@tareq969@MoMegdadi لو علم الله فيهم خيرا لاسلموا
ولكن اكثر الناس لا يعلمون
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
والعلم الدنيوي ليس له علاقة بالقلب والفكر وانعقاده
كم من علماء يعبدون البقر والفأر والعياذ بالله لان قلوبهم عليها ران وطمس ، ام على قلوب أقفالها
فنسأل الله السلامة والثبات
ومن انواع ذكر الله الذكر الخفي القلبي . وهو افضل من ذكر الله باللسان فقط ،
وحري بالمؤمن ان يتعلم ذكر القلب ؛ وهو استحضار القلب لعظمة الله عز وجل وان يكون قلبه دائما مرتبطا بالله سبحانه حبا وخوفا ورجاء وتوكلا وإنابة .وهو الذي تنبني عليه الاذكار كلها في الحقيقة.
وهذا عالي المنزلة.
إن أكمل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان ؛ اي : يعقل قلب الذاكر معاني مايقول بلسانه.
ثم ما كان بالقلب وحده ،
ثم ما كان باللسان وحده وهو اضعف الذكر ، وفي كلٍّ أجرٌ .
وفي الصحيحين : (مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ.)
(يستكمل)
لابد من التخطيط الجيد لاستثمار شهر رمضان، نخطط للسفر ونخطط للاختبارات ونخطط للتجارة إلخ ..
أليس الأولى أن نخطط لرحلة عمر أزلية تخطها ملائكة السماء وصحائف الأعمال لتكون خالدة إلى قيام الساعة.
يا الله ما أجملها وما أحلى لذتها،في شهر الصوم، والاحتساب،والقيام،والدعوات،وقراءة القرآن.
وكيف لا تشتاق القلوب له حيث قال ﷺ :{ كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. يقول عز وجل: "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" [متفق عليه] فيقف الانسان وقفة محاسبة مع النفس ويأخذ العبرة من سرعة تصرُّم الأيام والليالي، ليدفعه إلى العمل الصالح وهجر الذنوب والمعاصي.
الوقفة السادسة:
التأمل في حال السلف كيف كانت قلوبهم مشتاقة لرمضان فكانوا يدعون الله ستة أشهر ان يبلغهم شهر رمضان لما فيه من الاجور المضاعفة للحسنات بلا حساب ولاعدد. وانما التفاضل بأعمال القلوب قالﷺ :{ من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } البخاري
(يستكمل)
الوقفة الخامسة:
ومن ثمرات الاخلاص:
- قبول الأعمال.
- ينال محبة الله، ووضع القبول له في الأرض.
- يضاعف الأجر بالعمل اليسير.
- ينصر الله به الأمة.
- تفريج كروب الدنيا والآخرة.
- رفع المنزلة في الآخرة.
- التوفيق وزيادة الهدى.
- السعادة وطمأنينة القلب.
-استجابة الدعاء.
( يستكمل)
الوقفة الرابعة:
الدعاء الدعاء وسؤال الله سبحانه وتعالى، أن يبلغنا صيام شهر رمضان وقيامه وليلة القدر ايماناً واحتساباً لننال مرتبة الاخلاص الذي بسببه تغفر الذنوب جميعاً ما تقدم منها وما تأخر.
فالنيَّة الصادقة مع الاجتهاد بالطاعات؛ من أسباب عون الله للعبد وتوفيقه؛
( يستكمل)
جاء رجل الى الرسول ﷺ، مقنع بالحديد، فقال يا رسول الله: أقاتل أو أسلم؟فقال ﷺ: «أسلم ثم قاتل،فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله ﷺ:عمل قليلا وأجر كثيرا
وبهذه النية يبارك الله في الأعمال المباحة فيثاب عليها العبد، ولهذا قال رسول الله ﷺ: إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة
الوقفة الثالثة:
نحتاج الى العزيمة الصادقة والنية الخالصة والشوق لصيام رمضان تطهيرا للنفس وخلوة مع الرب صلاة وتلاوة وخشوعا وانكسارا بين يديه وذلك بتعظيم اعمال القلوب وأهمها الاخلاص لله عزوجل واتباع منهجه في الاعمال والاقوال.
وبالنية الصالحة يضاعف الله الأعمال اليسيرة،
(يستكمل)