*(من كان الله أنيسه في خلواته في الدُّنْيَا، فإنَّه يرجى أن يكون أنيسه في ظلمات اللحود إذا فارق الدُّنْيَا وتخلى عنها).*
[📚 كتاب مجموع رسائل ابن رجب (١٢٠/٣)].
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، وا��مُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
قال ابن القيم رحمه الله: « لا ��يء أطيب للعبد ،ولا ألذّ ولا أهنأ ولا أنعم لقلبه وعيشه من محبة فاطره وباريه، ودوام ذكره، والسعي في مرضاته. وهذا هو الكمال الذي لا كمال للعبد بدونه، …وأعرف الخلق بالله أشدهم حبا له، فكل من عرف الله أحبه، ومن عرف الدنيا وأهلها زهد فيهم »
💻📱
مع قُـــــ🗓️ــرب خير أيام الدنيا
تهديكم منصة يُسر التعليمية
برنامج أيام ذي الحجة📿؛ ليكون رفيقكم الإيماني في هذه الأيام المباركة
يجمع البرنامج بين جلال الفائدة وسهولة الطرح، ليكون زادًا خفيفًا في وقته، عميقًا في أثره، يُعينكم على اغتنام الفضائل واستثمار الطاعات بإذن الله!
📍 مجاني
📱يُعرض عبر تطبيق منصة يسر
⏱️دقائق يوميّة يسيرة
⬇️ انضم الآن لبرنامج أيَّام | ذي الحجة
https://t.co/ZNToYDAF3D
من الأعمال الصالحة العظيمة: قراءةُ سورةِ الإخلاص؛ فإنها تعدلُ ثُلثَ القرآن.
فإذا قرأتها ثلاثَ مراتٍ فكأنما ختمتَ القرآن، وإذا قرأتها ستَّ مراتٍ فكأنما ختمتَه مرَّتين… وهكذا.
جاء في الصحيحين عن أبي الدرداء- رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال:﴿أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟﴾فشقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟
قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تعدلُ ثُلُثَ القرآن.
القضية ليست قضية عيش وملح، ولا هي بطول العشرة وحجم الذكريات، القضية مواقف تُثبت، ونفوس إذا حضرت أراحت، وإذا غابت ما أوجعت، فليس كل من طال قربه دام وده، ولا كل من بعُد قل قدره، فالناس تعرف عند الشدائد .. لا عند الموائد.
"من مَعاني اسم الله (القادر) أن يُخرج لك الجبر من صلب الكسر، وأن يُخرج الفرج من صلب الكرب، وأن يُخرج السعة من صلب الضيق.. لنعلم أنّ كل بلاء بين ثناياه عطاء ولا بُدّ."
"لا تدري لعلّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"
"لكَم جاءت هذه الآية مُبشّرة، مُطَمئِنة، وكم هي صادقة إلى أبعد حد؛ أنت أيها الإنسان الذي لا تعلم ما يُخبئ لك الغد بين طيّاته، ولا تعلم ما ينتظرك في خبايا الغيب، تخبرك أن لا تركن لما بين يديك؛ فقد يُحدِث الله بعد ذلك أمرًا لم يخطر ببالك!"
لِلّهِ بُحتُ بما في الروحِ من أَلَمٍ
ما أجمل البَوْحَ للمولى وأحلاهُ
سيرفَعُ الحُزنَ عن قلبي ويمنَحُهُ
مِن البشائرِ ما يُنسيهِ بلواهُ
وإن تأخّرَ ما أرجُوهُ من أمَلٍ
فلُطفُ ربي تجلّى حين أخفاهُ
سحائبُ اللُّطفِ في الحالَيْنِ تُمطِرُني
ما قدّرَ اللهُ مِن أمرٍ سأرضاهُ