رحلتُ وقلبي يرجو البقاء
وعقلي تمرّدَ رغمَ النداء
بعضي يقولُ كفانا احتمالاً
وبعضي ينادي : لبي النداء
رحلتُ لأني امتلأتُ جراحاً
وما عادَ فينا حتى الرجاء
ما كان عشقاً ولا كان حباً
وما زاد روحي إلا انطِفاء
تَمنيَّتُ حباً يداوي جروحي
وبلسم لروحي بكل احتواء
تَمنيَّتُ حباً رفيقاً رقيقاً
يحنو على قلبي يمحو العناء
فما الحبُ إلا قلباً حنوناً
نلوذُ إليهِ ونرجوا الشفاء
وما الحب إلا بيتُ الأمان
وصدراً حنوناً يمحو الشقاء
وداعاً وداعاً فما عاد قلبي
يريدُ الحياة في حاءٍ وباء
رحلتُ وقلبي يرجو البقاء
وعقلي تمرّدَ رغمَ النداء
بعضي يقولُ كفانا احتمالاً
وبعضي ينادي : لبي النداء
رحلتُ لأني امتلأتُ جراحاً
وما عادَ فينا حتى الرجاء
ما كان عشقاً ولا كان حباً
وما زاد روحي إلا انطِفاء
تَمنيَّتُ حباً يداوي جروحي
وبلسم لروحي بكل احتواء
أعظم ما نطق به الملثم : أتتوعدنا بما ننتظر يا ابن اليهوودية ؟فإن صح خبر استشهاده فهنيئاً له هذا المقام، فالشهادة تاج لا ينالها إلا كل ذي حظٍ عظيم وسيسخر الله من بعده ملثماً آخر يرمي بسهام كلماته في نحورهم وإن كان الخبر غير صحيح فليمد الله في عمره وليواصل المسير أشد وأقسى