الرصيف الذي يقاسمني الوقوف الآن خائن. يلمع بالغياب. يمتصّ خطى العابرين بشراهةٍ مخيفة، يبتلع وقع أحذيتهم، تنهيداتهم، ووعودهم المنسية، ثم لا يعيد منها شيئاً
وضعي مع النصر من يوم السبت لليوم يتمثّل في قصيدة نزار قبّاني لما قال
«أيظنُ أني لعبةٌ بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه»
وآخرها لسان حالي اليوم
«ونسيت حقدي كله في لحظة من قال إني قد حقدت عليه؟ كم قلت إني غير عائدة له ورجعت.. ما أحلى الرجوع إليه»
آخ.. والله نسييت