو معناه إنك تصحين بكرة وما تحسين بشيء. ممكن تشتاقين وتضعفين وتتذكرينه، ومع ذلك ما تتواصلين ولا ترجعين لنفس الدائرة.
التعلق شعور… وفك التعلق سلسلة قرارات. ومع تكرار القرارات الشعور نفسه يبدأ يهدأ
تعرفين إنه ممكن يكون متعمد يصنع التعلق إذا لاحظتي نمط متكرر مو من موقف واحد
بالبداية يرفع التواصل جدا مكالمات طويلة، رسائل مستمرة(اشتقت لك)ويبغى يكون حاضر طول يومك.
أول ما يحس إنك ارتحتي له وصرتي تبادرين، يبدأ يقلل الجرعة أو يختفي بدون سبب واضح.
إذا أنتي بردتي أو سحبتي نفسك، فجأة يرجع بنفس القوة وكأنه يخاف يفقد تأثيره عليك
يعطيك قرب عاطفي قوي لكن العلاقة نفسها ما تتقدم: كلام كثير، أفعال والتزام قليل
أحيانا يقول أشياء تكشف وعيه بالطريقة
مثل: «أبيك تتعودين علي..بتتعلقين فيني»
أو يتعمد يشوف هل غيابه بيحركك!؟
والسبب إن الأسلوب ممكن يزيد التعلق هو أن الدماغ يبدأ يربط الشخص بالمكافأة والاهتمام، وبعدها لما يصير الاهتمام متقطع وغير متوقع، قد يزيد الانشغال: ليش تغير؟ متى بيرجع؟ هل سويت شيء؟ وهنا ممكن يصير انتظار رجوع الاهتمام أقوى من الاستمتاع بالعلاقة نفسها.
لكن أهم نقطة🔰
كثرة اتصالات الرجل بالبداية وحدها ما تثبت التلاعب. ممكن ببساطة يكون منجذب ومتحمس. اللي يكشفه فعلا هو ماذا يحدث بعد ما يضمن اهتمامك: إذا بقي ثابت ومحترم وواضح فالأقرب أنه اهتمام طبيعي. وإذا صار يقرب ويبعد تحديدا كلما تغير مستوى تعلقك، هنا النمط يستحق الانتباه
طيب إذا فعلًا تعلقتي فيه… كيف تفكين التعلق؟
أول شيء لا تحاولين تقنعين نفسك إنك ما تحسين. اعترفي(إيه، أنا تعلقت)لكن افصلي بين تعلقك فيه وبين قيمته الحقيقية كشريك. لأن قوة شعورك تجاه شخص ما تثبت إنه الشخص الصح.
بعدها اقطعي الأشياء اللي تغذي التعلق
مراقبة آخر ظهور، إعادة قراءة المحادثات، انتظار الستريك والرسالة، دخول حسابه، وتحليل كل حركة يسويها. كل مرة تسوينها كأنك تعطين التعلق جرعة جديدة.
وإذا كان من النوع اللي يقرب ويختفي ويرجع، لا تخلي رجعته تمسح كل اللي قبلها. اسألي نفسك: هل تغير سلوكه فعلا؟ ولا رجعت نفس جرعة الاهتمام اللي كل مرة ترجعني لنقطة الصفر؟
ارجعي بالتدريج لروتينك قبل معرفته. مو بس عشان «تشغلين نفسك»لكن عشان يتعلم عقلك من جديد إن الراحة والفرح والاهتمام مو مصدرها شخص واحد.
والأهم لا تحاولين تفكين تعلقك بأنك تدخلين شخص ثاني بسرعة. ممكن تنقلين نفس الاحتياج من شخص لشخص بدون ما ينتهي أصل المشكلة.
وفي لحظات الاشتياق ذكري نفسك بالصورة كاملة، مو بأجمل لحظاته فقط. لأن العقل وقت الفقد يحب ينتقي الحلو وينسى القلق والحيرة والتناقضات.
وفك التعلق مو معناه إنك تصحين بكرة وما تحسين بشيء. ممكن تشتاقين وتضعفين وتتذكرينه، ومع ذلك ما تتواصلين ولا ترجعين لنفس الدائرة.
التعلق شعور… وفك التعلق سلسلة قرارات. ومع تكرار القرارات الشعور نفسه يبدأ يهدأ
تعالو نتشافى عاطفيا ونتعلم قوة الانوثه 🤗
بعض الرجال يعرف انه اذا اغرق الوحده بمكالمات وقرب وبعد انها بتتعلق فيه
يعرفون هالشي ويستخدمونه عن قصد
وبعضهم يسويه تلقائيا بدون تخطيط
كثرة المكالمات والرسائل والقرب اليومي والاهتمام المكثف تخلي الشخص يدخل في روتينك العاطفي
فتتعودين على وجوده وصوته وانتظاره. وإذا بعدها خف فجأة، ممكن تحسين بفراغ وتفكير فيه أكثر. هذا أحيانًا يدخل ضمن نمط الإغراق بالاهتمام ثم الانسحاب، خصوصًا إذا كان يتكرر: يقرب بقوة → يلاحظ تعلقك → يبرد → وإذا ابتعدتي يرجع يغرقك بالاهتمام.
لكن مو كل رجل يسويها يكون متلاعب
ممكن يكون متحمس بالبداية ثم يهدأ طبيعي. الفرق يظهر في الثبات: هل اهتمامه متوازن ومستمر وترافقه أفعال واضحة؟ أو اهتمامه شديد فقط لما يحس إنك تبتعدين عنه؟
#حدس
#استبصار
وبرضه خلونا نكون واقعيين… مهما قلنا للبنت «لا تتعلقين، لا تنتظرين، عيشي حياتك»، المشاعر مو زر نقفله.
كفتاه عندها مشاعر، إذا شخص صار يكلمك يوميًا، يسمعك، يهتم بتفاصيلك، يتصل عليك كثير ويشاركك يومه، طبيعي جدًا إن وجوده يبدأ يعني لك شيء، خصوصًا إذا كنتي أصلًا معجبة فيه.
يعني ممكن تكونين مشغولة، عندك حياتك وشغلك وصديقاتك، ومع ذلك تفتقدينه إذا اختفى. مو شرط لأن حياتك فاضية، لكن لأن بينكم صار ارتباط عاطفي وروتين اعتدتي عليه.
عشان كذا الحماية مو إنك تقولين لنفسك: «ممنوع أحس»
الحماية إنك ما تعطين الإحساس أكبر من حقيقة العلاقة.
ممكن أشتاق له، بس هذا ما يعني إنه مناسب لي
ممكن أتعلق، بس هذا ما يعني إني أتغاضى عن تناقضاته
ممكن يعجبني اهتمامه، بس ما أبني عليه مستقبل قبل ما أشوف أفعاله
المشاعر أحيانًا تجي غصب… لكن القرارات لا
وهذي أهم نقطة: مو مطلوب منك تتحكمين في كل شعور يجيك، المطلوب ما تخلين الشعور هو اللي يقرر عنك.