يعود أخي من الماخور عند الفجر سكرانا
يعود كأنّه السلطان من سمّاه سلطانا؟
ويبقى في عيون الأهل أجملنا وأغلانا
ويبقى في ثياب العهر.. أطهرنا وأنقانا
يعود أخي من الماخور مثل الديك نشوانا
فسبحان الذي سوّاه من ضوء ومن فحم رخيص نحن سوّانا
وسبحان الذي يمحو خطاياه ولا يمحو خطايانا
صدق نزار قباني في وصف العرب بازدواجيتهم في التعامل مع البنت والولد👇🏼
#عبدالله_جزا_البقمي