أي أحد يتكلم عن دولة عربية أخرى بموضع استهزاء
يعتبر هو الحلقة الضعيفة اللي من خلالها يعتبر حلقة ممتازة لآل افي خرا ورجلي كوهين وأمثالهم
فأسأل الله أن يلجمكم بلجام من نار ولا يقيم لكم عثرة ويحشركم مع بني صهيون
اللي صاير بغزة وما قبلها وبعدها حتى الكافر من أهوالها أسلم يا خنانيص
أي أحد يتكلم عن دولة عربية أخرى بموضع استهزاء
يعتبر هو الحلقة الضعيفة اللي من خلالها يعتبر حلقة ممتازة لآل افي خرا ورجلي كوهين وأمثالهم
فأسأل الله أن يلجمكم بلجام من نار ولا يقيم لكم عثرة ويحشركم مع بني صهيون
اللي صاير بغزة وما قبلها وبعدها حتى الكافر من أهوالها أسلم يا خنانيص
هنا الدُّنيا ..
حيثُ الأمنيات المنقوصة، والبلاء عند وهمِ الاستقرار..
هنا نضحك وقبل أن نتمَّه تدركُنا الغُصص، هنا السِّجن، والإفراج يوم تطير الأرواح لمستقرِّها
وهُناك!..
هُناك الجَنَّة، حيثُ لَا شَيء يَسلُبهُ الزَّمَانُ مِنك
الشيخ بدر آل مرعي.
يا ضيفَ الرحمنِ في عليائِهِ
#عدنانُ جاءَ و #بصيرٌ في الرِّكابْ
طبيبُ العظامِ الذي لم ينحنِ
تحت السياطِ، وظلَّ يرفضُ الانسحابْ
يا شهيدَينِ من بيتٍ واحدٍ
بيتِ #البرشِ الذي لا ينكسرْ
#عدنانُ في السجنِ قضى صابرًا
و #بصيرٌ تحتَ القصفِ انوجع
كلاهما في ضيافةِ الرحمنِ
من وجهة نظري، هذا الممشهد قد يُصبح من أكثر المشاهد أيقونيةً لطفولة غزة.
في غزة، حتى الحصول على الماء أشبه بالمعركة
هذه ليست بطولة طفل .. بل إدانة لواقع جعل البقاء نفسه يحتاج إلى بطولة.
السلام عليكم
مواقع التواصل الاجتماعي شوهت مفهوم اليوم العادي
اقتنعنا ان اليوم الجميل لازم يكون مليان طلعات ومطاعم ومظاهر وتكلف عشان نصور
بينما الواقع الحقيقي ان مرورك بيوم هادي وانت معافى وبصحة، واهلك حولك بأمن وامان، هذه نعمة عظيمة تستحق الحمد والشكر كل يوم
شلل تام يصيب مستشفى الكويت التخصصي الميداني؛ نتيجة توقف إمدادات الوقود اللازمة لتشغيله مما يفاقم معاناة أكثر من 3 آلاف مريض يترددون عليه يومياً في أقسامه المختلفة.
اليهود منذ ليلتين يتوغلون شرق دير البلح ويتقدمون باتجاه ال30% وهناك عدد من العوائل تم محاصرتهم منذ 5 ساعات ولا احد يعلم عنهم شيئا
كل يوم يتقدم الخط الاصفر اكثر
الاحتلال مستمر والابادة مستمرة
بنت شهيد واخت شهيد وأم شهيدين
ربنا يربط على قلبك يا ام بصير ويقويكِ
وبرضو زوجة بصير بنت شهيد وأخت شهيدين والان زوجها شهيد
ما ضل حدا سند لالها ، ادعولهم بالصبر والثبات والقوة
"وروي في الخبر أنه يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعطى كتابه بيمينه، فيرى فيه الحج، والعمرة، والجهاد، والزكاة، والصدقة، فيقول العبد في نفسه: ما عملت من هذا شيئا، وليس هذا كتابي!
فيقول الله تعالى: اقرأ فإنه كتابك، عشت دهرا وأنت تقول: لو كان لي مال لحججت، ولو كان لي مال لجاهدت، وعرفت من نيتك أنك صادق، فأعطيتك ثواب ذلك كله."
قال أبو الليث السمرقندي رحمه الله:
"وإنما يظهر صدق نيته إذا لم يبخل بالقليل الذي عنده، فلو رأى حاجا منقطعا فيقول في نفسه: لو كان لي مال لحججت، فلما لم يكن لي طاقة إلا هذين الدرهمين دفعتهما إلى هذا.
وإذا رأى غازيا منقطعا يقول: لو كان لي مال لغزوت، فلما لم يكن لي طاقة إلا هذه الدراهم دفعتها إلى هذا الغازي المحتاج، أو إلى مسكين بجواره.
وأما إذا بخل بالقليل الذي عنده = فيعلم الله تعالى أنه لو كان عنده أكثر من ذلك لكان يبخل بالكثير، كما يبخل بالقليل، فلا ثواب له في نيته!
وكذلك الذي يقول: لو كنت حفظت القرآن لقرأته آناء الليل والنهار، فإذا كان يقرأ السورة التي يحفظها، فيعلم الله أنه لو كان يحفظ الباقي منه لكان يقرأ فيعطيه الله تعالى فضل الذي يحفظ القرآن كله، وإن لم يقرأ ما عنده علم الله منه أن نيته غير صالحة!"
في مدينة أم الفحم، في الداخل الفلسطيني قُتل الشاب علاء محاميد برصاص شرطي إسرائيلي دون ذنب، وفقط لأنه عربي.
لا يمكن فصل قتل علاء عن المناخ الذي سبقه؛ زمن بن غفير، وتصاعد الملاحقات والقمع، والتعامل مع المواطن العربي كأنه خطر دائم.
يُقتل علاء ولا يُعتقل مطلق النار، بل يعود إلى بيته بــ«حبس منزلي»!
هذه ليست فقط مأساة علاء وعائلته؛ هذا سؤال عن قيمة حياتنا في هذه البلاد.
الأخطر من الرصاصة التي قتلت علاء، أن تصبح الرصاصة التالية أسهل.
صباح اليوم في مؤتمر صحفي ونداء استغاثة عاجل،
شبكة المنظمات الأهلية في غزة :
نطالب العالم بالضغط على الاحتلال للسماح بدخول الوقود اللازم لعمل المستشفيات
غزة القديمة التي نعرفها تختفي تدريجياً وبشكل يومي.
عمليات النسف لا تتوقف، ليلاً أو نهاراً، ومع كل عملية جديدة تختفي ملامح حي، وشارع، وبيت، وذاكرة كاملة.
من وجهة نظري، ما يحدث لم يعد مجرد تدمير للمباني، بل تغيير متواصل لجغرافيا غزة .
غزة التي عرفناها قبل الحرب تختفي قطعة بعد قطعة، بينما يستمر العالم في التعامل مع المشهد وكأنه مجرد ركام.
هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها الكثير:
غزة لا تزال تُدمَّر، حتى في الأماكن التي لم يعد فيها شيء تقريباً ليُدمَّر!