"لم أعوّد نفسي أن تكون ثقيلة على الآخرين، بل عوّدتها على أن ترتحل فورًا من كل مكان يمُس كرامتها، ولا أرضى بأن أكون عبئًا على قلب أحد، أو زائدًا في حياة أحد، أو هامشًا لا يُنظر لي، كنت دومًا أهرب من الأماكن التي أشعُر أنها لا تسعني، حتى وإن خسرت بعد ذلك الكثير"
"العلاقات لا يجب أن نشعر فيها بالواجب بل بفكرة العطاء، أن تقول الكلمة اللّطيفة لأنك تحب شعورها الذي سينجلي في قلب غيرك، أن تساعد ليس لأنك فقط تلبي طلبًا بل لأنك تشعر بحاجتك لأن تكون جزءًا من تمكين شخص تحبّه، العلاقات الطيبة ليست بالمساومة إنما بجميل العشرة وطيب الأثر ولُطف الود."
احذر من كسرة النفس لأنها مؤلمة، فالله سيسألك عن عين أبكيتها، وعن قلب أوجعته، وعن روح كنت سبباً في فقدها لأمانها وإطمئنانها، فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله.
اللهم في يوم الجمعة "اجعلها جمعة جابره لقلوبنا ، اللهمّ جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات."
وفي يوم الجمعه ردد
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."
هناك جملة عظيمة تقول:
"الذين يتركون كل شيءٍ في يدِ الله، سوف يرون في النهاية أيدي الله في كُل شيء." جُملة كلّها راحة وطمأنينة، تشعرك بالهدوء وتبثّ في قلبك الرضا والأمان. ثِق بالله، وسلّم أُمورك كلها له. حتى ولو كان اختيار الله عكس ماتريده، ستكتشف فيما بعد حِكمة الله في كلّ شيء"
"أحيانًا يضعُك الله بمكان لا يُعجبك لا لتهرب بل لتتعلّم كيف تتعايش وكيف تُغيّر شيء ما في حياتك ولتتعلم كيف تضحك حتى مع وجود نقص في حياتك، لتتعلّم الرّضا وأحيانًا المُقاومة والمواجهة فالأشياء الغير مُكتملة تغيرك وتعلمك الكثير وربما تكون جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ماتريد وتحب."