#٢٠٣٠_بلا_نقاب#نبدأ_2027_بلا_نقاب#no_more_Niqab#free_your_face
انا الصبح قلت راح احرقه اليوم وانشر هنا تعبير عن تقززي منه وكرهي له وكل بنت عبري عن شعورك اتجاه هالقماش الطامس للهويه مضيق التنفس احرقيه قطي الزباله ادعسيه عبري صورته مع اكتمال القمر واحرقته واحس بشعور حلو
@rty3l53@1sh1ll12@GLADD31@Ki1vWu الله على انسانيتكم يعني مارح تقتلوني !! شكراً شكراً مارح القى تكريم في العالم كله زي كذا شفتوا يا بنات ؟؟؟ حنا مازلنا عار ولا لنا راي بس من رحمتهم وشهماتهم بيعقدون معنا صفقه نلبس النقاب عشان نقعد احياء
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
قال ابن عثيمين:
إذا رأينا رجلا يشرب الدخان وهو يرى بدليل شرعي أنه حلال فلا يجب أن ننكر عليه ما دمنا نعلم أنه يقول إنه حلال لأن هذا فيه مجال للاجتهاد وكذلك إذا رأينا امرأة كاشفة وجهها وهي ترى أنه يجوز كشف الوجه للرجال الأجانب فلا ينكر عليها لأنها تعتقد أن هذا هو=
أنا "أسيل"في كل مراحلي؛ أفكاري وشخصيتي هي هي لم تتغير.
كل ما في الأمر أنني اخترت أن أعيش بالطريقة التي تمنحني متنفّسًا وتعبّر عن رغبتي الحقيقية
فالنقاب لم يكن يوماً ساترًا للأفكار، ولا مغيرًا للجوهر، والإنسان يُعرف بأفكاره لا بقماشه
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
@ABDULMAJEEDFUL رشحني لوظيفة محاسب او تطوير حديث تخرج انا خريجة بكالوريوس محاسبه معدلي عالي ولغتي الانجليزي ممتازه وعندي ستيب وتدربت في شركة الكهرباء اي وظيفة محاسبه will do في ال��ياض او جده او ابها
يارب ترد علي 🙇🏻♀️( عندي بعد شهادات تسويق )
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
-
أحيانًا ل�� يكون إجبار الفتاة على تغطية وجهها أمرًا مباشرًا أو صريحًا؛ قد يأتي على شكل نبذ، أو مقاطعة، أو حرمان، أو تهديد بفقدان الأسرة والعلاقات، حتى تتعلم الفتاة أن مخالفة ما فُرض عليها ستجعلها تدفع ثمنًا اجتماعيًا قاسيًا.
قد تُحرم من الخروج أو المشاركة في المناسبات، وقد تُقاطع من أشخاص قريبين منها، وقد تُعامل وكأنها ارتكبت خطأ أخلاقيًا لمجرد أنها أرادت اتخاذ قرار يخص مظهرها. ومع تكرار هذا الضغط، يصبح الخوف من العزلة أقو�� من إرادتها، فيتحول ما يبدو ظاهريًا «اختيارًا» إلى اختيار تحت الإكراه.
وهنا تظهر الحاجة إلى تشريعات قانونية واضحة تحمي المرأة من إجبارها على تغطية وجهها، ومن التهديد أو الإكراه أو الحرمان المتعمد الذي يُستخدم لإجبارها على ذلك.
لا ينبغي أن تُجبر فتاة على الاختيار بين حريتها الشخصية وبين عائلتها أو مجتمعها. ولا ينبغي أن يكون النبذ والمقاطعة والحرمان أدوات تُستخدم للسيطرة على قراراتها.
الاختيار الحقيقي يحتاج إلى مساحة آمنة، لا إلى خوف من أن تخسر المرأة أهلها أو علاقاتها إذا اتخذت قرارًا لا يوافق رغبة الآخرين.