Maryam Ahmed Mahmoud Ghanem lies in a hospital bed with severe burns, clutching her doll — the sole survivor after a strike killed her entire family, including her mother.
@Nadineleb4 هيك نماذج هي خنجر بخاصرة المقاومة للاسف هلأ اول ناس رح يقبضو صحتين عا قلبن لأن المقاومة من قلبها وروحها قدمت شبابا ومالا كرامة الشعب والشعب طلع ما بيستاهل
٦٠٠ مليون دولار لدعم بيئة المقاومة
٦٠٠ مليون دولار بحركو عجلة الاقتصاد اللبناني
٦٠٠ مليون بعينكن يا سياديين يلي كل ساعة بتهتوا البيئة وبتقولو ما بدنا ندفع من اموالنا
٦٠٠ مليون شكر حزب الله
#صباح_الخيـر#بنت_نصرالله
اليمني ما معه مصاري يدفع ويرشرش على جوقة المطبلين والنخب والفنانين و مدعي الإنسانية…
وين كانت إنسانيتكن الكذابة…
السعودية والأمارات وحتى قطر 7 سنين هني ويقتلوا باليمنيين …أكثر من 274 الف غارة..
يلي بيعبّر عن امتعاضه وتحركت عليه انسانيته من قصف مطار وهو هدف استراتيجي على طريقة المعاملة بالمثل ضمن الادبيات الاسلامية والقانونية بعد انذاره 8 مرات وتحذير 3 مرات، اعملوا بحث في حسابه عن كلمة يمن او اليمن واذا لم تجدوا شيء فلا يستحقّ شيئاً إلا الشتم، لا يملك اخلاقية التعليق.
هني إذا ثاروا، ثورتن حقّ مشروع، ونحنا إذا ثرنا، إرهاب.
هني إذا قاتلوا خارج بلادهن، نضال، ونحنا إذا دافعنا حتى عن أرضنا، إرهاب.
هني إذا حملوا السلاح، حرية، ونحنا إذا حملناه، إرهاب.
هني إذا تدخّلوا بشؤون الدول، أمن قومي، ونحنا إذا ساندنا مظلوم، إرهاب.
هني إذا موّلوا جماعات مسلّحة، دعم للديمقراطية، ونحنا إذا دعمنا، تمويل للإرهاب.
باختصار، كل شي إلن حلال، وكل شي إلنا حرام… مش لأنّ القانون مختلف، بل لأنّن منافقين وكذّابين، وبيفصّلوا المعايير على قياس مصالحهن.
دخول السيد حرب الإسناد، ما كان من باب تحرير القدس، ولو كان هيدا هو السبب، كان قال بشكل صريح.
الأكيد إنه السيد، بلحظتها، شاف مسار المعركة و شاف انه الهدف هو جبل عامل و القضاء على حزب الله و عرف إنّها طويلة وصعبة، وكان واعي لكل تبعاتها.
السؤال لبينسأل دايما ليه دخل مزال كان عارف ؟؟
و لو ما دخل كنا وصلنا لهون؟؟
اللي بيعرف #السيد_حسن، بيعرف العمق الإنساني عنده: رفض الظلم، نصرة المظلوم، والأهم… الوفاء لقضية بقي كل عمره يحكي عنها ويعتبرها جزء من عقيدته وضميره.
كتير منّا شفنا الإسناد من زاوية النتيجة، فقلنا: «شو كان بدنا بهالشغلة؟»
بس إذا منشوفه من منظار السبب، من الدافع المحض الإنساني والأخلاقي، يمكن نفهمه أكتر… ويمكن نقبله، لا بل نفتخر فيه.
لأنّه بالنهاية، لما العالم كلّه سكت، نحنا ما سكتنا.
وحتى لو كان الثمن الموت، ما قبلنا نكون شهود صامتين على الظلم.
هلأ هل الحرب علينا سببها الاسناد او ال ٦ صواريخ، هالحكي صار نوع من الغباء بعد لشفنا من تحضيرات و خطط مسبقة من العدو الإسرائيلي و بعد لعم بصيير حولينا من تغيرات بالمنطق كلها.
#October7
متل اليوم من سنتين ارتكبت اسرائيل جريمة حرب باستهدافها مبنى سكني في عين الدلب يضم ١٢٥ مدنياً ما ادى الى انهياره على ساكنيه مخلفاً مجزرةً باستشهاد ٧٧ مدنياً مع عشرات المفقودين والجرحى، ومسح العديد من العائلات من السجلات.
اهالي الشهداء محرومون اليوم من مقاضاة اسرائيل لأن السلطة اللبنانية الذليلة تنازلت عن حقها بذلك.
يا أهلي بالجنوب، صوبوا البوصلة صح: إسرائيل عينها عارضنا و هي يلي عم تقصف و تدمر و تقتل. والدولة اللبنانية تركت الجنوب لعقود، ولما تذكرته ما تذكرته لتحميه، تذكرته لتقشّط أهله السلاح يلي حماهن يوم كانت هي غايبة.
ما تخلّوا وجعكن يقلب البوصلة ويحول كل الغضب عالحزب، فيما المعتدي الحقيقي بيطلع من الصورة.
٣/٤
أنا بفهم وجع ابن الجنوب لأني منه، وتهجرت وتأذيت متله. بس وجعي ما بيعميلي بصيرتي.
نتنياهو عم يحكي عن «أرض الميعاد»، وخرائط إسرائيلية عم تضم أجزاء من لبنان. شو بدكن أوضح من هيك؟ بعد بدنا نقتنع إنو كل هيدا صار عشان حرب الاسناد و عشان الست صواريخ!! إسرائيل ما كانت ناطرة حجة، ومشروعها ما بلش فجأة.
٢/٤
بدكن ياها من الآخر؟
كلنا أهل الجنوب تأذينا وتهجرنا وتغيّرت حياتنا 180 درجة. بس نحنا بالجنوب ايمتى ما تأذينا وايمتى ما تهجرنا؟ الاستثناء كان بين 2006 و2023: سبعتعشر سنة عاش فيهن الجنوب بأمن وأمان فرضته معادلة الردع يلي كرّسها حزب الله بعد حرب تموز.
١/٤
@WJAI3344 كل انسان بيحكي عن نفسو كلنا خسرنا ارزاقنا وبيوتنا وشغلنا من ٣ سنين مش من هلأ وأرواحنا فداءً للمقاومة والمسؤول الوحيد والمباشر هوي العدو من بعدو السلطة يلي باعت الأرض يلي دفعنا حقها دم غالي كتير
إلى المقاومة…
أما بعد،
فواللهِ، ما أخوفني عليكم من عدوٍّ يهدم بيوتكم، ولكن أخوفني عليكم من يومٍ يهدم فيه الخوفُ ما في صدوركم.
فالحجرُ إذا سقط يُعاد، والدارُ إذا هُدمت تُبنى، أمّا النفسُ إذا باعت عزّتها فلا بنّاء لها إلا الندم.
يا أهلَ المقاومة، ويا أهلَ الجنوب…
إنكم قد وقفتم في موضعٍ تزلّ فيه الأقدام، وتضطرب فيه القلوب، ويُعرف فيه الصادق من المدّعي، والثابت من المتلوّن.
فلا تغرّنكم كثرةُ من خذلكم، ولا توحشنكم قلّةُ من ثبت معكم؛ فإن الحق لا يُعرف بكثرة أهله، وإنما يُعرف الحقّ بالحق.
ووالله، ما كانت الكرامة يومًا ثوبًا يُلبس في الرخاء ثم يُخلع عند البلاء، ولا كان الصبر كلمةً تُقال حين تهدأ المدافع؛ إنما الصبر أن تضيق بك الأرض فلا تضيق بالله، وأن ترى دارك ركامًا ويبقى قلبك قائمًا.
قد يهدمون جدارًا،
ولكنهم لا يملكون أن يهدموا يقينًا.
وقد يحرقون شجرةً،
ولكنهم لا يستطيعون إحراق الجذور التي حفظت أسماء أصحابها.
وقد يُغلقون طريقًا،
ولكن أيُّ يدٍ تستطيع أن تغلق باب السماء؟
فلا تجعلوا الخوف قائدكم، ولا الغضب حاكمكم، ولا الحزن سجنكم.
واعلموا أن أشد الهزائم ليست أن تخسروا حجرًا أو دارًا، بل أن يحملكم الظلم على أن تصبحوا صورةً أخرى منه.
كونوا للحق أنصارًا، وللظلم خصومًا، وللإنسانية حُرّاسًا.
يا أهل الجنوب…
كم أمٍّ أغلقت باب دارها ولم تعلم أترجع إليه أم يصير غدًا تحت الركام.
وكم أبٍ دفن وجعه في صدره حتى لا يرى أولاده انكساره.
وكم طفلٍ سمع دويَّ الحرب قبل أن يعرف دويَّ ضحكته.
فأيُّ عالمٍ هذا الذي يرى ثم يصمت؟
وأيُّ عدلٍ هذا الذي يحتاج فيه المظلوم أن يثبت كل صباح أنه مظلوم؟
لكن لا تأسوا على صمت الناس، فإن للحق ساعةً وإن طال انتظارها، وللظلم نهايةً وإن طال سلطانه، وما قامت دولةٌ على وجع الأبرياء إلا وحملت في أساسها أسباب سقوطها.
وإن سألكم التاريخ يومًا: ماذا فعلتم حين اشتد عليكم البلاء؟
فقولوا:
ما بعنا أرضًا خوفًا،
ولا بعنا كرامةً طمعًا،
ولا جعلنا الألم عذرًا للظلم،
وبقينا واقفين حين أراد الخوف لنا أن ننحني.
وسيأتي يومٌ يعود فيه الناس إلى بيوتهم، وتعود الزيتونة إلى ظلّها، والطفل إلى ملعبه، والأم إلى نافذتها.
وحينها لن يكون السؤال:
كم بيتًا هُدم؟
بل:
من استطاع أن يهدم الإنسان الذي كان يسكن ذلك البيت؟
فاثبتوا…
فإن الليل وإن طال لا يرث الأرض، والفجر وإن تأخر لا ينسى موعده.
وما ضاع حقٌّ حفظه أهله،
ولا مات شعبٌ بقيت في صدره كرامته،
ولا غلب الظلمُ قومًا عرفوا أن فوق كل سلطانٍ سلطانَ الله.