حين انتفض جيش الامام المهدي لمواجهة الاحتلال،
لم يكن سعيًا وراء سلطة أو مكسب، بل كان نداء العقيدة وصوت المستضعفين.
سطّر الأبطال بدمائهم صفحةً من العزّة،
حيث لا سلاح إلا الإيمان، ولا طريق إلا الكرامة.
في زمن شح فيه الرجال، وكثر فيه العملاء، الذين كان كانوا يسمونهم بالقوات الصديقة.
حيث لم تكن معركة سلاح فقط، بل معركة هوية، رفضًا للذل وتمسكًا بالسيادة.
#المقاومة_شرف
#جيش_الامام_المهدي
هكذا الرجال وإلا فلا .. ليسَ كُلُّ الرِّجالِ تُدعى رِجالا.
اتألم وانا اسمع الكلام السيد مقتدى الصدر القائد الوطني فكان على وشك تحقيق حلم الشعب الحقيقي لكن حفنة من السراق تأمروا على مشروعه الوطني.
اقول للسيد:
اكره أن أشمت بأحد لكن يعجبني الزمان حين يدور.
والزمن سيدور عليهم قريبا.