من جميل ما قاله المتنبي هذا الشطر يحذّر فيه سيف الدولة، المنهمك في قتال الروم، من خيانات عربية تُحتك وراء ظهره:
" وسوى الروم خلف ظهركَ رومُ"
وهذا يشبه ما تعانيه المقاومة الفلسطينية حاليا، فلأول مرة في تاريخ المعارك والحروب العربية-الصهيونية نجد عربا ينحازون للعدو الصهيوني ضد إخوتهم العرب، وكأنهم الذين عناهم الشاعر خلف بن هذّال في قوله:
"من دون صهيون بذّتنا صهاينّا".
ليس هناك مبرر للخيانة وخصوصا خلال الحرب ولهذا كان الإعدام عقوبة الخائن.
إذا كنت ضد منهج حماس والإخوان المسلمين فهذا في نظري جيّد، فلست الأول فقد سبقك الكثيرون لكن من واجبك الديني والإنساني والأخلاقي والقومي أن تساندهم حاليا في مواجهة العدوان الصهيوني دفاعا عن الحق وعن فلسطين وعن الأطفال والنساء والأبرياء.
وعندما يتوقف العدوان ويندحر المعتدون ويأمن الناس وتُحقن دماءهم عُد لمعاداة حماس والإخوان وافعل بهم ما تريد.
الصهاينة في غنى عنك حاليا، وإخوتك وأبناء جلدتك في أمسّ الحاجة لك وإن لم تكن قادرا على مساعدتهم، فلا تكن صهيونيا أكثر من الصهاينة.
#غزة_تنتصر
#فلسطين_تنتصر
اللي نسي يقاطع أو مدققش، يرجع يقاطع ويتكلم ويرفع عن نفسه مغبة العقوبة، ربنا ينصر بنا ويفتح لنا باب معونة بفضله إنه هو العزيز الحكيم.
-قاطع
-إتبرع
-إدعي
-إنشر