أنتِ جميلة جداً بطريقتك الخاصة ، بضحكاتك العالية ، بإيماءاتك التي لا أجدها على أي وجهٍ آخر ، بالكلمات اللي تدخلينها في كل جملة دون أن تعي ، بعينيك التي تبتسم قبل أن تصل الضحكة إلى شفتيك ، بالطريقة التي تلمسين فيها شعرك لتدارين خجلك ، أنتِ جميلة جداً ولا أحد يشبهك أبداً "
إلى الله : كل وجهاتي ، خطواتي واندفاعي، كل آمالي وأمنياتي ورجائي وتليهم أحزاني لم أذهب الى الله يوماً وعُدت خالياً خائباً كنت أذهب ضعيفاً أعود قوياً ، أذهب فقيراً أعود ثرياً، اجعل الله ملجأك الأول بحسن ظنك دائماً ولن تخيب"
حذاري أن تملّ من الصبر فلو شاء لحقق لك مرادك في طرفة عين، هو لا تخفى عليه دموع رجائك ولا زفرات همك، هو لا يعجزه إصلاح حالك وذاتك لكنه يحب السائلين بإلحاح.. أليس هو القائل "إنِي جزيتهم اليوم بما صبروا..
على الأرجح أن هنالكَ حكم��ٌ مخبّأة خلف هذه الأحداث التي سقطت على عاتقك دفعةً واحدة.! يبدو أنها رحماتٌ من الله وخيرٌ كثير، ويبدو أن هنالك فصلٌ رائعٌ يستحق منك كل هذا الصمود والثبات .
يارب اجعل أيامي المُقبلة حصاداً لدعوات دعوتها وبشائر متتابعةً انتظرنتها ونعيماً لا ينفد وقرّة عين لا تنقطع وسِعةً لا يضيق لي بها صدر ولا يضيق لي بها رزق ولا عيش يا واسع الرحمة هَب لي سِعةً من عندك ..
صباح الخير، وبعد: "لقد ظنّ إخوة يوسف بأنهم أوقفوا مستقبله، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله. لا يمكن لأي شي�� أن يمنع ما قدّره الله لك. تأكد بأنك لست رحمة الظروف أو الأشخاص، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك."
تراقب نفسك وأنت تتحول من كائن ثرثار إلى آخر ينحاز للصمت في كل الظروف، تراقبها الأشياء التي أحببتها وهي تبتعد وتتحول إلى أشياء لاتثير اهتمامك بشيء، تراقب الوقت وهو يسرق منك يقينك في كل ماحولك ويلبسك الحذر وتنكمش على ذاتك، تراقب كل هذا وتكتفي بتنهيدة ولا تفعل شيء، هكذا تنطفىء فحسب.