يأتي الخير والعوض من أبوابٍ مختلفة، وبطُرق ربما لم تفكر بها ولم تتوقعها، كُل ما تمر به يحمل لك الخير، الشر لا يستهدفك أبدًا، تأمل مجريات الحياة، والمحطات التي تتوقف عندها، كُل شيء فيه خير وحكمة لك، عش الحياة بحُب ورضا، وترقّب البشائر والخيرات دائمًا لأنك في ودائع الغني الكريم🌸🍃
كيف تتحكّم بك الشخصية النرجسية؟
هذي الشخصيات لا تواصل الاساءة لك طوال الوقت، بل تحتويك بعد كل إساءة وتُحاول التعويض عن جرحها لك؛حتى تعطيك شعورًا بأنها تحبك
ثم تُعاود هذه الشخصيات الكرة من جديد فتؤذيك، ثم تعود لتطبطب ��ليك وتعوضك،حتى يصبح هذا هو النمط في العلاقة الذي تعتاده أنت
بنات ترى الرجال اللي يسهل حياتك أفضل من رجال كثيير الرجال اللي يسهل حياتك بترتاحين في الحياة معه أعصابك بتهدأ حتى انوثتك تزيد مع الأيام أكثر وأكثر اللي يسهل امورك وطلباتك يسويها قد مايقدر ويداري ويطبطب ويحاول يخلي الحياة أسهل بدون تعقيد هذا تتمسكين فيه قد ماتقدرين لأنه يسوي الأهم
@coffeelogy_54 انا عند قانون اسمه " اشيل اللصقة بسرعة" بمعنى اذا عندي شي مقلقني اخلص واسويه بسرعة عشان ما اجلس تحت ضغط توتر وايش بيصير زي اللي يشيلون اللصقة بشويش وتكون تعور وقت اطول لا اقشع اللصقة بسرعة واعرف وش وضعي بينقبل كلامي ولا بنرفض ووقتها اتعامل مع اللي صار 😅
متى حسيت لازم يمنعون التعدد
جدي الله يرحمه كان متزوج تسعه
تضاربت مع وحده ماعرفها واحنا في نص الهواش سمعت عماتي يصايحون لا تضربين بنت عمك !
عفوا مين بنت عمي لايكون الي باركه فوقها
المبادرة مسؤولية الرجل والتسامح مسؤولية الرجل
والاحتواء مسؤولية الرجل والتصالح مسؤولية الرجل
والاهتمام أيضا مسؤولية الرجل، أما المرأة فهي غالبًا ردّة فعل لأفعالك فإن أكرمتها ازدهرت ، وإن أهملتها انطفأت فما تراه منها ليس إلا صدىً لما تقدّمه لها.
تفسير لظهور "الطاقة الذكورية" عند النساء في العلاقات - آدم كام يقول إنها غالباً رد فعل، مو تفضيل، نتيجة غياب القيادة من الشريك.
المقطع يعلق على فيديو للمؤثرة ماليني كروز وهي تتشاجر مع شريكها وتقول إن "عدوانيتها" و"طاقتها الذكورية" جاءت لأنه هو في "طاقة أنثوية" وهي اضطرت تعوّض.
آدم كام يشرح الفكرة: كثير نساء ما صحوا يوم من الأيام وقرروا يكونون هم القائد، الحامي، واللي يمسك زمام الأمور. هذا يصير لما الشريك يكون غير ثابت، فوضوي، أو ما يتحمل المسؤولية. وقتها المرأة تتعب وتضطر تتأقلم وتتحمل الدور عشان الأمور ما تنهار.
هو يسميها "طاقة بقاء" مو "طاقة اختيار". يعني المرأة تتعلم تكون قاسية لأن اللين ما كان آمن، والاعتماد على الشريك كان يعني خيبة أمل. وهذا ما يعني إنها "أوفر" أو صعبة، بل إنها تكيفّت مع الوضع.
رسالته للرجال مباشرة: "اضبط أمورك عشان هي ما تضطر تعيش في وضع نجاة". لأن كثير نساء يشتاقون يكونون ناعمين ويرتاحون ويخلون الشريك يقود، لكنهم ما يلقون هذي المساحة.
أفعال الرجل تكشف مشاعره الحقيقية أكثر من كلامه - أليخاندرا ماريا توضح الفرق بين الحب الصادق و"السيطرة على الأضرار" وقت ما يحس إنه بيخسرك.
الفيديو يشرح إنك ما راح تسمعين الحقيقة من الرجل لو سألتيه مباشرة "كيف تحس تجاهي". المشاعر الحقيقية تبان من طريقة معاملته لك ومن السلوك اللي يعتقد إنك راح تتحملينه.
أليخاندرا تقسم الرجال لنوعين: الرجل الجاد في العلاقة يهتم كيف تصرفاته تأثر عليك. عنده حساسية عالية لألمك وانزعاجك، ولما تشكين له من مشكلة يكون عنده حلول جاهزة ويتحرك بسرعة عشان يساعدك. في حس استعجال حقيقي تجاهك.
أما الرجل اللي معك من باب الراحة والاستفادة، ما يهمه كيف أفعاله تأثر عليك. ما يتحرك إلا لما تحطينه قدام نتيجة دائمة وتأثر عليه هو شخصياً - يعني لما تقرين تمشين فعلاً. وقتها فجأة يسوي "180 درجة" ويصير الرجل اللي كنتِ تطلبينه.
لكن هذا مو لحظة تفرحين فيها. هي لح��ة تزعلين فيها أكثر، لأنه أثبت إن عنده القدرة يتصرف كذا من البداية، بس ما سواها إلا لما ألمك صار يكلفه. هذا يسمى "السيطرة على الأضرار" damage control - هو خايف يفقد المزايا اللي يحصل عليها من وجودك معه، مو خايف يفقدك أنتِ.
أجمل تشبيه لمفهوم العلاقة العاطفية ..
" العلاقة ليست وقوف إنسانين بجانب بعضهما البعض بلا عيب على أرض مستوية؛ بل هي محاولة للوجود معاً، مع عيوبهما الخاصة، في حيزٍ مضطرب، متحرك، وغير ثابت. "
@CweBophi I never thought I would see a heartless woman, how could she do that to him and make him face the consequences of his own actions?!🤣🤣 and he have the nerve to say he was shocked 🤬🤦🏻♀️
نعم، الانفصالات مؤلمة..
لكن هل مرّ عليك هذا الشعور؟أنك كنت شخص اجتماعي، متحمّس، مليء بالحياة ثم مع السنوات، وبعد بعض الصدمات بدأت تلاحظ نفسك تصبح أكثر هدوء أكثر انطواء حتى وصلت لنقطة تشعر فيها أن ذلك الشخص المرح لم يعد أنت.
لم تختفي!!
أنت فقط تعلّمت.تعلّمت أن ليس كل مكان آمن،
وأن ليس كل الناس يحتملون حقيقتك.فصا�� عقلك يحميك بأن يقلّل حضورك.لكن تذكّر:الشخص الذي كنت عليه لا يزال موجودًا.
هو فقط لا يظهر إلا حيث يشعر بالأمان.
الخلاصة:
أنت لم تفقد نفسك أنت تحاول حمايتها.
لكن لا تجعل الحماية تتحول إلى سجن.