محاسبة واكثر💪انتمي للجمعيات مديرة مشاريع حاصلة على شهادة إدارة المشاريع التنموية PMD pro ، وأقول يا الله، فيخضر في خافقي بُستان، وتحلّق حمامة، ويهطُل غيث 🕊☁️
«الحمدُ للهِ واهبِ العطايا، وكاشفِ البلايا، وعالِمِ الخفايا، وغافرِ الخطايا؛ حمدًا على لطفٍ خفيّ، وفضلٍ جليّ، وسترٍ سخيّ. له الحمدُ على ما أعطى فأغنى، وما صرفَ فعافى، وما قدّرَ فأحسن؛ حمدًا تتتابعُ به الألسن، وتطمئنُّ به القلوب، وإن قصرتْ عن شكرِ آلائه العبارات، وعجزتْ عن إحصاءِ نعمائه المحامدُ والثناءات».
لك الحمد ربي في انفتاح الأبواب وإغلاقها
وفي كلِّ طريقٍ أخذتني إليه وكلِّ طريقٍ صرفتني عنه فـأنت ربُّ الخير وكلُّ ما تكتبه خير وكلُّ ما تقضيه رحمة وما قضيتَه لنا لم يكن ليخطئنا وما صرفتَه عنّا لم يكن ليصيبنا
لك الحمدُ على ما علمنا حكمتَه وعلى ما خفيت عنّا حكمتُه لك الحمدُ حتى ترضى.
ربِّي وإن بلَغَ حَمْدي ما بلَغَ؛ فهو قاصرٌ عنْ إدراكِ ما أنعَمتَ به عليّ من النَّعم، وما صرفتَ عنّي من البلاءِ، ومَا أوليتني من الفضلِ والرحمة. فلكَ الحمدُ أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، سرًّا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت، وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.
يعتاد الإنسان على سمعِه وبصره، ونُطقَ لسانه،
ومشيَ قدميه، فيحسبها من المسلّمات التي لا تحتاج شكرًا
وينسى أنها من أعظم النعم... فالحمد لله على نعمٍ ألفنا وجودها، دون أن نشعر بها.