من المفارقات المستفزة أن تستفيد أذربيجان من عضويتها في منظمة التعاون الإسلامي، وتشارك في مؤتمراتها ومحافلها الاقتصادية والدبلوماسية، بينما تُفرض في مدارسها قيود على ارتداء الطالبات للحجاب!
لا يمكن توظيف الهوية الإسلامية لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، ثم التضييق على مظاهرها داخل الدولة.
فأين منظمة التعاون الإسلامي من هذه الممارسات التي تثير شبهة التمييز الديني؟
#أذربيجان #منظمة_التعاون_الإسلامي #الحجاب
الرعب للصهاينة في الغرب اليوم هو أن الجيل القادم هناك أيقن أصل المواجهة، وأخذ من الكوفية الفلسطينية درعه الواقي حتى في مواجهة الطغيان المحلي.
إدراك ووعي هؤلاء الشباب افتقده أغلب نخبة العرب فتم استبدالهم بسرعة غريبة.
الخزي عليكم يا نخبة العرب.
FULL SPEECH: King Abdullah of Jordan Slams Israel, Calls West Bank Displ... https://t.co/PgkclTqVu8 via @YouTube
A powerful speech of King Abdullah II of Jordan in @UNGeneralAssembly
“Resolutions are still on papers, we have tools: Sanctions, Assets freezes,Embargoes, diplomatic isolations and we have used them elsewhere, yet with Israel they are only on paper”
#KingofJordanstandswithpalestine
تتصدر فلسطين والسودان والأردن قائمة الدول العربية من حيث أعلى معدلات البطالة العامة للإجمالي السكاني بنسب تتراوح صعوداً بين 21% و28%، بحسب تقارير البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية.
أنهيت مؤخراً قراءة كتاب "الرجل الذي سيصبح ملكاً: محمد بن سلمان وتحول المملكة العربية السعودية" للصحفية الأمريكية كارين إليوت هاوس، الصادر العام الماضي. وتكتسب الكاتبة مصداقية خاصة كونها تابعت الشأن السعودي لأكثر من أربعة عقود، ما أتاح لها قراءة عميقة للتحولات التي تشهدها المملكة اليوم.
من بين الأفكار اللافتة في الكتاب أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا ينظر إلى الدبلوماسية السعودية بوصفها أداة تقليدية لإدارة العلاقات الخارجية، بل كجزء من مشروع أشمل لإعادة تعريف #الدولة_السعودية ودورها في النظام الدولي.
توضح الكاتبة أن أحد أبرز ملامح هذا التحول يتمثل في فك الارتباط النفسي والسياسي مع الفكرة التقليدية التي حصرت السعودية لعقود ضمن المظلة الأمنية الأمريكية. فالهدف، وفق هذا التصور، ليس القطيعة مع الولايات المتحدة، بل تحقيق استقلالية أكبر في القرار الاستراتيجي، وتنويع الشراكات، وعدم الارتهان لقوة دولية واحدة.
ومن هنا يمكن فهم الانفتاح السعودي المتزامن على الولايات المتحدة والصين وروسيا، والانتقال من سياسة الاصطفاف الأحادي إلى سياسة التوازن بين القوى الكبرى. إنها مقاربة تجعل المملكة لاعباً يتفاوض مع الجميع وفق #مصالحه_الوطنية، بدلاً من أن يكون جزءاً من محور واحد ثابت.
وتلفت الكاتبة أيضاً إلى أن السياسة الخارجية في عهد الأمير محمد بن سلمان تبدو أقل ارتباطاً بالأيديولوجيا وأكثر ارتباطاً بالأهداف الاقتصادية والتنموية. فاستقطاب الاستثمارات، وتطوير السياحة، وجذب الشركات العالمية، وبناء اقتصاد متنوع، أصبحت جميعها عناصر مؤثرة في رسم السياسة الخارجية. وحتى التقارب مع خصوم إقليميين سابقين، مثل #إيران، يُقرأ في هذا السياق باعتباره خطوة تخدم الاستقرار الإقليمي الضروري لإنجاح #رؤية2030، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الصراعات الممتدة تعيق التنمية وتحد من تدفق رؤوس الأموال.
ومن النقاط المهمة التي تطرحها الكاتبة أن ولي العهد لا يرى مشروعه باعتباره عملية "تغريب" للمملكة أو استنساخاً لنماذج خارجية، بل مشروع "#تجديد من داخل الإطار المحلي". فالإصلاح، من هذا المنظور، لا يعني التخلي عن الهوية، بل إعادة تقديمها بصورة أكثر قدرة على التفاعل مع متطلبات العصر. ويتجلى ذلك في ملفات مثل تمكين المرأة، وتعزيز الهوية الوطنية السعودية، والاعتزاز بالتاريخ والتراث، والحديث عن #الإسلام_المعتدل بوصفه امتداداً للجذور الأصيلة للمجتمع السعودي، لا استيراداً لقيم خارجية.
في نهاية المطاف، تقدم كارين إليوت هاوس قراءة لولي العهد السعودي باعتباره نموذجاً #لقائد يحاول بناء دولة جديدة بوتيرة تاريخية متسارعة داخل مجتمع محافظ وإقليم مليء بالتحديات. أما جوهر المشروع، كما تصفه، فهو #إعادة_تعريف_المملكة_العربية_السعودية كدولة أكثر استقلالاً وحداثة وتأثيراً، دون أن تنفصل عن جذورها وهويتها الوطنية.
#القيادة_الاستراتيجية #محمد_بن_سلمان #السعودية #رؤية_2030 #العلاقات_الدولية #الدبلوماسية #التحول_الوطني #الشرق_الأوسط #التنمية_الاقتصادية #الاستثمار #السياسة_الخارجية
والشعب مشغول ب حدود رُسِمت من جهَلة في جلسة ل سايكس و بيكو، والعشائر منهمكة في تصنيف الشرق اردني والغرب اردني ..في الوقت ذاته لايزال شخصيات في الاعلام ممن هم ليسوا بمناصب رسمية يجرون جلسات حوارية و يستضيفون من هم من الرعين القديم من رؤساء حكومات وغيرهم من اولئكالذين عاشوا زمن بأحداث لايمكن ان تشبه في صعوبتها وتعقيدها مايمر به الشعب حاليا، ويعتبر الاعلام هؤلاء رؤساء الحكومات السابقين مرجعية، وقولهم مقدس و يرسم سياسات ويتداولون ما يدردش به هؤلاء الرؤساء على السوشال ميديا..طبعا، فهم جالسين في بيوتهم، متقاعدين، يصيبهم الملل، فيخرجون بجلسة حوارية اما شباب يعاني يوميا ليدفع ثمن المواصلات لعمل مقابلة لعمل، وجميعنا لانزال نعاني من جهل اولئك المنظرين في رسم السياسات وتطبيقها. اما استغلالها فهم فنانون بذلك.
انهيت قراءة كتاب"قوة التفاوض"
أثناء دراستي لفض النزاعات في الجامعة الاردنية وجامعة جنوب الدنمارك كانت هنالك مساقات لفن المفاوضات ومساق الوساطة. تعلمت متى يكون افضل وقت للتوجه الى طاولة المفاوضات، ماذا يتم عرضه من شروط، ماذا يكون المقابل، كم جولة تكون المفاوضات والكثير الكثير من الامور.
أما في الوساطة، فالامر يكون محسوما عند اختيار الوسيط او الطرف الثالث فهو الباب الذي تدخل من خلاله اطراف المفاوضات. لتبدأ معركة حرق الاعصاب.
في هذا الكتاب من تأليف وزير الخارجية الايراني "عباس عراقجي"، سحرني في وصفه للمفاوضات فقال:
هي حرب أعصاب……خطوط حمراء……وتنازلات….
شبّه عملية التفاوض بعملية عبور حقل ألغام ..كل حركة محسوبة.
ذكر عراقجي ان اهم مايجب القيام به للدخول في عملية المفاوضات هو :
١-الاستعداد: فخصمك ينتظر اي خطأ منك لاختراقك.
٢-الدبلوماسية الذكية : على المفاوض ان يبقي في باله ان الذهاب للحل الدبلوماسي والمفاوضات لايعني التنازلات، فالاهم حفظ كرامة الدولة. فالتنازلات تجر تنازلات.
٣-الوقت قوة
٤-الانتظار سلاح
مثلا : اذا كان هنالك ضغطا اعلاميا على احد الطرفين ، او لديه انتخابات قريبة فإنه سيقدم تنازلات اكثر. اما اذا كان احد الطرفين صبورا ليس لديه شيئا سوى ان يقوم باستنزاف الطرف الاخر فإنه يكون الاقوى على طاولة المفاوضات.
يقول عراقجي:" من لايخشى الانتظار، يفرض شروطه"
٥-المفاوضات عملا بازاريا: وكأن المفاوض ذاهب الى السوق، فيه عرض، وقوة، واصرار، وتبديل ايقاع، فلا يجوز على المفاوض ان يقبل بما يعرض عليه في اول جلسة. تماما مثل التسوق.
اما عن شخصية وشكل المفاوض:
يقول عراقجي ان تعابير وجه المفاوض يجب تكون كما يقال في الانجليزية: Poker Face. اي : اللا تعبير. فالهدف من ذلك عدم كشف الضعف مما يدفع الخصم الى ان التحدث اكثر محاولا للتوصل الى اي اشارة تقوده للفوز بالمفاوضات..
مهم جدا خلال العملية ان لا تذهب المفاوضات نحو الاطار الذي يريده الخصم …يقول عراقجي عن تجربته في هذا السياق عند طرح الخصم للسؤال: ماهي الجدوى الاقتصادية من البرنامج النووي الايراني؟ كان عراقجي يرفض ان تتم محاصرته بمنطق الاقتصاد وحده!!
فيجيب عن هذا السؤال ب: "هنالك مصالح ليست اقتصادية مثل: مكانة الدولة، وردع الخصوم، والقدرة على فرض الشروط، والهيبة "
بالنسبة لعراقجي فإن "التهديد" جزء مهم جدا في عملية التفاوض، على ان يكون المفاوض مستعد جدا لاستخدام ورقة التهديد..واطلق عليه اسم "سيف الساموراي " اي لا يمكنك إشهاره الا اذا كنت مستعدا لذلك.
من واقع ما نتابعه في الحروب مؤخرا ، سواء الحرب الروسية- الاوكرانية، النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي، الحرب الايرانية-الامريكية، فإن هذه القواعد في التفاوض لا تنجح دائما، فكثرة اللعب في أعصاب الخصم تدفعه لا تجره نحو الاستسلام وانه احيانا تجعله يثور…
العراقجي مدرسة لن تتكرر….
مفهوم "توازن الرعب" في الحروب
بالأمس قام ترمب برفع السقف بتهديداته لإيران ، حيث أعلن انه سيعطي ايران 48 ساعة لفتح مضيق "هرمز" والا سيقوم بتدمير كامل محطات الطاقة في ايران، بالمقابل ردت إيران على هذا التهديد بأنها ستقوم بتدمير كافة محطات الطاقة في المنطقة بالكامل اذا ما نفذ ترمب تهديداته، وهذا تصعيد خطير .
في النزاعات الدولية يستخدم هذا النهج في التصعيد لتحقيق ما يلي:
1- التصعيد من أجل التفاوض: يقوم ترمب برفع سقف التهديد ، فترد عليه إيران بتهديد موازي أو أكثر خطورة، وهنا فعليا تبدأ قوى إقليمية بالتحرك للتدخل والوساطة والتفاوض لاحتواء التصعيد. أي في لغتنا العامية: كلا الطرفان "مابيحطوا واطي " للحفاظ على "الانتصار الشكلي" . وهذا يسمح لترمب بالحفاظ على ماء وجهه امام الديموقراطيين والأوروبيين والكونغرس الأمريكي الذين اتهموه بدخول حرب ليست بحرب أمريكا، ونفس الوقت تظهر ايران بصورة " البطل المنتصر" الذي لم يهزم وبقي ثابتا في حرب ل"تكسير العظام".
2- التصعيد من أجل الحسم: وهذا النوع من التصعيد خطير للغاية، فإذا نفذ ترمب تهديداته بضرب كامل محطات الطاقة في ايران ، سترد ايران بضرب كل محطات الطاقة في المنطقة. وهنا يكون تنفيذ لفكرة: “لا أحد ينتصر، ولكن الكل قادر على التدمير"
أمريكا وإسرائيل ضربتا منشأة "نطنز" للمفاعل النووي الإيراني، فردت ايران على ذلك باستهداف " مفاعل ديمونة" النووي الإسرائيلي وهكذا.
خرج ترمب بالأمس معلنا أنه دمر القدرات الصاروخية لإيران، وأنه أنهى البرنامج النووي الإيراني ، وأنه تم سحق ايران من الخريطة، فلماذا إذا لم يعلن انتهاء الحرب؟ّ!
و أضاف ترمب أن قواته متقدمة عن الجدول الزمني (وهو 4 أسابيع) الذي خطط له لبدء وانهاء الحرب وتحقيق الأهداف، ولكن الحرب دخلت الأسبوع الرابع ولم تتحقق أية من تلك الأهداف ، إذا ترمب أصبح متأكدا بأنه لم يعد بإمكانه احتواء الحرب وإخراج ايران للتفاوض من موقع ضعف ، وأنه أدخل المنطقة بالكامل في حرب استنزاف طويلة.
وهنا يتحقق مفهوم توازن الرعب في الحرب: أمريكا تهدد وتتوعد، ايران تهدد وتتوعد وكلا الطرفان ينفذان تهديداتهما، فتتدخل أطراف ثالثة إما للوساطة أو تنجر للحرب.