لمن يشعر بالملل، بالاستياء والتأفف، بالفقر بالتيه بالتشتت، بكل ما يزعجه، بيدك ثروة حياتك كلها! ثروة الوقت.
قال الله جل جلاله: (قال كم لبِثتُم في الأرضِ عدد سنِين * قالُوا لبِثنا يومًا أَو بعض يومٍ فاسأَلْ العادّينَ * قال إن لَّبِثتُم إِلاَّ قلِيلا لَّو أَنَّكم كنتم تَعْلَمُونَ * أَفَحسِبتُم أَنَّما خلَقناكُم عبثًا وأَنَّكُم إِلينا لا تُرجعُونَ)
هذا رأس مالك .. وأهم ما تستثمر.
نصيحة محب لأبنائنا وبناتنا المتخرجين حديثًا..
احذروا من فتح حسابات في البنوك الربوية مهما زيّنوا لكم العروض ..
فإن #الربا_حرب_مع_الله ..
فالحذر الحذر يا أحباب
كنا نعرف طالب العلم قبل أن يتكلم؛ بسيماه، وسمته، ووقاره، واتباعه للهدي الظاهر.
أما اليوم، فقد تساهل بعض طلاب العلم حتى لم يعد بينهم وبين عامة الناس في المظهر فرق يُذكر.
يا صديقي… العلم ليس محفوظات ومسائل فحسب، بل هو عبادةٌ وهديٌ وسمت، وما كان السلف يعدّون حسن الدل والهيئة أمراً منفصلاً عن العلم.
فإذا ضعف السمت، وضعفت العناية بالهدي الظاهر، كان ذلك من علامات نقص أثر العلم على صاحبه.
إذا كنت تروم الفتوحات الربانية، والتوفيق ونفع العباد، ربِّ نفسك على الاحتساب عند كل أذى ينال منك والترفع عن الانتصار للنفس أو أذية خصم بعقلية الصاع صاعين!
واجعل بدلا من ذلك كل تركيزك على نصرة الحق لذاته وهدم الباطل بذاته، فذلك من أسباب التوكل والتوفيق والمعية ثم (فسيكفيكهم الله).
يُقال اعتراضًا: المُثُل كلام فارغ - أشياء طوباوية - فالزم الواقع!
وأقول: لولا الله ثم الانجذاب للمُثُل لكن الواقع أسوأ بكثير مما هو عليه ..
لولا الله ثم التوتر الخلاّق بين المُثُل والواقع، والمد والجزر بينهما، لانطفأ الاجتهاد، ولانعدمت أسباب الرفض والاختيار.
لا شيء يفوق الحجارة الصماء في لزوم الواقع، لأن المُثل لا تعنيها بحال.
خلودُ (عاشوراءَ) في كونه يومًا من أيَّام اللهِ، نصر اللهُ فيه الحقَّ وأزهق الباطلَ؛ فتستحضرُ قلوبُ المؤمنين عونَ اللهِ ونصرَه، وأنه يُلحِق بالكافرين عقوبتَه وبطشَه، وتشكرُه وتؤدي حقَه.
قال د مصطفى السباعي:
"موطنان ابكِ فيهما ولا حرج: طاعة فاتتك بعد أن واتتك، ومعصية ركبتك بعد أن تركتك.
وموطنان افرح فيهما ولا حرج: معروف هديت إليه، وخير دللت عليه.
وموطنان أكثر من الاعتبار فيهما: قوي ظالم قصمه الله، وعالم فاجر فضحه الله.
وموطنان لا تطل من الوقوف عندهما:
قال عبد الرحمن بن سعدي-رحمه الله-: "المؤمن المحتسب يؤتيه الله أجرًا عظيمًا، ومن جملة الأجر العظيم: زوال
١-الهم.
٢-والغم.
٣-والأكدار. ونحوها".
[الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ص: ١٧].
تأسرك مواقف عزة النفس إيثارا وعفة في السابقين الأولين بشكل لا يقوى تعبير على إيفائها حقها من الهيبة!
لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له: هلم أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق!
هذه العزة إيثارا وعفة يصنعها صدق الإيمان فقط لا سبيل غيره!
إنها صفات الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون،
الذين يرجون رحمة الله تعالى.
الذين عقدوا بيعة مع ربهم عز وجل لجنة عرضها السماوات والأرض ورفقه الأحبة!
ولذلك كان الجرح الذي يحدثه ذنب في أحدهم عظيم جدا تنزف له روحه حتى يداويه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأينا مع الثلاثة الذين خلفوا!
فهم قوم تنزف أرواحهم ألما على ذنب وكبوة!
وتحفر في قلوبهم عبرة تبعث الخشية والوجل!
يدركون قيمة العهود فيفدونها بأنفسهم!
ويدركون قيمة النصرة فتسمع (لا أنساها لك)
ويدركون قيمة التوبة فتعزف نفوسهم ولا تعود ولو كان الثمن الموت!
إنها نفوس عظيمة الهيبة الاقتداء بها نجابة ولغة لا يفقهها إلا من عينه على منازل الصديقين والشهداء!
فاللهم اجعلنا على خطاهم خير خلف لخير سلف!
بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شيء سوى فضل الله تعالى وإحسانه".
قاله فخر الدين الرازي في سياق تفسيره لقول يوسف عليه السلام في القرآن (اذكرني عند ربك).
"طالبة الطب بين المسيرة المهنية وحق النفس والبيت"
عنوان لقاء في اليوتيوب، لم أسمع منذ فترة شيئًا في صميم اهتمامي لهٰذه الدرجة ..
بعض الإشكالات تحتاج إلىٰ إصلاحات علىٰ أصعدة كثيرة، ومن الإجحاف اختزالها في جانب واحد.
أنصح بمشاهدته، اللقاء طويل ويمكن تجزئته علىٰ عدة أيام كما فعلت.