لك الحمد
لا أذكر منك إلا الجميل
ولا أرى منك إلا التفضيل
خيرك لي شامل
وصنعك لي كامل
ولطفك بي كافل
ونعمك عندي متصلة وفضلك علي متواتر
فلك الحمد حمدًا متواليًا ،متواترًا ،متسعًا
يدوم بدوامك لا يزول
مِن أجمل تأمُّلات ابن القيِّم:
" إنَّما يُصدِقُك من أشرَق فيه ما أشرقَ فيك"
وهو معنى عميق، من أبلغ ما قيل فِي وحدة القُلوب وتالف الأرواح، وهو الذي يفسر كيف أنه قد يفهمك ويتقبلك شخص واحد من دون سائر الناس."
وما ندمتُ بأني عشتُ منفردًا
ألقى السكينة في روحي وفي جسدي
حفظتُ نفسي عن قولِ يُكدرُها
وصنتها عن جدال البغضِ والحسدِ
ما عادَ صوتُ ضجيج الناس يُلفتني
ماذا سينفعني لو عشتُ للأبدِ
إني اكتفيتُ بنفسي في مشاغِلِها
يكفي الذي ضاع مِن عمري بلا رَشَدِ
العام تكرم مدَاين من كرم عينك
وافرح ليا انقاد لك سلمٍ يوصلني
واليوم أواصلك أسدد في وفا دينك
والا فلا عاد به شيٍ .. يمكنّي
لا انقص حبل الرجا من بيني وبينك
وش عاد ابي منك ولا وش تبي مني
الأنسان النبيل أو كما يصفه البدو
" الأجودي "
هو من يغلبة طيب معدنه على شدة المواقف فلا ينحدر إلى مستوى الخصام ولا يُبادل الإساءه بمثلها
حنّيتك من الكلام الموجع الجارح
وسكت وانا ما عاش من يسكتني