@al_wisal متوسط دخل الأسرة العمانية 1839 ريال رقم وصفي، لكنه وحده لا يكفي لبناء قرارات اقتصادية واجتماعية دقيقة؛؛؛
للتوضيح: أسرة دخلها 2000 ريال، وأخرى 325 ريال المتوسط بينهما 1162.5 ريال، لكن هذا الرقم لا يصف واقع أيٍّ من الأسرتين
اسرة متوسطة واسرة محدودة الدخل
لحظة قيام مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين بمحاصرة سيدة فلسطينية مُسنة والاعتداء عليها بالضرب والشتم في محاولة لسرقة منزلها..
ولكنها لا زالت ثابتة رغم كل هذا الارهاب.
حقيقة علوم الطاقة!
كلمة مختصرة للشيخ الدكتور سيف الهادي حول خطورة علوم الطاقة والروحانيات الزائفة، بحضور الشيخ راشدالخروصي الواعظ بولاية الرستاق وأخينا الحبيب سالم المشهوروالمهندس عادل الجابري والاستاذثاني جمع من الاحباب الكرام.
والحقيقة أن موسم الخريف فرصة للقاء الأحبة والمشايخ من مختلف ولايات السلطنة، الحمد لله على هذه النعم.
نشكر الشيخ سيف على زيارته وعلى ما أفاض علينا به من علوم.
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
أخذوا أسراهم..
وغدروا اليوم بجميع الأسرى الفلسطينيين..
أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني معرض للإعدام بيد محتل صهيوني نجس حقير..
ورغم كل الإجرام والإبادة ضد أهلنا..
يستمر سقوط بعض المسلمين في مزابل التطبيع وكأن الدم الفلسطيني لا قيمة له!
يقولون بأن عشرين منهم قد قضوا نحبهم..وأن تسعة قد ألقي القبض عليهم بعد خروجهم للبحث عن الطعام والشراب..يقولون بأن جيش الاحتلال قد عرض عليهم الاستسلام الكامل مقابل مدة سجن قصيرة ثم العودة للقطاع..يقولون والقول للأسف حقيقة..
أحاول تخيل حياة المحاصرين في أنفاق رفح..شاب عشريني تحت الأرض، بلا طعام أو ماء..على الأرجح لن تجد في يده سوى مصحف، ولن تسمع صوته طوال اليوم، سوى في بكاء مختنق أثناء قيام الليل، يناجي ربه بزوال الكرب..أتخيل وأتخيل ويعتصر الألم قلبي حتى أكاد أعاني نفس شعور الاختناق الذي يكابدونه جراء نقص الأوكسجين..
لا أعلم كم بقوا تحت الأرض؟..عامين، عام، ستة أشهر؟..لكني أعلم أن خمسة عشر يوما من نقص الطعام كانت كفيلة باستسلام عشرات الألوف من الجيش الفرنسي للفيتناميين في معركة ديان بيان فو..وتلك كانت فرنسا وهؤلاء كانوا جنودها المزودين بكل ما يتخيله امريء من عتاد..أعلم أن الجيوش العتيدة لا تصمد وهم صمدوا، أعلم أن عتاة المحاربين ينهارون وقد بقوا كالجبال راسخين..أعلم أنهم وبحق ندرة شجاعة في كومة من الوضاعة العربية، وجرعة من البأس في أيام رجولة التطبيع، ولمحة من زمان الأولياء الصالحين في وقت دوي كؤوس الساقطين..
يروج الاحتلال صورة لوقوع أحدكم في أسره ولاستهداف بعضكم أثناء خروجه من الأنفاق بحثا عن فتات طعام..يريد بذلك تشويه صورتكم..لكن والله من حيث لا يحتسب صنع أسطورتكم..كان بمقدوركم في النهاية التسليم والفوز بالمغانم جراء الوشاية برفاق دربكم، ولم تفعلوا..كان بإمكانكم من البداية ترك سلاحكم وقت اشتداد المعارك والتخلي عن مواقعكم ولم تفعلوا..ويقينا كان بمقدوركم الخروج في منتصف الحرب ملقين بواريدكم ومنشقين على قياداتكم وأيضا لم تفعلوا..ولا في أي مرحلة كان الاستسلام خياركم..أفبحق الله هل يجرؤ كائن من كان على النيل من صورتكم في قلوبنا مهما حدث؟..لا والله..ثم لا والله..بل أنتم خيرة رجال تلك الأمة، ومبعث فخرها..
لا أمر من ظلم ذوي القرابة..وقد ظلمكم ملياري مسلم ونصف مليار عربي..لا أسوأ من الخذلان وقد تركتم لكل مرض ناهش وجوع قاصم وعطش باهظ..ولا أفدح من أن تمر الحياة هكذا فوق أجساد المظلومين، بينما يهنأ العابثون ويحتفل الظالمون..أما الصالحون فيها فعلى أعواد المشانق يعلقون وبالميركافا يدهسون..لكنها دنيا الزوال..وكم يحيا من خائن فيها وكم يشقى ذو مبدأ..وما يهون فاحعتنا فيكم سوى أن نهاية الطريق..قبر وبعث ونشور وحساب..ويومئذ تكون وجوهكم نضرة ووجوه المرجفين يعلوها السواد..
عزيزي المختنق في نفقه، الجائع في عز ظلمته، الوحيد إلا من دانات مطارده..والله أنت قبل الصديق صديق، ومثل الأهل أهل، وفوق الجميع بوصلة للدرب..عزيزي..أقسم لك بالله في عليائه أن ذرة من تراب عالقة في حذائك المهتريء لهي أشرف عندي من رؤوس تعتليها تيجان من ورق..عزيزي الذي لا أعرف له صورة ولا اسما ولا لقبا..ألا لعنة الله على من ظلمك وخذلك وتركك وجوعك وشردك..ألا لعنة الله على عرب لم تطلب منهم سوى بارودة وكسرة خبز وشربة ماء، حتى تذود عنهم، فسقوك علقما وحنظلا..ألا لعنة الله على الظالمين.
في ظل هذه الأخبار المروعة، والمجازر الوحشية...
نريد أن نطمئن على قادة الـ22 دولة الذين اجتمعوا في قمة (شرم الشيخ) المصرية للسلام ، وعلى رأسهم الحكومات والوفود العربية ...
أنتم بخير؟!!!
هل مازالتم تعيشون معنا.. ولديكم قنوات إخبارية؟!!
ولا بعد ما اطمئننتم على صحة أسراكم الصهاينة الإسرائيليين، توقفتم عن متابعة أخبار غزة ؟!!!
استنهض البهلاني الأموات عندما يئس من الأحياء:
"أدعو لها الأموات إذ آيست من .. أحيائهم لعل فيهم من وعى"
وقد شبعت غزّة من اللكمات والكلمات، ولم يبق أملٌ سوى في مهرّبي الممنوعات والمخدّرات، لعلّهم يكونون الأقدر بتهريب الزاد لأطفالها، فيغيثونها، ويتوب الله عليهم.
#غزه_تموت_جوعا
عاجل | لجان المقاومـ.ـة في فلسطين:
- حكومة مجرم الحرب نتنياهو تهرب من مواجهة المقاومين إلى قتل النساء والأطفال
- ندعو الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه شعبنا
عائلة بلال نمر أبو عمشة... أُبيدوا عن بكرة أبيهم، أمٌّ وتِسعَةٌ من فلذات كبدها، صعدوا شهداء، ودُفنوا معًا.
تُباد العائلات كاملة، ولا يرتجف للعالم جفن.. حتى الموت لا يكفي ليجعلنا مرئيين.
الإعلام الغربي المنافق يركز منذ الأمس على تدمير مستشفى سكورو الصهيوني
وهو الإعلام الذي لم يجرؤ
عن الحديث ولو بكلمه على مدى عامين عن تدمير المنظومة الصحية بالكامل في قطاع غزة وقتل الأطباء وحرق المرضى...
ياله من جبن ونفاق وازدواجية في المعايير
#الحرب_بدأت_الان#غزه_تباد_وتحرق
مشاهد تُنشر لأول مرة من موقع المجزرة الإسرائيلية في أقصى غرب شمال غزة، حيث أعدمت قوات الاحتلال عشرات المواطنين أثناء محاولتهم الوصول للمساعدات، ودمّرت شاحنة المساعدات بشكل كامل. طواقم الدفاع المدني تمكّنت بصعوبة من انتشال 15 شهيدًا، فيما لا تزال نحو 20 جثة تحت الركام.
"لم أسمع صوت الأذان بهذه الحرقة من قبل..."
🔴 مؤثر غربي يصف حجم المأساة في غزة، حيث ارتجف صوت المؤذن بالحسرة وهو يرفع الأذان وسط الدمار، موجّهًا رسالة غاضبة لقادة الغرب: "تحركوا قبل أن يُمحى أكثر من مليوني إنسان بسبب خذلانكم!"
#العرب_في_بريطانيا#AUK
نظرًا للآثار الجانبية الخطيرة التي يخلفها نظام #إجادة على الصحة النفسية للموظفين، اقترح إضافة أخصائي نفسي دائم في كل دائرة حكومية، يكون متاحًا على مدار الساعة لإنقاذ الموظفين من حالات الإحباط الحاد، وخيبة الأمل المزمنة، والانهيارات المعنوية المفاجئة.
المهام الأساسية المقترحة:
- توفير جلسات علاجية لمن صدّق أن الاجتهاد سيؤدي إلى التقدير الفعلي.
-التعامل مع الانفعالات أثناء الاجتماعات السنوية لمناقشة "لماذا لم تحصل على استحقاقك؟
- تدريب الموظفين على تقبل الظلم كجزء من "التطوير المؤسسي".
المؤهلات:
-شهادة في "علم النفس المؤسسي التطبيقي" مع خبرة عملية في تحليل خيبات الأمل الوظيفية.
-شهادة احترافية في "فن تهدئة الموظفين دون تقديم أي حلول فعلية".
-قدرة استثنائية على تهدئة الأعصاب بعد سماع جملة: "أداءك ممتاز لكن لا ندري كيف حصلت على هذا التقييم".
-شهادة في "إدارة الأوهام المؤسسية" مع خبرة في "إعادة برمجة طموح الموظفين" ليتناسب مع الواقع.
- مهارة تفسير الأحلام، لأن بعض التقييمات لا يمكن فهمها إلا عبر التحليل النفسي العميق.
والأهم الأهم:
-إجادة التعامل مع الموظفين في مراحل الحزن الخمس: الصدمة، الإنكار، الغضب، الاكتئاب، والرضا القسري.
كما أوصي بتخصيص ميزانية إضافية لشراء "مضادات الاكتئاب المؤسسي" لموظفي الأداء العالي.