"إنّ الله ذو الملك والعظمة ينادينا بنداءٍ كلّه رأفةٌ ورحمةٌ فيقول: (يا عبادي)، ينسبنا إليه وهو العليّ الغنيّ عنا وعن عباداتنا ودعواتنا، ثمّ يطمئننا بأنّه رغم علوّه وعظمته (قريب)، ويبشّرنا بكرمه وواسع جوده أنه (مجيب) لنا بما ندعوه، سبحانه من يستحي أن يردّ يدي عبده صفرًا خائبتين❤️🩹"
"أمانُك النفسيّ في ألَّا تظن أنك شيءٌ أو لك شيءٌ، أو حتى تظن أن يكونَ لك هذا الشيء؛ حتى إذا فقدتَ شيئًا أو لم يأتِكَ شيءٌ أو حدث لك شيءٌ، لم تفقد أيّ شيء! وهو معنى قوله تعالى: "لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ""
🤍
يارب نسألُكَ جَبرَ القُلوبِ، فلولا جبرك ولُطفك، لتوقّفت الحياة عند أوّل ابتلاء، فالحمدلله الذي يسكبُ على القلوب رحمتهُ وسكينته.
يارب نسألك مَغفِرةَ الذُنوبِ، وسَترَ العُيوبِ، سُبحانكَ لا مَلْجَأَ ولا مَنْجَا مِنكَ إلا إلِيك؛ فتَولّنا.
بتُّ مؤخرًا لا أبالي بشيء، همّي الأول والوحيد أن أشعر برضاك، ألتمس بقلبي محبتك، أن أسير مطمئنًا بلا قلق..
هذا كل ما أرجوه! لُطفك محيطٌ بي، مُدركٌ أنّ عطفك كبير وعبدك ضعيف، تعلم أنّي أحبك، وأني أجاهد على ألا يكون بك غضبٌ عليّ.."
"أكرم الله من أكرمنا؛ بحديثهِ أو معروفه أو استماعه، أو وِصاله بلا منًّا ولا أذى، أكرم الله من أكرمنا بسعة قلبه وسماحة نفسه وجود مشاعره، أولئك الذين أحبُّوك بلا قيد ولا شرط ولا حتى مصلحة "
سيسألك الله عن كل دمع غصّ به أحد بسببك
عن كل من استنصرك ولم تنصره
عن كل من استجار بك ولم تُجره
عن كل من أخبرك بحاجته لك ولم ترحمه
عن خذلانك لمن صحبك سنينا بإحسان
عن هفوة لم تدمحها، عن رسالة لم تفتحها
عن سوء ظنك بأخيك، عن كفرك وطغيانك عندما استغنيت واكتفيت
(ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون)
ستُوضع الموازين بالقسط فلا تُظلمُ نفسٌ شيئا.
كم ضيعنا من الأجور بسبب عدم الاحتساب
- تبقى المرأة طويلا في البيت لكنها لاتنوي عبادة القرار
- يجلب الرجل لاهله كل مايلزمهم لكنه لايقصد عبادة النفقة
-يذهب احدهم للوظيفة لكنه لايستحضر عبادة الكسب
-يجلس كثير من الناس مع ارحامهم لكنهم اهملوا احتساب صلة الرحم
لو عالجنا المقاصد والنيات لتضاعفت الأجور والحسنات
وفقنا الله جميعا لكل خير
أدنو إليك بيقين من عَهِدَ لطفك، وتلمَّس رحمتك في أيّامه، يا أُنس كل خائف، وأملَ كل يائس، وعون كل مخذول، اللهمّ افتح مسامع قلبنا لذكرك، وارزقنا طاعتك، وهب لنا مع كل بليّةٍ صبرًا، ومع كل نعمةٍ شكرًا.
"وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك، هَذِب حيرتنا، آوي شتاتنا، تلطف بهواجسنا، احمنا من شرور أنفسنا، لا تركنا إلى أنفسنا طرفة عين، واهدنا واهدي بنا واجعلنا سببًا لمن اهتدى"
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️