بدعوة كريمة من جامعة القصيم أتشرف غدًا بالمشاركة في مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحثة ليلى الشريف، أسأل الله التوفيق للباحثة، وأن تكون هذه المناقشة حوارًا علميًا ثريًا يسهم في دعم مسيرة البحث العلمي.
يا ربّ احفظ هذه الأرض الطيّبة، وجَنِّبها كَيْد الكائدين، وعبث العابثين، وأتِمّ عليها دعوة إبراهيم: "رَبِّ اجعَل هذا البلَد آمِنًا" واجعلها آمِنَة، مُطمئنّة، مُستقرّة، سالمة إلى يوم الدين، وسائِر بلاد المسلمين.
" جميلة هي اليد التي تمسك بيدك دوماً دون مقابل ..
وعظيمة هي الكلمات التي تربّت على كتفك، ولا تنتظر الشكر ..
ورائعة هي الروح التي تعانق روحك، وتطمئنها بأنها توأمها ..
ونادرة هي النفس التي تنشر بحياتك عطر السعادة والاهتمام دون أن تطالبك بثمن العطر "
الرُحماء في هذه الحياة؛ يعزّ عليهم أن يكونوا سببًا في حُزن أو ألَم، تجدهم يستحضرون أقصى درجات المُراعاة والرأفَة في تعاملهم مع غيرهم، يُخفّفون ولا يُثقِلون، يجبرون ولا يكسرون، يُواسُون ولا يُرهِقون، وبقَدر رحمتهم الصادقة يرحمهم الرحمن ويُجازِيهم.
يبدأ بمشيئة الله تعالى وعونه صباح اليوم الأحد ١٤٤٧/٥/١١ الاختبار الشامل التحريري لطلبة الدكتوراه بقسم المناهج وطرق التدريس/كلية التربية/جامعة القصيم،ويبلغ عدد الطلبة (٣٤)طالبًا وطالبةفي ثلاثة محاور؛ثم سيتبعه الاختبار الشفوي لهم وفق اللائحة؛ سائلين الله للجميع كل عون وتوفيق وسداد.
شاهدتُ في الحياة أمرًا يستحق التأمُّل: ما وجدتُ إنسانًا وضعه الله في مكان فيه خدمة للناس وقام بعمله بإخلاص وتفانٍ وتعاون وتيسير عليهم؛ إلا وتكون أموره الخاصة طيّبة مُيسّرة، والتوفيق حليفه دومًا، والأبواب تُفتَح في وجهه، وكأنما في حياته يجني ثمار ما قدّمه لغيره.
"وإذا البشائرُ لم تحن أوقاتها
فلحكمةٍ عند الإله تأخرت
سيسوقها في حينها فاصبر لها
حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت
…
فغدًا سيجري دمعُ عينك فرحةً
وترى السحائب بالأماني أمطرت
وترى ظروف الأمس صارت بلسمًا
وهي التي أعيتك حين تعسّرت
وتقول سبحان الذي رفع البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاء تيسّرت!"
مناقشة رسالة الدكتوراه: هي اللحظة التي يتحول فيها التعب إلى فخر، والعِلم إلى أثر، ويقف فيها الحلم شامخًا قائلاً : لقد وصلت! 🥰
اللهم بلغنا هذا اليوم جميعاً...🤲🏻🤍