اسوأ أيام حياتي لما كنت إنطوائية ومنعزلة
فاتتني نص حياتي فوتت فرص كثيرة جدًا يكفي اني ما صنعت ذكريات بسببها
والآن نتيجة عكسية تمامًا وأعيش أجمل لحظاتي
العمر مرة عدلوا انفسكم
والله الي يقارن بين ميسي ورونالدو مع منتخباتهم ان مقارنته ظالمه وضايعه
ميسي يلعب مع منتخب له تاريخ و ارث وفوقها يلعب معه جيل قووووي طبيعي بيحقق البطولات
رونالدو العكس يلعب مع منتخب ماله اي تاريخ ولا ارث الا لما انولد الدون وهو بنفسه جابها لهم
البون شاسع
ما شفت شيء بالحياة ممكن يرجع للواقع بقدر الانخراط بحياة عملية حقيقية.العمل كفيل يصحح وجهات نظرنا، ويسخر من بلاهتنا، ويحجم تصوراتنا وخيالاتنا لعدد من الأمور.العمل عبارة عن حالة صدام يومية مع الوقائع، والباقي راجع لنا: هل راح نتقبل هذه الوقائع أو نقاومها؟
أنواع مرافقي المرضى في المستشفيات :
1-المرافق ﺍﻟﻜﻮﻣﺒﺎﺭﺱ :وعددهم ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 إﻟﻰ 30 ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﺍلأﻗﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ، وظيفتهم الاساسيه سد ممرات الطوارى واعاقة الكوادر .
2- ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪ : ﻳﺴﺎﻋﺪ في تطبيق ﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ و ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺑﺎﻧﻬﺎﺀ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟ��ﺭﻗﻴﺔ .
3- ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ الطبي : وبكون بالعاده دكتور او طالب طب ولابس سكرب وبضل يسأل اسئله عربي مع مصطلحات طبيه بالانجليزي..
خلينا نعطيه جلوكوز سالاين احسن من نورمال سالاين
4- ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺶ_ﻣﺮﺍﻓﻖ :بقضيها يدخن ويشرب قهوة في اخر الممر وبساحة المستشفى واهتمامه على الرايحة والجاية بالبنات تحديدا .
5-ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ الصحفي : بنقل اخبار المريض اول باول ودائماً التلفون على أذنيه مع ذكر التفاصيل ﻣﺜﻞ ﻣﻌﻠﻘﻴﻨ لﻪ محلول ﺍﻭ ﺭﻛﺒﻮ ﻟﻪ (قسطرة)
6- المرافق الشايف_حاله :معه شوية مصاريف و كل شويه بيقول يا جماعة خلونا ناخذه على مشفى خاص أو نسافر به الخارج .
7- المرافق أبو ضغط وهو معندوش ضغط :
بكون جاي مع مريض حالته خطيرة جداً جمجمته مكسورة وعنده جلطه وبين الحياة والموت وفجأة بقول للدكتور (بعينك الله دكتور تقيس لي ضغطي حاسس حالي مش مرتاح)
ما كتبته لم يكن طلبًا للشفقة أو استدرارًا للتعاطف، بل محاولة لوصف واقع مجهول، وغير مرئي حتى لو كان ظاهرًا، إذ لا يراه إلا من غاص في أعماقه، ما كتبته وما سوف أكتبه انعكاس لحياة يعيشها آلاف من الآباء والأمهات، كُتبت عليهم بحكمة الله وعدله ورحمته، وكل ما يفعلونه هو المضي قدمًا في هذا الطريق الشاق، بأصوات خافتة ونفوس مثقلة، وانكسارات بشرية طبيعية. إلى الذين وصفوا كلماتي بالجزع أو السوداوية أو بقلة الإيمان أو بعدم الرضا؛ أنتم لا تقفون على الحافة مثلنا، بل تنظرون إليها من الخارج كما ينظر السائح إلى خريطة مدينة لم يزرها قط، تصدرون أحكامًا جاهزة، وتبدون كما لو أنكم تُخبرون الغريق كيف يسبح وأنتم على الشاطئ، هل تعرفون معنى أن تعيشوا مع طفلٍ يحتاج إلى دعم دائم؟ أن تتحول حياتك إلى سلسلة لا تنتهي من المحاولات، من الصبر، من التكرار، من القلق، من الإمساك بالأمل بأطراف أصابعك خشية أن ينفلت؟ أنتم لا تدركون معنى أن تستيقظ كل يوم لتبدأ من جديد مع طفل يحتاج منك أن تكون أنت حواسه وإدراكه، ولا تعرفون معنى أن تكون كل خطوة هي في حقيقت��ا معركة مع الزمن، مع الذات، مع الإحباط.
وإن كنتم ترون أن الحديث عن هذا الواقع هو جزع، فأدعوكم إلى مراجعة مفاهيمكم، فالصبر الحقيقي ليس في الزهد بالحديث عن الألم، بل في مواجهته بصدق، والاعتراف به، ثم متابعة الطريق رغم ثقله، ولتعلموا أن السوداوية ليست في وصف الواقع كما هو، بل في تجنبه، في محاولة تزيينه بما ليس فيه، بل إن الجزع الخفي في رفض الواقع بشكل غير مباشر عبر محاولة تجاهله إما بإنكاره أو بتجميله، وهذا رفض للقدر، وإصرارٌ على الهروب منه بترديد عبارات مُفرطة في الأمل إلى حد السذاجة التي تُلغي الواقع، وهذا ليس من الرضا، بل نوع من الجزع الخفي، فالرضا الحقيقي هو في مواجهة الواقع كما هو، دون زيادة أو نقصان، والتعامل معه بوعيٍ وإيمان.
ثم هناك من يظن أنه يؤدي دورًا تربويًا أو وعظيًا حين يُلقي بتلميحات عن تقصير الإنسان أو البُعد عن الله، والحقيقة أن مثل هذه الكلمات ليست إلا إسقاطًا لسطحية الفهم، وعجزًا عن إدراك الحكمة الإلهية في اختلاف الأقدار، فتبدو نصائحهم إظهارًا لتفوقهم الديني أو الأخلاقي بكونهم أشد صبرًا وأقرب إلى الله من غيرهم، وهم حتمًا سينكسرون مع أول مُنعطف في هذا الموضوع.
إن ما أكتبه، موجّه إلى الذين يدركون أن الكلمات ليست مجرد حروف تُلقى، بل أوزان تُضاف إلى كاهل الإنسان. أكتب إلى من يعرفون أن الحياة ليست ساحةً لإطلاق الأحكام، أكتب إلى من يفهمون أن ما يراه البعض تفاصيل صغيرة، هو في حقيقته جهاد يومي يخوضه الآباء والأمهات بصمت لا يراه إلا الله، وإن الصبر الحقيقي والرضا الصادق ليسا في كبت المشاعر أو ادعاء الثبات المطلق، بل في أن تضطرب لحظاتك ثم تعود إلى رشدك، أن تعترف بضعفك ثم تواصل الطريق؛ فلماذا تطلبون منا أن نكون في ثبات دائم؟ لماذا تُريدون منا أن نكو�� آلات لا تنكسر؟ الإنسان بطبيعته يضعف، ينكسر، يتألم، ثم ينهض ليكمل الطريق، ألا تعلمون أن القوة الحقيقية ليست في ادعاء الثبات، بل في مواجهة الألم، في النهوض بعد كل سقوط، في احتضان ضعفك دون أن تستسلم له؟
في الختام: هذا العالم لا يحتاج إلى المزيد من الأحكام، بل يحتاج إلى المزيد من الرحمة، فإن لم تستطيعوا أن تكونوا ��زءًا من هذه الرحمة، فلا تكونوا جزءًا من هذا العبء.
- الصبر ليس صمتًا عن الألم، والرضا ليس إنكارًا للواقع.
في رحلتي مع ابني جسار المُشخص بالتوحد وفرط الحركة الشديد، لا توجد أصعب لحظة، بل سلسلة من الهزائم المتكررة، تلك ال��ي تتسرب إلى حياتك دون أن تتوقف، كأنك عالق في دائرة مغلقة، لا مخرج منها، ترى ما بنيته بعناء بالغ، لبنة فوق لبنة، ينهار تحت وطأة شيء غريب وغير مرئي، شيء لا يمكنك مقاومته، ولا حتى فهمه، سنوات من الجهد المضني، جهد يُعادل رعاية قبيلة كام��ة من الأطفال في لحظة واحدة، حيث لا راحة ولا نهاية، فقط مسيرة طويلة ثقيلة تحت وطأة القلق والحب والخوف، سنوات من التعليم البطيء، كأنك تنحت صخرة بأطراف أصابعك، ورُكام من المبالغ الطائلة، وكأنك تدفعها فدية يومية للحياة حتى تمنح صغيرك فرصة أخرى، ورغم ذلك، لا ضمانات. وفي تلك السنوات، يتحول قلبك إلى ساعة رملية، يتناوب عليها الأمل واليأس، كأنهما يتلاعبان بك، تخاف أن تفقدهما فتفقد نفسك، لأنك تعرف أنك مَن يُبقي طفلك بعد الله آمنًا، ولأنك تخاف أن تُقابل ربك وقد أخفقت في رعايته؛ وكل هذا ليس لأنك تحلم بأن يُشفى، بل لأنك تُريد منه أن يتعلم كيف يأكل، كيف يجلس بهدوء، كيف يذهب إلى دورة المياه دون مساعدة، كيف يعرف الأخطار، ولكن فجأة يتحطم كل شيء، وينهار بلا صوت، لكنك وحدك من تسمعه بوضوحٍ وتشظي يُدمي داخلك، داخلك فقط، لأنك مضطر إلى تأدية أدوار أخرى في العالم، والعالم شديد القسوة، لم ��لن يهتم لحزنك وتعبك، بل سوف يُحاسبك على لحظة تضع فيها رأسك على كتف الوقت، لا لترتاح، بل لتجمع لِطفلك المزيد من الإرادة، حتى هذه لا تأتي بسهولة، فالانهيار الذي يحدث بعد عمرٍ من المحاولات، يعيدك إلى نقطة البداية، إلى صقيع ما قبل الصفر، حتى الأدوية، تلك التي تبدو كوعود صامتة تحملها في جيبك، لا تفعل أكثر من تخفيف الأعراض، كأنها تُسامر النار دون أن تطفئها، ثم تأتي الأيام التي يكون فيها كل شيء ضدك، تشعر وكأنك محاصر بين جدران غير مرئية، تحاول الخروج، لكن الجدران تتحرك معك، تُعيد تشكيل نفسها، تُغلق كل منفذ، وتجعلك عالقًا في تكرار أبدي، وفي تلك اللحظات، يصبح حبك له عبئًا ثقيلًا، لكنه عبء لا تستطيع التخلي عنه، فأنت تراه ينسحب بعيدًا عنك، غارقًا في عالمه الخاص، بينما تقف عاجزًا، كمتفرج على مسرحية عبثية لا نهاية لها، ومع ذلك، لا يمكنك مغادرة المسرح. إنها ليست مجرد لحظة صعبة تمر بك مع طفل التوحد، بل تحول، إذ لا تُصبح الشخص الذي كنت عليه، ولن تكون أبدًا، فكل انهيار يترك فيك أثرًا لا يمحى، وكل محاولة للبدء من جديد تشبه محاولة الصعود على سلم يختفي تحت قدميك مع كل خطوة، ومع ذلك، وبطريقة ما تواصل، ليس لأنك قوي، بل لأنك لم تعد تملك خيارًا آخر إلا الصعود نحو الله.