تحسنت حياتي حين توقفت عن سكب طاقتي في كؤوس لم تملأ كأسي يوما
سواء كانوا أصدقاء، عائلة، أو زملاء
القاعدة واحدة :
أنت تستحق من يبادلك الحضور كما تحضر
والاهتمام كما تهتم والحب كما تمنح
التوازن العاطفي يبدأ حين تدرك أن العطاء دون مقابل ليس تضحية بل استنزاف
اختر من يشبه قلبك لا من يستهلكه♥️
#حنان_مسيرة11_عام
#تشافي_hanan1aljabarte
غياب الرحمة بالذات (Self-compassion) يرتبط بظهور عدد من الاضطرابات النفسية
مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات التعلق ، الطريقة التي ترى بها نفسك ، هي حجر الأساس لصحتك النفسية
إن أعظم مكسب تمنحه إياك التجربة الصعبة ليس مجرد النجاة واكتساب بعض الحكمة، بل هو الانعتاق من وهم المزيفين، والعودة إلى نقاء فطرتك وذاتك، وانسلاخ روحك من نسخة لم تعد صالحة لمرحلتك التالية.
لذلك عندما تشتد الأزمات، وتتساقط الأقنعة من حولك، لا تحزن؛ فما هذا السقوط إلا مخاض ضروري لتنكشف أمام وعيك ثلاث حقائق كبرى تعيد صياغة روحك من جديد:
١-سقوط الأقنعة وفلترة الحياة
التجربة الصعبة هي الغربال الحقيقي في هذا العالم، يتساقط منه الشبعان زيفًا، والمشهور استعلاءً، والصديق مصلحة، تمنحك هذه الأشواك وعيًا حادًا وجارحًا، يجعلك ترى مقادير الناس على حقيقتها دون تجميل أو مواربة.
٢-اكتشاف الصلابة النفسية الكامنة
المحن لا تأتي لتكسرك، بل لتنزع عنك الطيبة الساذجة وتُلبسك درع الحكمة، تجعلك تدرك أنك أصلب بكثير مما كنت تظن، وتُعيد ترتيب أولوياتك، لتتعلم كيف تحمي كرامتك الإنسانية، وتجاهد لحفظ قيمك ونقاء تربيتك وسط أمواج التلوث الفكري.
٣-التحرر الكامل والتعافي من التبعية
تصبح بعد العاصفة سيد قرارك، لا تبحث عن قطيع يصفق لك، ولا تخشى "غربة الروح" وسط زحام لا يشبهك، ولا تلهث وراء وقود يشبع قيمتك، تكتفي بسلامك الداخلي، وتوقن أن قيمتك الإنسانية تنبع من عمق مبادئك، لا من بريق الانتشار الزائف.
وتذكر ..
نحن لا نختار تجاربنا الصعبة، لأنها مسارات ضرورية تنادي بها أقدارنا لنخرج منها بعيون جديدة لا تُخطئ الرؤية، وبأرواح طاهرة تُميز الحقيقة من أوهام الحياة العابرة، وبسموٍّ أخفّ وتحررٍ من أثقالٍ تُؤخر عفوية أرواحنا.
فالنضج الحقيقي هو أن تخرج من معارك الأيام بكامل عفويتك، دون أن تسرق الخيبات نقاء فطرتك.
دمتم بحب وسلام 🕊️🤍✨
#هناء_العنزي
بشكل عام، أنا اتجنب الأشخاص اللي بطبيعتهم غضوبين، واللي يفتقدون للاتزان الطبيعي، لأن في هالحالة سلموا لي على رجاحة العقل
وإذا فقد الشخص رجاحة عقله، يعني يشىَم، يقدْف، يعىْف، يىَنمر، نفسيا وجسديا ولفظيا …
الدرس الحادي والخمسون: الواثق من كفاءته لا يحارب الكفاءات
من الدروس التي تتضح مع الوقت أن أكثر الأشخاص راحة في العمل ليسوا بالضرورة أصحاب المناصب الأعلى، بل أصحاب الثقة الحقيقية في أنفسهم. فالمدير أو المشرف الذي يعرف كيف وصل إلى مكانه، ويؤمن أن وجوده فيه نتيجة كفاءة وجهد وخبرة، لا يشعر بالقلق كلما رأى شخصًا متميزًا حوله. بل على العكس، غالبًا ما يكون أول من يدعم أصحاب القدرات ويمنحهم الفرصة للنمو.
ولهذا تجد أن القادة الحقيقيين لا ينشغلون بإخفاء المعرفة، ولا بتقليل إنجازات الآخرين، ولا بمحاربة كل من يلفت الانتباه. فهم يدركون أن نجاح الفريق ينعكس عليهم، وأن وجود أشخاص أكفاء حولهم يجعل العمل أقوى والنتائج أفضل. كما أنهم لا يشعرون أن كل نجاح لغيرهم هو خصم من رصيدهم الشخصي، لأنهم لا ينظرون إلى الكفاءة وكأنها مورد محدود يجب الاحتفاظ به لأنفسهم.
في المقابل، هناك من يعيش قلقًا دائمًا على مكانته. لا لأنه يفتقر بالضرورة إلى المهارة، بل لأنه غير مطمئن إلى أحقيته بالمكان الذي يشغله. ولهذا يبدأ برؤية كل شخص متميز على أنه تهديد محتمل، وكل إنجاز لغيره على أنه منافسة غير مرغوبة.
ومن هنا تظهر سلوكيات يعرفها كثير من الموظفين جيدًا: حجب المعلومات، أو التقليل من الجهود، أو تجاهل الإنجازات، أو وضع العراقيل أمام من يبرز أكثر من غيره. وهي تصرفات تبدو في ظاهرها قوة وسيطرة، لكنها في حقيقتها تعكس خوفًا أكثر مما تعكس ثقة.
ومع الوقت ستكتشف أن الشخص الواثق من كفاءته يساعد الآخرين على النجاح لأنه لا يخاف منه، أما الشخص القلق على مكانته فيحاول أن يبقي الجميع تحته. فالقادة الحقيقيون يكبرون بمن حولهم، أما غير الواثقين من أنفسهم فيشعرون أنهم لا يكبرون إلا إذا صغّروا الآخرين.
#ما_لم_يخبرك_به_أحد
من كتاب The Pivot Year:
"للهدوء قوة عظيمة. أن تسمح لنفسك بالنمو والازدهار دون أي طاقة خارجية تُشتت انتباهك، دون أي ضوء آخر يُلهيك عن التركيز. تكمن قوة عظيمة فيما لا تقوله، فيما تختار الاحتفاظ به لنفسك"
بريانا ويست