إن من التيقظ الذهني أن تعي كلمة "الله أكبر"، كلمة عظيمة لو تفكرت بها، فالله أكبر من كل شيء انشغلت به في هذه الحياة، عندما ينادي المنادي للصلاة، فهل نحن جعلنا الله أكبر من كل شيء في حياتنا،
عندما نسمع الله أكبر، فالله أكبر من حديثنا على الهاتف، والله أكبر من إكمال مشاهدة مباراة، والله أكبر من لقمة نكون على وشك أكلها.
إنها الوثبة لأجل كلمة، لتحقيق شعيرة، الآن وفورًا، لا تؤجلها.
#اسامه_الجامع
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
لما أسولف مع البنات حولي ياندمانة أنها تزوجت بدري وكبروها عيالها يازعلانة أنها جابت أطفال متأخر بتكبر عليهم بسرعة
قليل اللي التوقيت ينظر له بطريقة جيدة
ونقرأ كل جمعة سورة الكهف ولا نتوب
فيه ناس دائماً يعتصرون على فرصة ضاعت، أو مال فُقد، أو قرار خاطئ وأعتقد أنه شعور يورث الحزن واليأس
وعليها يقول سبحانه:
( لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم )
كل شيء مقدر واليقين بالقدر مريح يطفي الندم اللي هو مدخل مرعب للحزن
بالأساس أنت لا تملك من أمرك شيء متى ماتخليت عن فكرة أنك مسيطر أرتحت
مع ذلك الله يزيد الندم المحمود النفس هذيك اللي تلوم صاحبها على التقصير، نفس محبوبة عند الله لأنها يقظة
غير كذا الأمر أمره فنقول ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدلٌ فيّ قضاؤك 🤍
ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعًا
توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة، اجمعوا أملكم وثقتكم، وسلّموا التدبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا "وإلى الله تُرجع الأُمور"
أقولها الآن، وسابقا، ولاحقا
لاتحزن، لا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلم الحزن والأسف، والقادم أجل وأجمل.