اختراع صيني مادة تعيد بناء الأسنان التالفة وذلك عن طريق وضع قطرتين عليها فتعيد السن التالف إلى ما كان عليه ببناءً نفسه وكانه لم يصب بتلف او تسوس ، وبهذا فلا حاجة لحفره ولا لتنظيفه وحشوه أو لقلعه.
قلادة صدرية من الخزف الازرق
تعود لفترة حكم الملك الكوشي بعانخي حوالي 743–712 ق.م عثر عليها بجبانة الكرو هرم رقم 53 يعود للملكة تابري (زوجة الملك بعانخي)، عثر عليها في سنة 1919م و تعرض في متحف بوسطن للفنون
#السودان
الصحبة ليست مجرد رفقة بل قوة تصنع الأفكار وتؤثر في السلوك وترسم ملامح المستقبل لأن اختيار الرفيق هو في الحقيقة اختيار للطريق الذي نسير فيه.
لو خُيرت بين صديق ذكي وصديق صاحب أخلاق، فمن تختار؟ ولماذا؟
#صباح_الخيــــر#صباح_الأشياء_المُشرقة
وثائق سرية ومسربة تكشف أخيراً عن المخطط الخبيث لل #البرهان لشرعنة حكمه العسكري والاستئثار بالسلطة لـ 5 سنوات قادمة!
الخطة تعتمد كلياً على تصفير ومحو كافة المبادرات الدولية، وإقصاء كل الخصوم السياسيين، مع توظيف الدبلوماسية لتبييض وجه سلطة السلاح الكالحة
#وثيقة_مسربة#السودان
تفصيل خارطة حكم عسكري لخمسة سنة وتهميش للمدنيين؟ دا اللعب على المكشوف وعيني عينك. البرهان داير يحصن نفسه بالتحالفات الإقليمية من الملاحقة، لكن دم الشهداء ما بيروح هدر والقصاص جايي جايي
#البرهان#السودان#عين_الحقيقة#الوثيقة_المسربة
🔴 عاجل 🔥
⚠️ خطير
وثيقة مسربة نشرت عبر موقع The Liberal
مناورة "المشروع الإقليمي": خطة #البرهان لترسيخ الحكم العسكري وتحييد المبادرات الدولية
يشهد المشهد السياسي #السوداني تحولاً استراتيجياً تقوده قيادة القوات المسلحة لإعادة تشكيل مستقبل البلاد عبر مشروع سياسي جديد. ووفقاً لوثيقة مسربة صادرة عن مكتب رئيس مجلس السيادة بتاريخ 16 يونيو 2026، وجّه الجيش بصياغة "رؤية استراتيجية شاملة" تهدف إلى الالتفاف على الضغوط الدولية وإعادة هندسة السلطة بناءً على تحالفات إقليمية، مستهدفةً تفكيك مؤسسات المرحلة الانتقالية وصنع القرار التي تشكلت بعد عام 2019.
ملامح النظام المقترح وتهميش "لجنة السلام"
يقترح المشروع إطاراً دستورياً جديداً يعتمد على:
حكومة عسكرية:
يتولى فيها البرهان رئيس الجمهورية ومجلس تكنوقراط إدارة مرحلة انتقالية تمتد لـ 5 سنوات، تليها انتخابات عامة.
حوار مشروط:
الدعوة لـ "حوار سوداني-سوداني" في الداخل فقط، مع استبعاد القوى المدنية... حيث عرفت بالقوى التي "تلوثت أيديها بالدماء". ويرى المحللون في هذا الشرط محاولة من البرهان لتأمين غطاء قانوني وسياسي للمؤسسة العسكرية ضد ملاحقات حقوق الإنسان، مع إقصاء الخصوم السياسيين.
تفكيك إرث 2019:
جرى عملياً نقل صلاحيات "لجنة السلام" (المسؤولة سابقاً عن تفاوض الحركات المسلحة واتفاق جوبا) إلى المؤسسات السيادية والأمنية المتمركزة في بورتسودان، مما ينهي السيطرة المدنية والحزبية على ملف السلام.
المحور الدبلوماسي والدعم الإقليمي
يسعى البرهان إلى كسب الاعتراف بمساره الجديد من خلال ركيزتين إقليميتين:
1. الرياض:
تفعيل المجلس الأعلى للتنسيق الاستراتيجي المشترك لضمان تدفق الدعم المالي والسياسي من دول الخليج.
2. أنقرة:
تقديم الإطار السياسي للمشروع مباشرة إلى القيادة التركية لتأمين دعم عسكري وسياسي مكمل لسلطة بورتسودان، بالموازاة مع تحركات دبلوماسية لاستعادة عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي.
الأهداف الاستراتيجية الثلاثة للمشروع
يرى خبراء الشأن السوداني أن هذه التحركات الأحادية تهدف إلى إعادة هندسة الواقع لخدمة ثلاثة مسارات رئيسية:
تأمين موقع القيادة وبراءتها:
تقديم الجيش باعتباره الحامي الوحيد للشرعية والجهة التي تخوض حرباً دفاعية، وإبعاد البرهان وقادته عن المسؤولية الجنائية أو السياسية للأزمة الإنسانية.
الالتفاف على المجتمع الدولي: الرفض القاطع لمنصات الحوار الخارجية والجهود الأممية لتفادي أي ضغوط تفرض العودة إلى مسار ديمقراطي بقيادة مدنية.
تحييد حلفاء دارفور:
ضمان بقاء الحركات المسلحة في دارفور تحت مظلة التحالف العسكري الحالي في بورتسودان، ومنعها من اتخاذ مواقف مستقلة قد تفشل خارطة الطريق العسكرية الممتدة لخمس سنوات.
يحذر المراقبون من أن هذا التوجه الأحادي لتوطيد الحكم العسكري برعاية إقليمية قد يقود إلى تعقيد فرص التسوية الشاملة وإطالة أمد الحرب المدمرة في البلاد.
للناس البتقول ان زي الرئيس زي تشادي
نقول لكم
لا انه زي سوداني ميه الميه
فقط لان الجلابيه السودانيه الام درمانية طغت علي الأزياء الاخري المناطقيه
لان ام درمان كانت تمثل الثقل الثقافي والسياسي والاجتماعي علي بقيه البلاد
وبعد ان (فرت ) ام درمان وما عادت تمثل الزخم القديم
اغلب الناس رجعت لمناطقها
وأصبح المشاهير والمسؤولين يلبسون الأزياء المحليه
وهذا غريب علي أبصار عامة السودانين
والكثير منهم كان لا يعرف منطقة وثقافه اهل البطانه ولا بحر ابيض ناهيك عن جبال النوبه وحلفا
ولذلك تنوع السودان الثقافي ماده ومورد كبير تم إهماله في السابق
وسوف نحيهو في مقبل الايام
والرئيس بدأ بذلك
بان اظهر لهجتنا فكانت تمطر حصو /والتبقي تبقي /وقنقر /
وظهرت بظهوره السياسي أغاني غرب السودان
(عزنه بشليل الكوم الغالي بحير العوم ) للشهيد إبراهيم ادريس
ومن ثم الان يظهر الزي المحلي لغرب السودان
وماشين في السكة نمد
و
# ايضا كذلك ثم لو
بقلم الطاهر ابخشب
لجنة تنسيق أمن محلية الخرطوم تصدر قرارات تقضي بإغلاق الأسواق والأنشطة التجارية عند الساعة الـ 11 مساءً إلى جانب حظر عمل ورش صيانة السيارات داخل الأحياء السكنية
#شبكة_واكب
الحنين للحلة عامل زي النخرة الكاتماها العبرة، متين نرجع ونتبل بـ مطر الحبان ونسلم على الأهل في الحوش الكبير ونسمع جقجقة الشُّفّع في القطاطي ونرتاح من غربة سنين الكِج والمرار السرقت أجمل نضار العمر 🌧️🇸🇩
@ehmd_77 يا زول الكلام دا وااااضح وما داير ليه قراية ممحوقة، الكيزان ديل ما بتوبوا أبداً! مدخلين السلاح جوة الكليات عشان يولعوها زيادة؟ غرضهم واضح ما دايرين سلام، دايرين البل يستمر عشان يقعدوا في الكراسي دي فوق جثثنا!
اخبار الامارات نزّلت خبر رسمي: الدولة خصصت 30 مليون دولار مساعدة إنسانية سريعة لأهلنا في الأبيض. البيان ركّز شديد على حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة للإغاثة. يعني الموقف إنساني بحت لرفع المعاناة وبعيد عن قالو و قلنا الما بتقدم ولا بتأخر
#الإمارات_السودان#مساعدات_الإمارات
السعودية بتدفق في ملايين الدولارات عشان تشتري ذمم العساكر وتطوّل الحرب، ونحن ضد التدخل ده لأنو شعبنا مالاقي حق الملاح ولا أمان يرجع بيهو لبيتو! قالوا في المثل: (الفي القِدر بتطلعو المَغْرفة)، ونوايا الرياض وضحت وما بتدور مصلحتنا
قروشكم دي بتطول الموت وما بتمثلنا
أفريكا إنتلجنس: السعودية تقدم دعماً مالياً للبرهان سعياً للحد من نفوذ الحركة الإسلامية
أفاد موقع “أفريكا إنتلجنس” الفرنسي، نقلًا عن مصادر، بأن المملكة العربية السعودية قدّمت دعمًا ماليًا لدفع اللواء النور أحمد آدم “النور القبة” وعلي رزق الله “السافنا” للانشقاق عن قوات الدعم السريع والانضمام إلى الجيش السوداني، ضمن تحركات لإعادة تشكيل التوازنات العسكرية في السودان.
وذكر الموقع أن انضمام “السافنا” في مايو جاء ضمن ترتيبات شملت دعمًا ماليًا قُدّر بين 800 ألف و2.5 مليون دولار، فيما حصل “النور القبة” على نحو 2.5 مليون دولار مقابل انشقاقه مع عدد من عناصره ومعداته.
وأشار إلى أن السعودية تتبع مقاربة تجمع بين الدعم العسكري والسياسي، بهدف تقليص نفوذ الإسلاميين داخل الجيش، والضغط على سلطة بورتسودان لتقديم تنازلات سياسية.
وأضاف أن الرياض اشترطت استمرار دعمها للبرهان بإبعاد الإسلاميين من مواقع النفوذ داخل الجيش، بينما قال البرهان إنه غير قادر على تنفيذ ذلك فورًا لغياب بديل سياسي جاهز.
كما أوضح أن السعودية فتحت قنوات تواصل مع شخصيات مدنية، بينها أطراف من تحالف “صمود” المرتبط بعبد الله حمدوك، لبحث أدوار محتملة في المرحلة المقبلة.
وختم “أفريكا إنتلجنس”، بأن أي محاولة لإعادة تشكيل السلطة في السودان بقيادة البرهان قد تواجه اعتراضات، باعتبارها قد تعيد إنتاج أزمة الشرعية بصيغة مختلفة بدل حلها.