من اشتهى الغلطة فلا تستكثرها عليه، ومن تمسك بقشة فدعه يسقط بها، لا تصلح من لا يريد الصلاح، ولا تلاحق من اختار الإهمال، فالمطنش يُطنش، والمهمل يُترك، ومن آثر السقوط فلا تمنع وقوعه، لا تبرير لمدور الزلة، ولا عتاب للعارف المتعمد، أرح قلبك مبكرًا فبعض الكثرة تشبه العدم.
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
من العبارات الجميلة اللي سمعتها:
"ما يحتاج تشرب البحر كله عشان تعرف أنه مالح".
وهذي العبارة تنطبق على العلاقات؛
شخص أنت شايف أن طبيعته ما تناسبك ومُنفرة لك وف��ه خصال تتجاوز خطوطك الحمراء؛ ما يحتاج تقعد معاه شهور وسنين عشان تتأكد أن طبيعته ما تناسبك، أو عشان تحاول تخليه يناسبك أو تحاول أنت أنك تناسبه.
بتكون بعلاقة مرهقة ولو ما انتهت الحين بتنتهي بعدين؛ فالأفضل تنهيها باكرًا لأن طوال فترة تواجدك فيها خسائرك راح تزيد.
اليوم رحت مقابلة عمل،
والمديرة عطتني لابتوب وقالت: "أبغى أشوف كيف بتبيعينه لي."
قمت حطيته تحت ذراعي وطلعت،
طلعت من المبنى ورجعت البيت.
بعدها دقت علي وقا��ت: "رجّعي لي اللابتوب حالًا."
قلت لها: "بـ 500 ريال ويصير لك."
هناك نعمة خفيّة اسمها "خارج المنافسة".
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة، لا يهمك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل، ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك.
تعيش ببساطة وصدق، فتصبح حياتك أنقى، وعِشرتك أرقى، وقلبك أهدأ وأجمل.
أغلب التجار بالسعودية يخسرون المبيعات بعد ما يكسبونها.
العميل ضاف المنتج للسلة.
قرر يشتري.
دخل صفحة الدفع.
ثم... طلع.
السلات المتروكة في المتاجر السعودية؟
بين 60% و 80%.
من كل 10 عملاء قرروا الشراء، 6 أو 7 يتراجعون في آخر لحظة.
��يس لأنهم ما يبون المنتج.
لأن شي في صفحة الدفع وقّفهم.
الأسباب الحقيقية؟
مفاجآت اللحظة الأخيرة.
يشوف السعر 200 ريال. يدخل يدفع. يلاقيها 247 مع الشحن والضريبة.
الصدمة تقتل الثقة.
خيارات الدفع محدودة. ما يستخدم البطاقة.
يدور Apple Pay. ليس موجود.
يطلع يدور متجر ثاني.
"سجّل عندنا أول." يبي يشتري.
أنت تبيه يسوي حساب ويأكد إيميله. طلبت منه مجهود ما كان مستعد له.
الشحن بطيء أو ليس واضح.
"التوصيل خلال 5-7 أيام عمل." المنافس يقول: "يوصلك بكرة."
الحل ليس معقد:
أظهر التكلفة النهائية من البداية. لا مفاجآت.
وفّر كل طريقة دفع يستخدمها العميل: مدى، Apple Pay، تمارا، تابي، الدفع عند الاستلام.
خلّ الشراء كزائر ممكن. الحساب يجي بعدين.
لو الشحن بطيء، عوّضه بوضوح: "يوصل الأحد 15 مارس" أفضل من "5-7 أيام".
سلتك المتروكة ليس مشكلة تسويق.
مشكلة احتكاك.
كل خطوة زايدة، كل سؤال بلا جواب، كل مفاجأة صغيرة... تخسرك عميل كان جاهز يدفع.
سهّل الطريق. الفلوس كانت في طريقها لك. لا توقّفها.
أحياناً لا يدرك الأشخاص الذين كان بإمكانهم الوصول إليك بسهولة مدى صعوبة وصول الآخرين إليك، حتى يصبحوا هم أنفسهم الآخرين…
البعض لا يقدر ثمن الوقت الذي تمنحه له لأنك متاح له في كل وقت…
اللي يتلف أعصابك لن يعتذر لك، واللي يجهدك بالشرح ما راح يفهمك، واللي يكسرك لن يشعر فيك، بعض الناس ما جاؤوا ليقدروك .. جاؤوا ليختبروا صبرك، فلا تستهلك عمرك في إقناع من تعمد أن لا يفهمك، ولا تنتظر عدلًا من قلبٍ اعتاد على الظلم، أرح نفسك وخذها من قاصرها، العمر ماهو سبيل.
ضع الناس في المكان الذي وضعوك فيه
وأعطهم من الاهتمام بقدر ما منحوك افعالا لا اقوالا
رتبهم في حياتك كما رتبوك في اولوياتهم
وانزل كل انسان منزلته الحقيقية بلا اعذار تصطنعها له، ولا تبريرات تثقل بها قلبك
فالذي اختار ان يضعك في درج مهمل
فمكانه العادل ان يبقى هناك، لا اعلى مما اراد لك
ليس كل من عبر حياتك يستحق شرف البقاء فيها،
ولا كل من ابتسم لك جدير بامتياز قربك
اصدق شيء قريته:
الوظيفة تغير مفاهيمك تزيد ثقتك بنفسك وتخليك اجتماعي ١٠٠٪ وتعرف كيف تتكلم مع الناس بطرق إقناع جيدة أو حوار وتفاهم واستماع جيد الوظيفة تبادل خبرات ومعلومات جديدة الوظيفة للأبد تطور الشخصية وتنمي في شخصيتك امور جدًا كثيرة أنت بعد الوظيفة شخص مختلف تمامًا.
امي نصحتني نصيحه عميقه جدا ومن المستقبل قالت لي
-لاتزعلين علي شيء مايهتم لزعلك محد بيعالجك لمرضتي
-اقرى سوره البقره علي طول لاتفارق يومك
-ادعي (ياذا الجلال والإكرام اكرمني)
-لاتتكلمين كم عندك ولا عن شيء تسوينه ولابتسوينه
-لاتعلمين احد عن شيء تحبينه
-لاتعلمين احد وش عندك
-لاتسولفين لاحد عن شيء مايملكه
- قبل ماتنامين قولي اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني، وسقيتني، وآويتني، ورزقتني، وسترتني، وأمهلتني، ورحمتني؛ لا أحصي ثناء عليك كما أثنيت أنت على نفسك.
وصلت؟
الشجاعة ليست غياب #الخوف،
بل حضوره الكامل في داخلك.
أن ترتجف وأنت تعرف حجم المخاطرة،
أن يضيق صدرك من #القلق،
أن ترى الاحتمالات كلها أمامك…
ثم تختار الطريق الصحيح مع ذلك.
#الشجاع لا يمشي بلا خوف،
بل يمشي والخوف إلى جواره،
ويقرر ألا يمنحه #القيادة..
يقول أحدهم:
ظلمني شخص ظلماً شديداً، عجزت عن ��حمله او حتى عن دفعه عني وكلما تذكرت ذلك دعيت الله:
"اللهم كما أراني قوته على ضعفي، فأرني يا رب قوتك على ضعفه"
ولم أنفك عن هذا الدعاء حتى أراني الله فيه أشد الضعف
لذلك احذروا !
كل الأخطاء مغفورة عند الله إلا ظلم العباد فهو مرهون بعفوهم
إذا واجهت أمرًا يضايقك ، قل لنفسك كلما خطر ببالك :
بما أنني لا أستطيع تغييره ، وربي وحده هو القادر على تغييره ..
فإنني قررت أن أتركه بين يدي ربي سبحانه ..
لإن التفكير فيه لن يجلب لي إلا فقدان السعادة بأمور جميلة أخرى في حياتي .
ربي يسعد قلبك .
هل توقّفت وتفكّرت في قوله تعالى:
"وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبّوا شيئًا وهو شَرٌّ لكم"
هل أسقَطتها على مواقف وأحداث في حياتك؟
عندما تدرك عُمق وحقيقة هذا المعنى الربّاني سيتغيّر منظورك للكثير من الأشياء، وستعيد تقييم الكثير من الأمور ��حكمة ورصانة.
العمل عن بُعد والساعات المرنة ليست مكرمة ولا امتياز خاص، بل نموذج عمل حديث يخدم المنشأة قبل الموظف.
تغيرت الأجيال العاملة وتغيرت الظروف وتغيرت المعادلة. فلا تمنّوا به على موظفيكم!!
أنا أشتغل أوبر في الرياض، وغالبًا شغلي ليلي.
قبل فترة ركّب معي رجل كبير بالسن الساعة ١١ بالليل.
قال لي:
«أبيك تودّيني خمس أماكن الليلة. بعطيك ٢٠٠٠ ريال كاش.
بس لا ت��أل ليش إلا بعد ما نخلص.»
وافقت. وعطاني خمس عناوين.
المحطة الأولى بيت قديم في حي شعبي.
جلس يطالع البيت عشر دقايق…
وعينه تدمع. قال: «يلا… اللي بعده.»
الثانية مدرسة حكومية.
نزل، مشى لين ساحة الطابور،
وجلس على الدرج.
رجع وقال: «درّست هنا ٣٨ سنة.
أجمل أيام عمري.»
الثالثة مطعم قديم في وسط البلد.
دخل، طلب شاي، وما شربه.
جلس يتأمل المكان.
رجع وقال:«هنا أول مرة شفت أم عيالي… سنة ١٩٧٢.»
الرابعة مقبرة.
وقف عند قبر طويل،
يتكلم بصوت واطي نص ساعة.
رجع وعيونه حمرا:
«زوجتي… اليوم لها أربع سنين.»
الخامسة مستشفى.
قال لي أوقف عند الطوارئ.
التفت علي وقال:
«الحين أقول لك السبب.
عندي سرطان مرحلة متقدمة.
باقي لي أسابيع… يمكن أقل.
الليلة حبيت أمر على حياتي كلها مرة أخيرة.»
قال:
«البيت… هناك كبّرت عيالي.
المدرسة… هناك لقيت رسالتي.
المطعم… هناك بدأت قصتي.
المقبرة… هناك ودّعت نصّي الثاني.
وهنا… بدخل تنويم.
ما راح أرجع البيت.»
عطاني الفلوس.
رفضت.
أصرّ وقال:
«خذها. ما عندي أحد أتركها له.
أعطيتني ثلاث ساعات لطف.
وهذا أغلى من المبلغ.»
نزل وهو ماسك شنطة صغيرة.
قال لي:
«وش اسمك؟»
قلت: «خالد.»
قال:
«شكرًا يا خالد.
كنت آخر شيء طيب بحياتي.»
دخل المستشفى.
رجعت له اليوم الثاني.
سألت عنه.
غرفة ٣١٢. جبت له تمر وقهوة.
ابتسم وقال: «رجعت.»
صرت أزوره يوميًا أسبوعين.
نسولف عن طلابه،
عن زوجته،
عن عياله اللي انشغلوا ��نه.
قال لي يوم: «كنت أحسب بأموت لوحدي.
بس الله أرسلك لي.»
قلت له: «ما راح تموت لوحدك.»
توفى فجر يوم جمعة.
كنت ماسك يده.
آخر كلامه: «قل للناس ينتبهون لبعض.
الدنيا قصيرة.
والطيب ما يضيع.»
جنازته حضرها سبعة أشخاص فقط.
أنا، ممرضين، إمام المسجد، وطالب قديم له.
رجل خدم التعليم قرابة أربعين سنة.
أحب زوجته خمسين سنة.
عاش أكثر من ثمانين سنة.
وسبعة أشخاص فقط.
الـ ٢٠٠٠ ريال للحين في درج سيارتي.
ما صرفتها.
تذكير دائم… إن اللطف مع الغريب
مو زيادة. هو الأساس.
<منقول>