أهلنا في سوريا: هام هام هام
يجب ان نتعلم من تجربة مصر وتونس، ولا نكررها. لا تسمحوا للدولة السورية العميقة القديمة ان تعود من الشباك بعد ان طردتموها من الباب. الحذر ثم الحذر . نريدكم ان تتعاملوا سياسياً بطيبة علي، لكن بدهاء معاوية. حذار من التسامح المفرط مع رجالات العهد البائد.
هما أمران ....كأننا في عام ٢٠١٦ لكن لا تقل لي بالله عليك ما أشبه اليوم بالبارحة ، فهناك فروق كبيرة وكثيرة ، صحيح ان الطيران الروسي عاد لقصف المخيمات والمدنيين ، وان أذناب إيران السياسيين في المنطقة تواصلوا مع بشار الكيماوي ليعلنوا دعمهم له ، وتحديدا الامارات ، والعراق لكن هذا من البديهيات ، فهؤلاء كانوا دوما مع حزب الله في لبنان رأس الحربة في المشروع الإيراني لكنهم هذه المرة بدل أن يعتمدوا على "الحوزب" والميليشيات الطائفية على الارض ، وعلى الروس في الجو لايوجد حاليا في حلب والشمال ميليشيات تحارب لا لبنانية ولا عراقية ، فقد فروا كالجرذان حين غابت الطائرات الروسية عن أجواء سوريا لمدة يومين فقط . على صعيد المنطقة من المعروف اننا في عام ٢٠١٦ دفعنا مجبرين بعد مماطلة مقصودة في المسار السياسي ثمن الصراع الخليجي / التركي على القرار السوري ، واضطرت تركيا وقتها للسكوت حين وجدت ان هجوم الطيران الروسي لتدمير حلب كان ممولا من الامارات التي قاطعتها ردحا من الزمن ، ثم صالحتها ، فالحقيقة الوحيدة الواضحة في السياسة انه لا صداقات دائمة ، ولا عد اوات دائمة ، ولا ضمانات لأي اتفاقيات حين تتعرض المصالح للخطر. عالميا لا يوجد اوباما في البيت الابيض ليدعم الملالي بكل خبث ، وهو يتظاهر بغير ذلك ، ويحاورهم في السلطنة على الاتفاق النووي ، صحيح ان نائبه ، وتلميذه بايدن في البيت الابيض لكنه بطة عرجاء بل مشلولة حتى قبل أن يفوز ترامب ليطرده مع عصابة اوباما الى غير رجعة ، والبيان الاميركي أمس عن أحد اث سوريا ألقى باللائمة صراحة على بشار الكيماوي لتعطيله المسار السياسي ، وتدمير حياة السوريين اقتصاديا واجتماعيا ومنعهم من العودة الى بيوتهم . حاليا في عام ٢٠٢٤ وبعد أن جرب بشار الكيماوي وعصابته كل أنواع القمع ، وبعد أن جلب مختلف الميليشيات والمرتزقة وحرس وعسكر الدول الخارجة على القانون الدولي ، وعطل كل مسارات التسوية السياسية ،وفشل في ترويض الشعب السوري ، وفي استعادة المناطق الخارجة عن السيطرة حانت ساعة الحقيقة ، وانكشف كل شئ ، فالنظام منهار ، وحلفاؤه في روسيا وايران في ورطات متلاحقة في اوكرانيا ولبنان واليوم في جورجيا ، وهم أعجز من أن يستطيعوا انقاذه مهما قصفوا من الجو نتيجة لهرب الميليشيات ، وعجز الجيش الذي وجه سلاحه الى صدور ابناء شعبه عن تحقيق أي صمود ، وما جرى خلال الأيالم الثلاثة الماضية يشهد بالحالة المزرية لأنه لم يقاوم بضع ساعات في أي موقع . لقد ارسل بشار الكيماوي الذليل العائد من موسكو خائبا ،أرسل ليلة أمس وفدا أمنيا الى انطاكية ليقبل أقدام تركيا ويرجوها أن تتدخل لتوقف الزحف الثوري الغاضب نحو دمشق ، وحتى هذه الساعة لا نعرف ماذا سيكون موقفها ، وما اذا كانت تستطيع أن تلبي طلبه ، فالذين يقاتلون اليوم ليسو دواعش ، ولا متطرفين كما يحاولون تصويرهم بل ّهم الجيل الثاني من الثورة الذي تم تهجيره قسرا من قراه وبلداته لإحلال ميليشيات طائفية من العراق ولبنان وافغانستان مكانه ، وهذا جيل لا يمكن خداعه ، فقد خبروا كل أنواع الخدع في السنوات الماضية ، واولويتهم المشروعة بكل القوانين السماوية ، والارضية أن يعودوا الى بيوتهم . نعم نحن في ٢٠٢٤ ولسنا في ٢٠١٦ ويومنا هذا لا يشبه البارحة ، فليس أمام بشار الكيماوي الا أحد حلين ، أما أن يدخل في مسار سياسي بنية صافية تنقذ ما تبقى من من الشعب السوري الذي دمر منه عدة أجيال ، وذلك يقتضي أن يطبق القرار الدولي ٢٢٥٤ ، ويقبل في الدخول بمرحلة انتقالية ، أو يستقيل ، ويترك هذه المهمة لغيره ممن لم تتلوث أيديهم بدماء الأبرياء .
أريد أن أفهم ..
كيف لشخص أن يحزن لقتل طفل فلسطيني
ولم يكترث لقتل أطفال سوريا على مدى السنوات الماضية.
بل كان يشمت ويغني ويطالب بقتل المزيد ..
وحتى هذه اللحظة لازال كذلك.
بلاد ملعونة.
مراسل القناة الهندية في روايته : قبل خمس دقائق سقط صاروخ هنا ..يقتلون الابرياء مثلي ها نحن ننبطح ارضا .. الوضع هنا خطير جدا شاهدوا كيف يحاولون حمايتنا نختبئ حيث قتل الجميع ..
حتى الجندي إطلع فيه وقله هدي اعصابك مش هيك 🤣
هذه غزة.. وكأنني أرى حمص بعد أن دمرها أرباب الساحات "حزب الله والنظام السوري وإيران" الذين ينتظرون الزمان والمكان المناسبين لوقف هذا الدمار 👇 أو ربما الجلوس عليه.
نظام الأسد الفاجر زوّد هذا الكوكب بملايين المقاطع المأساوية التي يتم استخدامها في كل مصيبة تحدث في هذا العالم ويتم نسبها إلى تلك البقعة
غزة اليوم ليست بحاجة لنشر مقاطع من سوريا بل فيها من الفظائع ما يكفي ويزيد
لا تعطوا المترصدين الفرصة بنشر المعلومات أو الأخبار المضللة
لدينا الحق والحقيقة، أما الكذب والتضليل فهو من اختصاص الأسد وإسرائيل
#غزة_تُباد
#غزة_تحت_القصف
لا الوم الجيل الجديد ، فهذه تجربته الاولى معهم لكن ماذا عن جيلنا الذي مرت عليه هذه الاضاليل اربع مرات في حياته المديدة احداها في بيروت ، وما زالوا يريدون له الى الان ان يقفل صندوقه الاعلى ، ويؤجر عقله ،ويصدقها
إن كان الغربيون يعتقدون ان الحرية خلقت لهم وحدهم ، فيجب تذكيرهم بأن قائل العبارة الخالدة " متى استعبدتم الناس ، وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"هو عمرنا ، ومنا ، والينا ، فليكفوا عن التعالي