الاستهتار بحياة المرأه وليد لعدم وجود الشراسة والخطورة والتطرف عند جنس النساء
بمعنى اذ اصبح وجود النساء خطر حقيقي على حياة الرجل اي تصفية من الحيز الوجودي والحوض الجيني مثلما يفعل بها وقتها سيتكون مايسمى بالذاكرة الجمعية امام الوعي الجمعي الذكوري والتصور المسبق
أرجوا ان لا يزعل او يتحسس مني البعض
المجاملات لا تصنع مستقبلا
العجيب الغريب عند العرب
عادي يدفعون 60 مليون في لاعب
عادي يدفعون 50 مليون في ناقة
صعب بل مستحيل يدفعون 50 مليون في مراكز أبحاث تصنع المستقبل!!
بنفس الوقت يطمحون للريادة!!
أرجوكم تأملوا كم تنفق الصين وامريكا على الأبحاث
ادعمونا ثم حاسبونا😏
للأسف الشديد هذه إحدى النتائج الطبيعية لسنوات طويلة من الخطاب الذي حرّم وجرّم وشوّه وسفّه وقلل من دراسة المرأة وعملها، وصوّر خروجها للدراسة أو ممارسة المهن على أنه فتنة أو مخالفة للدين.
والأغرب من ذلك أن أصحاب هذا الخطاب يريدون طبيبات يعالجن النساء.
"تعشق المجتمعات وضع النساء في قوالب: إما القديسة أو الخاطئة. ولكن عندما تقرر المرأة أن تكون نفسها فقط، خارج هذه التصنيفات، يُصاب العالم بالذعر ويسمي حريتها جنونًا."
- روزا مونتيرو
لما أقول لكم الرأسمالية والذكورية لا تنفصلان:
لاحظوا استخدامه خطاب اقتصادي رأسمالي من أجل الوصاية على المرأة وخياراتها. يقول: مهما فعلتي فأنتي "منتجة" أجيال. والحقيقة أن الأجيال تنتجهم المرأة فيسجَلون كبضاعة باسم الرجل هو الوصي عليهم والمستفيد منهم.
وهذا نفس وضع العمال مع الرأسمالي؛ العامل مهما اجتهد طول السنة وانتج من السلع، سيحصل على راتبه فقط ويبقى فقير دخله محدود، أما البضائع التي أنتجها فيتذهب ملكيتها للرأسمالي يبيعها ويحقق منها ثروات طائلة!
أنا أرى .. أن اللي يخاف من الخلع لدرجة استخدام السيطرة الاقتصادية كوسيلة قسرية لضمان عدم مغادرة الزوجة .. هو غالباً يدرك أن بقاء زوجته معه لا يعتمد على جودة العلاقة بقدر ما يعتمد على حاجتها المادية ، ف بدل ما يشتغل على نفسه ويحاول يصير نسخة أفضل عشان زوجته و عياله يبدأ بإلقاء اللوم على الكوفي و المعونات الاجتماعية ، الحمد لله أن بعض القرارات ماهي في يد بعض البشر
أحيان كثيرة لا يختلف الخطاب التنويري عن الخطاب الظلامي فكلاهما يتفقان على وصف الظاهرة وتشخيصها. لكن الخلاف يكون في علاجها، فالظلامي يلوم ضحايا القمع والتسلط ويبرره بحجج مغلفة بالدين والأعراف، أما التنويري فيتضامن مع الضحايا ويسخر من تبريرات السلطة.
مثلا هذا الشيخ الوسيم الذي صار قيئه يتدفق علينا مؤخرا، يقول أن الرجال مفترسون يرون النساء فرائس. وهذا إجمالا تشخيص لا يخلو من الصحة (لأسباب طبيعية وثقافية). طبعا الفيديو مقتطع غير أني لست بحاجة لإكماله لأتأكد أنه سيضع اللائمة على المرأة الفريسة لأنها خرجت من جحرها وعرضت نفسها لخطر الرجل المفترس.
هذا الشيخ الوسيم نفسه لو تكلمت معه عن "التطور" لانتفض من سماع هذه الكلمة الكافرة وكأن عقربا لدغه، فلقد كرمنا بني آدم ولا يصح القول أن أجدادنا قردة. لكن يصح أن تقول أننا ذئاب مفترسة تحكمنا الغرائز. والله احترنا معكم يا شيخ، هل الله كرم الرجل بحكم العقل أم احتقره بحكم الغرائز؟
يبدو لي أن الدافع وراء محاربة فكرة التطور ليس لأنها تهين أجدادنا بالنظر لهم كقردة تحولوا لبشر، بقدر ما هي احتجاج على تكريمنا نحن لأنها تضع على عاتقنا مسؤولية التحول من ذئاب مفترسة إلى بشر لهم عقل وأخلاق. فالذئاب تعجبها حيوانيتها وليس من مصلحتها أن تختفي ثنائية الذئب والنعجة ويصير الجميع بشرا مسؤولين عن تصرفاتهم.