- خطف جندي عام 1992 ليحرر الشيخ أحمد ياسن من سجون الاحتلال
- حرره أحفاد أحمد ياسـ .ــ.ـين بعد 33 سنة على اعتقاله من أجل شيخهم
المقدسي محمود عيسى أحد أخطر الأسرى في سجون الاحتلال بتصنيف مخابراته والعقلية الفذة والمفكر والمؤلف في مجالات مختلفة وسيّد العزل بأكثر من 13 سنة بالعزل الانفرادي والرجل الذي يراجع حفظه للقرآن الكريم كاملًا مرة كل 3 أيام ... حرًا بفضل الله ثم غزة ومقاومتها
شكراً أهل غزة
علمتمونا كيف يكون الصبر والثبات
شكراً أهل غزة
أكرمتوني أشد الكرم
شكراً أهل غزة
أعدتم ترتيب أولوياتنا
شكراً أهل غزة
عرفتمونا كيف يجتمع الحزن والرضى
شكراً أهل غزة
أظهرتم وجه العالم الحقيقي
شكراً أهل غزة
كشفتم لنا المنافقين والمخذلين
أثابكم الله على ثباتكم وصبركم
حين يتحدّث بعضهم عن "الخسائر البشرية"، فإنهم يكشفون، من حيث لا يشعرون، عن انتمائهم إلى معايير قياس مستوردة، تنظر إلى الجسد باعتباره نهاية كل شيء. بالنسبة إلى هؤلاء، الموت يعني الخسارة المطلقة، والبقاء يعني المكسب الأكيد. غير أن هذا المنطق الذي تأسّس في العقل الغربي الحديث ليس هو المنطق الذي يحكم الوعي الإسلامي في لحظة الصراع، فالمسلم الذي يختار طريق المقاومة لا يضع نفسَه أمام خيار النجاة بأي ثمن، بل أمام خيارين متكافئين في القيمة: النصر أو الشهادة. كلاهما في نظره انتصار، لأن كليْهما يحفظ المعنى الأكبر، معنى الحرّية والكرامة، ويمنع الهزيمة من التسلّل إلى الروح، حتى وإن فرضت على الجسد. https://t.co/QcX0f0xxKW
"نقدك للمـ ـقاومة خلال المعركة لن يخدم إلا العدو، وفر نقدك بعد نهاية المعركة، أما والمعركة مستمرة فلا فضيلة أعلى من الثبات، يقول الله عز وجل (إذا لقيتم فئة فاثبتوا) ونقد المقاتلين خلال المعركة معناه سلموا سلاحكم وأرضكم للعدو".
- الدكتور نايف بن نهار
شهادة سيسألني الله عنها يوم القيامة:
بصفتي أحد الذين درّسوا الدكتور نايف بن نهار
خلال سنوات دراسته الأولى بجامعة قطر
في مطلع طلبه العلم الشرعي
أقول وبلا مبالغة:
د. نايف بن نهار (طالب علم اسثنائي)
تمكن من دفن بعض أساتذته ومشايخه
وهم لا زالوا أحياء يُرزقون !!
لا أقول هذا ذمًّا .. بل والله فخرًا واعتزازًا بمثله
ويكفيه -رفع الله قدره- أن وعاءه العلمي
كان ممتلئًا قبل دخوله الجامعة!!
وكنت -وغيري من الأساتذة- أبذل أقصى جُهدي
في محاولة إيقاعه في الخطأ العلمي في بعض
الأسئلة الصعبة؛ فإذا به الطالب الوحيد الذي
يبقى واقفًا بعيدًا عن شفا جُرف الخطأ، مستندًا
إلى تحصيله العلمي الرصين.
بل أقول إئتني بطالب علم قطري بلغ به حد الحرص على تأسيس بُنيانه العلمي خارج قطر
وهو صغير السن -وليس في جيبه إلا قدر قليل
من المال- أن يقدّم دفع أجرة المواصلات
إلى درس شيخه، على دفع ثمن لقمة الطعام
وهو بأمس الحاجة إليها !!
ولذلك ليس من المستغرب أن يُشَخصِنه "الذباب"، ويُلبسونه ثوب الرجعية والتطرف
ويصفونه بسيء الصفات، ويتهمونه بالانتماء
إلى هذا التوجّه أو ذاك، بعيدًا عن النقد المنهجي
والمناقشة العلمية الصحيحة،القائمة على الأدلة
والبراهين والدّقة والموضوعية.
وقبل ذلك كله: تلمس فيه التواضع واحترام الرأي
الآخر، وتقبّله رغم اختلافه معه.
حفظ الله الدكتور #نايف_بن_نهار
وأطال عمره في الصلاح والتقوى
وسدّد خُطاه، ووفّقه إلى الخير حيثما كان.
لم استغرب خروج " طفيليات " تهاجم د. #نايف_بن_نهار .. بل هو متوقع .. بل يفترض أن تتم مهاجمته .. فطرحه أزعجهم كثيرا ..
غير مقبول خروج مثل هذه الشخصيات ..
غير مقبول بروز شباب يحملون هذا الفكر وهذه الرؤية ..
الطرح الذي يُقدمه د. نايف ، والفكر الذي يُبشّر به ، والرؤية التي يعرضها ، لن تكون محل ترحاب أصحاب الفكر السطحي و " المسخفين " ..
لو لم يقل د. نايف بن نهار غير أن القرآن منهاج حياة ، ولم يُعلن انتصاره لغزة ، لما وجدت عليه هذا الهجوم القذر من قبل " المبرمجين " و " السلطويين " و " التافهين " و " المتصهينين " ..
لو قبل د. نايف بن نهار أن يمشي بمبدأ " نتبع ما وجدنا عليه آباءنا الأولين " لما رأينا هذه الهجمة عليه ومحاولة تشويه سيرته وإلصاق التهم إليه بصورة ساذجة ..
المؤكد ..
أن طنين " الذباب " لن يُغيّر اهتمامات وأولويات د. نايف بن نهار ، ولن يدفعه للالتفات إليه أو إشغاله بتوافه الأمور ..
د.نايف أكبر من مجرّد التفكير بالرد على هؤلاء .. فأولوياته خدمة قضايا أمة وتحرير عقول ..
صدق الشاعر :
لو كل كلب عوى ألقمته حجرا **
لأصبح الصخر مثقالا بدينار
الحياة لا تفاجئنا بتحوّلاتها، نحن فقط نبالغ في وهم الثبات.
كل شيءٍ يتحرّك، يتبدّل، يتقلّب، إلا من قرّر أن يتيبّس في قوالب الأمس، فيخسر اللعبة قبل أن تبدأ.
#تحولات_الحياة
في مصطلح ياباني عجبني يطلق عليه “yutori”
معناه ان تتعمد ان تبطئ من ايقاع الحياة لتتكمن من استيعاب الحياة من حولك، ان ترفض الاستعجال.
انت تختار التواجد ببساطه ، فقط تلاحظ وتتجنب الضغط الزائد الناتج من ايقاع الحياة السريع 🇯🇵
ثم يأتي من بني جلدتنا من هو أدهى وأمرّ ممن لم يكتفوا بالسقوط في وحل الخشية من أنظمة الظلم العالمية والصهيوصليبية بل زادوا على ذلك أن وضعوا أيديهم بأيدي الظالمين الكافرين ومنحوهم الولاء المطلق وأعانوهم ماديا واستخباراتيا وإعلاميا في إبادة أهل #غزة وتدمير #الضفة وتهويد #القدس .
وهؤلاء المتصهينون من عرب #التطبيع والحصار والدعم اللوجيستي هم العدو الأسوأ الذي لا يرقب في مؤمن إلًّا ولا ذمة.