تذكر دائماً قوله ﷺ:
"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلّا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له"،
فأطمئن أنك في كلتا الحالتين على
خير من الله واختيار منه جلّ في علاه
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد
والمرءُ أتعَبُ ما يكونُ إذا ابتغى
سَعَةَ المعيشةِ في الزمان الضيِّقِ
"كبرت ، ولا زلت أبحث في الزحام عن أمي
وأعبر الطريق ويدي بيد أمي، وأهرع إلى أمي
حين أخاف، وألجأ لأمي حين احتار، وأنطوي
عند أمي حين أحزن، يكبر المرء إلا عن حاجته لأمه"
"أشعرُ أنني بحاجة مستمرة لشكر الله
تزدادُ في نفسي وتتعاظم تلك الحاجة
مع مرور الأيام أشكرهُ على لطفه الخفي
وعلى جميل أقداره التي تتدخل في الوقت
المناسب لتنقذني دائمًا ،لكَ الحمد والشكر
يا الله ، لك الحمد حبًا وشكرًا ، ولك الحمد
يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا".
ستمضي أقدارك على كل حال
فاجعلها تمضي وأنت راضٍ عنها
فلربما ثواب رضاك يرضيك" فمهما
كان حظك قليل في أي أمر من أمور
الدنيا، الله سيجزيك لا لشيء إلا لأنك
رضيت سيعوضك لأنك صبرت بشيء
أعظم مما تتمنى، جزاءٌ لرضاك فقط