"بين لحظةٍ وأُخرىٰ يُدبّر الله الأمر، يُغيّر الحال من حالٍ إلىٰ حال، يُخرجك من الضيق إلىٰ أوسع الطّريق، يُنزل علىٰ قلبك أمانه وسلامه ورحمته، يُحيطك بنورهِ وحنانه في أشدّ لحظاتك عتمة، وحده الله يعلم ما في قلبك، فالحمدلله من قبل ومن بعد، والحمدلله ملء السماء والأرض وملء كُل شيء"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد » .
#عشر_ذي_الحجة
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد
"استشعر معنى (لا حول ولا قوة إلا بالله) أي لا تحول لك من حالٍ إلى حال، ولا فرج لك من الهم، ولا يسر بعد العسر، ولا سعةٌ بعد ضيق، إلا بالله.. ومن الله، وبقوة الله؛ هذه الكلمة، جمعت معاقد السعادة كلها."
«الفتنة لا تقتصر على العاصي، قد يُفتن الصالح بصلاحِه، وكل له بابه الذي يتسلل به الشيطان، فلا تأمن على نفسِك بصلاحِ ظاهِرك، فالله الله بمراجعة القلبِ ونيته وتعلقِه وإخلاصه، ولا تُزكي نفسك فإنّ اللهَ يُزكّي من يشاء، وأرِ الله حاجتك للثّبات وفقرِك وعجزِك، وأنّك ضالٌّ لولَا أن هَداك»
"التزم الدعاء، واجعل الدعاء هو أصل في يومك وليلتك، ولا تجعل الدعاء من فُرُوع حيَاتك!بل اجعله أصلاً مُهمًا في حياتك، واعتنِ بأوقات الإجابة، وسل الله كُل شيء، وأكثر من دعاء خَير الدنيا والآخرة، وسترى إذا صدقت وبررت وأيقنت في ذلك؛ ما يُدهشك".
"إقبَالُ العبدِ علىٰ اللهِ وتضرُعُهُ إليه، إنّما هو في الحقيقةِ قَبولُ اللهِ له وإقبالُهُ عليه؛ فلا يُقبِلُ علىٰ اللهِ إلّا من ارتضَاه، وقد ثبتَ في الحديث القدسي: "وإنْ أتانِي يمشِي أتيتُه هرولَة".
"وحسبك أن تعلم أن خزائن الله تسع حوائج العالمين، لكنه يعطي السائلين على مقتضى علمه وبالغ حكمته ما هو الأصلح لهم، والأكثر إبهاجًا لأرواحهم حين يتأذن بعطائه،فمن فتح له في الدعاء والتسليم لحكمة الله معًا، فقد ظفر بمجامع التوفيق والرضا عن الله في كل حال" ..
"إياك أن تمل من طرق باب السماء وترديدك لذات الدعوة التي تتمناها، فربما دعوةٌ من فرط صدقها وإلحاح صاحبها وشدّة توسله في الخفاء قد أُجيبت له أو ردّت أقداراً كادت أن تقع، تيقن أن الله يسمع خفقات قلبك قبل نطقك، وما يخالجك من ضيق صبرك ماهو إلا بشارة لقرب جبر قلبك، والعليم أدرى بحينِك"
"يقول الله عز وجل "أنا عند ظنِّ عبدي بي"
"عَظِّموا الرغبة، وأحسنوا الظَّنَّ بالله تعالىٰ، وأبشروا بالخير من رَبِّ كريم، بَرٌّ رَحيْم، سبحانه وتعالى، لا إله إلا هو ."
(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
الحمد لله على التمام ونسأل الله القبول وحسن الختام .
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾
الاستغفار سبب لرفع البلاء وأمان للمؤمن من العذاب الدنيوي
اللهم إني استغفرك من ذنبي كله دقه وجله وعلانيته وسره اللهم إني استغفرك من ذنوب المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
٢٩ / رمضان 🌙
بقي ربما ساعات قليلة
"الفائزُ فيها من استحضر الغايَة في غدوِّه وروَاحه، وقدَّمَ لنفسه عملًا يسرُّه أن يلقىٰ به ربّه.
كلّ فائتٍ فيها معوّض، إلّا فوات خيرٍ يُدنيك من العتق والقبول. "
اللهمَّ خذْ بأيدينا لما يرضيك عنّا "
'
٢٨ / رمضان 🌙
آخر ليلة وترية من هذا الشهر الفضيل!
أسأل الله الذي بلغنا رمضان أن يبلغنا القبول والعفو والغفران وأن يبلغنا وإياكم استجابة الدعوات وحسن الختام والعتق من النار اللهم اجبرنا كسرنا في فراق رمضان ولا تجعله آخر العهد وتقبل منا أنك أنت السميع العليم
٢٧ / رمضان 🌙
"هاتان الليلتان الشريفتان الأخيرتان تشبهان غزوة أحد - إن صحّ التشبيه- يثبت فيهما الصادقون،
ويستعجل فيهما المتعجلون؛ فينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم.
اثبتوا؛ فإنما هي ساعات قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه"
٢٦ / رمضان 🌙
"إنَّ ليلتَكم هذه - سبعًا وعشرين - هي أرجى ليالي العشر في موافقة ليلة القدر، فاعمروها قدر استطاعتكم بالصَّلاة والاعتكاف وقراءة القرآن والدُّعاء، متَّبعين هديَ نبيِّكم ﷺ؛ فإنَّ أولى الناس بشرف الليلة، وأوفرهم حظًّا فيها؛ هم أتباعُ سنتِه ﷺ."
٢٥ / رمضان 🌙
"إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق
فلا تكن الخيل أفطن منك
فإنما الأعمال بالخواتيم فإنك إذا لم تحسن الإستقبال،لعلك تحسن الوداع"
فاقتصد في راحتك وتزود لاخرتك فإنما هي أيام معدودة وتنقضي ليال الشهر الفضيل والسعيد من فاز بعفو الله وغفرانه
٢٤ / رمضان 🌙
أتَدري مَعنىٰ أن تُعتَق من النار؟
«فإنّك لا تَسمَعُ للنّارِ حسيسًا، ولا تَجدُ لَها مَسًّا. لَيسَ مَن قَامَ كمَن رقَد، وليسَ من عمِلَ كمَن زَهَد.
اجتَهِد.. فإن العِتْقَ كُلّ ليلة»