This is Damascus, the capital of my country.
Israel bombed it less than a year ago, despite the fact that not a single shot had been fired at Israel from Syria for over 60 years.
This had nothing to do with Iran, Hezbollah, or Hamas. It was part of Israel’s efforts to interfere in the country’s internal affairs and keep it divided and weak.
So when Israelis claim that Israel does not attack those who do not attack it, Damascus proves otherwise.
بمناسبة القبض على سفاّح #التضامن أمجد يوسف، معلومات أذكرها للمرّة الأولى:
— عملنا قبل ٤ سنين مع فريق النشطاء والباحثين الذين حصلوا على الفيديوهات المسرّبة التي صوّرها عناصر المخابرات بأنفسهم والتي وثّقت إعدامهم الوحشي لمئات المدنيين في التضامن. كما هو معلوم، فقد استطاع هؤلاء الباحثون كشف هويّة أحد الجلّادين الذين يظهرون في الفيديوهات وهم يرمون المدنيّين في الحفرة ويعدمونهم فيها، وتبيّن أن اسمه أمجد يوسف.
— استضفنا أعضاءً من هذا الفريق سرّاً في الولايات المتّحدة لتقديم هذا الملفّ الجنائي والحقوقي دوليّاً كما يليق به كما كنّا قد فعلنا من قبل مع ملفّ قيصر.
— على بشاعته إلّا أنّ الفيديو الذي ظَهَرَ للعلن للمرّة الأولى في صحيفة الغارديان عام ٢٠٢٢ والذي عَرفَ العامّة عن طريقه بمجزرة التضامن هو غيضٌ من فيض. هناك مجموعة كبيرة من الفيديوهات والصور التي لم تُنشر على العلن بعد لبشاعتها، واحتراماً للضحايا وذويهم، ومنها ما يُظهر الاعتداء على نساء.
— على الباحثين هؤلاء أن يسلّموا هذا الملفّ كاملاً لهيئة العدالة الانتقاليّة في سورية رسميّاً وأن يتعاونوا معها إن لم يكونوا قد فعلوا ذلك بعد، لأنّ الملفّ لا يُظهر جرائمَ قام بها مسؤولون في النظام السابق فقط، بل ويكشف عن استراتيجيّة ممنهجة اتّبعها النظام السابق في ارتكاب تلك المجازر. كَشْفُ هذه الاستراتيجية، وتدوينها، وكتابة ذلك التاريخ، وتقديم الحقيقة كاملةً للسوريين، هو من أهمّ المسؤليّات الملقاة على عاتق هيئة العدالة الانتقاليّة، وهو أهمّ بألف مرّة من محاسبة عنصر هنا ولصّ هناك فقط.
— بحسب نقاشنا المطوّل مع الباحثين، فإنّ ضبّاط الأمن والاستخبارات الضالعين في تلك المجزرة، وفي غيرها من المجازر التي ارتكبوها، كانوا لا يتحرُكون على أنّهم مسؤولون في نظام سوري أو دولة سورية تحارب متمرّدين بل على أنّهم علويوّن يتقصّدون قتلَ سنّ�� يرونهم أعداءً لحكمهم، وذلك بحسب شهادات لهؤلاء الضبّاط أنفسهم لم يكونوا يعرفون أنّها مسجّلة أو أنّها قد تُنشر يوماً ما، وهناك الكثير من الأدلّة في هذا الصدد.
بعبارة أخرى قد يتخيّل لمن يشاهد الفيديو لأناس بسطاء يجري أسرهم على حواجز، في منطقة مثل التضامن مثلاً، ويُلقَونَ في حُفَر وهم معصوبو الأعين ويعدمون بالرصاص أنّ الأمر عشوائي، إلّا أنّ الأمر لم يكن عشوائيّاً مطلقاً، وقد تظهر الدراسة المستفيضة استراتيجيةً قائمة على ارتكاب جرائم إبادة بحقّ السنّة في سورية.
هذا البحث الموسّع، والتحقيق، والتحرّي، وكشف الحقيقة، وتدوين التاريخ المدعّم بالأدلة، وتقديمه للسوريين وللعالم هو ما ننتظره من هيئة العدالة الانتقالية، وما سيكون معيار حكمنا عليها بالنجاح أو الفشل. العدالة الانتقالية ليست القبض على مجرم هنا وهناك بل هي عملية متكاملة أكبر وأهمّ من ذلك بكثير، و��لى الهيئة أن ترفد نفسها بكوادر قادرة على فعل ذلك إن لم تكن قد فعلت ذلك بعد، وهناك مئات الجهات القادرة على مساعدتها لذا لا عُذرَ لها أبداً.
الصورة من اجتماع بحثي في أحد المراكز الحقوقيّة صبف ال٢٠٢٢ مع السيدة أنصار شحّود التي كشفت هوّية أمجد بوسف، وقد أخفيت وجهها احتراماً لخصوصيّتها.
تعرفون من هذا الشخص؟
هذه صورة لمخلوق وُصف بأنه واحد من أقذر البشر على الكوكب، وهو من أزلام نظام بشار البائد.
اسمه "أمجد يوسف" وقد أعلنت الحكومة السورية القبض عليه قبل 5 ساعات بعد عملية أمنية محكمة.
لماذا وُصف بأنه الأ��ذر؟
لأنه الشخص الذي نفذ عملية قتل 300 مدني أعزل في دمشق بينهم نساء وأطفال وكبار سن، حيث اقتاد عوائل كاملة لأحد الأحياء البعيدة، وأعدمهم واحدًا تلو الآخر ورماهم في مقبرة جماعيّة، وقد عُرفت هذه الجريمة بـ(مجزرة التضامن).
الحادثة وقعت في 16 أبريل 2013 في حي التضامن.
---------
المكتوب في الأعلى قد يناسب البعض، لكن ما سأنقله في الأسفل قد لا يناسب الكثير، فإذا كنت تتأثر نفسياً لا تُكمل القراءة.
---------
المدعو "أمجد يوسف" اعتقل المئات دفعة واحدة في دمشق، وكان من بين المعتقلين نساء يحملن أطفالهن الرضّع مع آبائهم وعوائلهم وشبابهم وشيبانهم ثم نقلهم بشاحنات وهم معصوبي الأعي�� ومكبّلي الأيدي برباط بلاستيكي يُستخدم للكابلات الكهربائية.
بعد وصوله لهدفه أسقطهم في حفرة جماعية كانت مُعدة مسبقًا في حي مهجور، ثم أُعدمهم واحدًا تلو الآخر مستخدماً رشاش كلاشنكوف (AK-47)، وبعض المصادر قالت بأنه أطلق عليهم الرصاص قبل رميهم.
"أمجد يوسف" جهز الحفرة الضخمة بوضع إطارات سيارات أسفلها حتى إذا سقطوا لا يموتوا مباشرة، بل يقتلهم فُرادى ليرى كل ضحية أهله وهم يموتون أمامه.
بعد الانتهاء من المجزرة، قام "أمجد يوسف" والجنود الذين معه بسكب البنزين عليهم وهم أموات ثم أُضرم النار فيهم وأحرقهم بالكامل، بعدها دفن الحفرة والجثث داخلها.
هذه التفاصيل البشعة ظهرت بعد تسريب مقاطع فيديو نُشرت عام 2022، أي بعد الحادثة بـ 9 سنوات، وفي المقطع يظهر إعدامه لـ 41 مدني بينهم نساء وأطفال، وكان ينقل الشباب العُزّل والعوائل جماعات لإبادتهم، والعدد الموثق للضحايا هو قرابة 300 وقد يكون أكبر من ذلك بكثير.
صحيفة الغارديان البريطانية ومجلة نيو لاينز نشرتا تحقيقًا موسعًا في 27 أبريل 2022، مع مقتطفات من الفيديوهات. وأكد التحقيق أن العملية كانت عمل روتيني يومي بالنسبة لهذا الإرهابي.
اكتر نكتة وقت العلمانيين بيتغنو بتركيا و انو دستورها علماني وهاد سبب نجاحها
لايشيخ تركيا مانجحت الا لما حكمها حزب غير علماني
��حتى غير دستورها وعمل صلاحيات بتحط صلاحيات الشرع بلجيبة اليمين
ف الحاكم اهم من نوع الحكم دائما
مضيق هرمز
هرمز هو قائد فارسي ساساني تولى حكم سواد العراق قبيل الفتح الإسلامي
قتلة خالد ابن الوليد رضي الله عنه في مبارزة بداية معركة ذات السلاسل في منطقة كاظمة في الكويت
نطالب بتغير اسم المضيق الى مضيق خالد او مضيق العرب
الأمن المائي الغذائي جزء من الأمن القومي ...
أهم ما يجب أن يكون على جدول الأولويات عند وزارة الزراعة هو دراسة إستراتيجية لإنشاء سدود على امتداد الجغرافيا السورية لأنّه لو كانت عندنا سدود ف في هذا الموسم أو مثله ستُحفظ مياه سطحية لعقد قادم بدو�� استهلاك المخزون الجوفي الإستراتيجي
في سوريا اليوم، لم تعد البنية التحتية تنفجر من شدّة القصف، بل تتفجر ينابيع المياه بفضل الله. هذه البلاد المباركة مقبلة على خير عظيم بإذن الله، فاستبشروا خيراً.
تخيل كمية الصواريخ اله��ئلة والمدمرة التي اتضح أن إيران تملكها في مخازن ومدن كاملة تحت الأرض وفوق الأرض، وتطلقها إيران الآن وتصيب بها كل مكان في إسرائيل تقريبا، فضلا عن قصفها ـ في الوقت نفسه ـ 10 دول عربية وإسلامية أخرى، هذا على الرغم من أن العدو دمرها تدميرا شاملا ويقصفها على مدار الساعة، وتذكر معي أن إيران هذه نفسها، وعندما كانت بكامل عافيتها وسلامها، كان تتفرج على ذبح غزة من الوريد إلى الوريد طوال عامين، دون أن تطلق من ترسانتها الهائلة هذه صاروخا واحدا، ولا حتى إنذارا بصاروخ إذا لم تتوقف إسرائيل عن الذبح، لم تكن فلسطين أبدا قضية إيران لكي تضحي من أجلها، أو تقاتل من أجلها، ولا تمثل أي أولوية لديها على الإطلاق، إلا عند المغفلين والدجالين والمتأيرنين العرب
تذكرت يوم الحكومة التركية منحت الأكراد في ولاية ديار بكر شيئ من الإدارة الذاتية أو من هاد القبيل مقابل تسليم السلاح
تاني يوم كانوا الأكراد ناصبين جواحز تفتيش على مداخل الولاية وعم يطلبوا هويات الناس
الدولة مابيتتا وبعتت فرقة كاملة من الجيش الثاني ومشطوا الولاية وقلعطوها قلعطة