@moha_oz للأسف المسلم بدل لا يتعلم دينه و يحصن نفسه من الشبهات، يروح للشبهات برجله، كما قال العلماء لا تسمع او تقرأ لمن لا تثق فيه فتصبح عندك شبهة لإن الشبهة لو استحوذت على القلب، صعب إقتلاعها،
الله يثبتنا على دينه.
ميكريفون عادي مصنوع من النحاس ومطلي بلون الذهب ووظيفته إسماع آلاف المسلمين في الحرم المكي ويقوم بها على اكمل وجه.
لكنه بالنسبة للتلحود العلمنجي عاشق الإنسانية عبارة عن ذهب خالص وهو سبب فقر الدول العربية وأزمة الغذاء في افريقيا والمجاعة التي حدثت في الصين وفقر الدم في سيريلانكا وسبب حرب اوكرانيا وروسيا وسبب الحرب الاهلية الاسبانية وسبب انهيار فنزويلا وظهور العصابات في المكسيك .
كون الإنسان يسأل كيف انخلق الله
فسؤاله منافي للعقل والمنطق بحد ذاته
وكأنك تسأل
كيف القلم يتنفس، كيف الأسد يطير؟
ربنا سبحانه عندما بدأ في الخلق كان لا يوجد قبله شيء
هو الذي صنع فكرة الخلق بالتالي هو غير مخلوق
كأنك ترسم رسمه وتلك الرسمه تسألك كيف انت انرسمت على اي ورقه باي الوان؟ بتقول انا رسمتك لكني لست رسمة
(هو الذي خلقنا ليس مخلوق)
{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }
"إن اللّٰه رحيم ودود، يلهم عبده المخطئ كيف يعتذر عن خطئه، فإذا أقبل عليه معتذرًا هش للقائه، وكان إليه بكل خير أسرع؛ لذلك لم يترك آدم يواجه عاقبة عصيانه، بل علمه كيف يرجع إلى ربه ويتخلص من ذنبه"
-الغزالي
قال ﷺ:
«لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ، مِنْ أَحَدِكُمْ وَقَعَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضٍ فَلَاةٍ» - متفق عليه