أن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك ، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض ، مكتفيًا برِضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت إلى مايناسب روحك.
-
بعد رحلة في دروب الحياة ، أصبحت تميل إلى البساطة والهدوء أكثر من أيّ وقت مضى ، لا التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك ، كل ما تطمح اليه أن تعيش أيَّامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر ، أن تجلس مطمئن لا تثقلك التفاصيل ولا تستفزّك التقلبات العابرة ..
اللهم أنزل شفائك على كل من مسه الضر ، اللهم اشفي وعافي كل مريض يتألم ولا يعلم بضعفه إلا انت سبحانك ، اللهم اشفي مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يغادره سقما يارب العالمين ..
لو علِم الإنسان تدبير الله له في الغيب ، لم يحزن يومًا على شيء ، ولم يحمل الهموم فوق كتفيه ، ولم يضيق صدره ، ولم يبكي على أي أمر ، لأن في الغيب جبر لا يستوعبه عقله ، ولم تتخيله أفكاره ، سيأتيك يومًا ما نصيبك من البشائر والفرح ، وستعرف حينها أنك كُنت محفوظ ومحمي من ربّ كريم لطيف