#العرب_في_التاريخ_القديم
هذه مقالة ماتعة ومهمة للدكتور عبدالله الرشيد حول نشأة الخط العربي الشمالي (الحالي). وأحب أن أعلّق عليها بما يلي:
أن العرب طوروا أبجديَّتَيْن اثنتين الأولى أبجدية المسند (ابتداء من النصف الأول للألفية الثانية قبل الميلاد) وأبجديتنا الحالية (استوحاها عرب الشمال من الأبجدية النبطية المشتقة من الأبجدية السينائية/الفينيقية لاحقًا).
أن الأبجديتين تطوير عربي خالص بمعنى أن العرب - عرب الشمال في هذه الحالة - لم يستعيروا أبجديتهم من أحد، بل استوحوا فكرة الكتابة من إخوانهم الأنباط ثم ابتدعوا الأبجدية الحالية. بكلام آخر: لم تكن الأبجدية الحالية معروفة بأشكالها الحالية عند أي شعب آخر قبل تطوير العرب لها.
أدى اكتشاف أبجديتين في سوريا (الأبجدية الأوغاريتية وأبجدية جديدة اكتشفت بعض أحرفها منذ سنوات) بالإضافة إلى الأبجدية السينائية، إلى إلغاء الاعتقاد بأن الأبجدية الفينيقية أصل الأبجديات في العالم وجعلها من مُتَجاوَز العلم.
#نقوش_عربية_قديمة
هذه حاشية في أهمية النقوش العربية القديمة لإلقاء الضوء على غريب القرآن الكريم: الآية 10 من سورة التوبة ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾ مثالاً.
النقوش العربية القديمة:
1. عدد النقوش الذي عُثر عليها في جزيرة العرب بالآلاف.
2. يتعلق الأمر بنقوش عربية، كُتبت بلغات عربية مختلفة كالسبئية والحميرية واللحيانية والدادانية والثمودية والصفائية الخ. يتعلق الأمر هنا بنقوش كتبها عرب بلغات عربية قديمة وبأبجدية عربية قديمة.
3. تحتوي هذه النقوش على معلومات تاريخية ودينية ولغوية تنتمي بمجملها إلى الأدب العربي قبل الإسلام، مثلها في ذلك مثل الشعر الجاهلي، والفرق الوحيد بينهما أنها أقدم من الشعر الجاهلي بألف وخمسمائة سنة على الأقل.
4. ومثلما للشعر الجاهلي أهمية لغوية وثقافية كبيرة فلهذه النقوش أيضًا أهمية لغوية وثقافية كبيرة بل أكبر من أهمية الشعر الجاهلي نظرها لقدمها.
5. فلننظر في هذا النقش الداداني أسفل التغريدية، الذي يعود إلى حوالي 500 قبل الميلاد. النقش مكتوب بأبجدية المسند وهذه نقحرته:
كهف | كبرئل | بن متعئل | ملك
ددن | وثرو | نعم | به | نعرجد
[هذا] كهف كَبِيرئِل بن متعئِل ملك
دادان وثرو أنعمَ عليه نعرجد
ما يهمنا من النقش الآن: الاسمان كَبِيرئِل ومتعئِل ومعنى الأول "الكبير بِإِل" والثاني "مُتعةُ إِلّ". والأول مثل المنتصر بالله، والثاني مثل هبة / عطاء الله! ذلك أن (إل) تعني في العربية القديمة "الله". وقد وردت في القرآن الكريم مرتين في سورة التوبة (الآية 10): ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾، كما وردت في كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله (إنَّ هذا لَشيءٌ ما جاءَ به من إلٍّ) عندما تُلي عليه شيء من كلام مسيلمة الحنفي.
و(إلٌّ) في جميع اللغات الجزيرية تعني (إله)، وهي كذلك في الأكادية: /إلُّ(م)/، ومنه /باب إِلّيِ(م)/ أي "باب الآلهة" وهو اسم مدينة بابل في الأكادية. وهو كذلك في الأوغاريتية: / 𐎛𐎍 إلُّ/ وفي العبرية / אלإِيل / وفي السريانية / ܐܠܐإيلا) وغيرها، وكله بمعنى "إله".
وقد فسّر أهل التفسير (إلّ) في قوله تعالى ﴿لا يَرقُبُون في مُؤمنٍ إلاً ولا ذِمَّة﴾ بالعهد. إلا أن مجاهد وعكرمة فطنا إلى أن (إلّ) هنا إنما تعني "الإله" لا العهد. وورودها في النقوش والأسماء العربية القديمة بمعنى "الإله" ثابت ثبوتًا قطعيَّ الدلالة.
وجاءت لفظة (إلٌّ) أيضًا في أسماء عربية تاريخية كالصحابي شرحبيل بن حسنة وعبد ياليل بن عمرو وغيرهما. ومعنى (شرحبيل): "شُرِحَ صدرُه بالله" ومعنى (ياليل): "يا لَئِلّ" على الندبة مثل قولنا "يا الله"!
فهذا النقش يلقي الضوء على بعض غريب القرآن الكريم كما يبدو مما ذُكِرَ أعلاه.
عندما شاءت جامعة الملك سعود تصويب "الخطأ التاريخي" المتمثل في عدم إنتاج عدد كافٍ من الموظفين، قررت إلغاء تخصصات كالتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع واللغة العربية. هذا "الخطأ التاريخي" هو نتيجة استثمار الدولة منذ نشأتها في العلوم والمعارف الإنسانية، وهو ما أسفر عن الآتي:
- ابتعاث د. سعد الصويان إلى بركلي ليصبح أهم أنثروبولوجي في الجزيرة العربية عمل على استلام قيادة النظرية العلمية عنها وعن مجتمعها.
- الاستثمار في د. خالد الدخيل ليعمل عملاً مرجعياً عن ظروف نشأة الدولة ومغزاها.
- الاستثمار في د. أبو بكر با قادر ود. ثريا التركي ليعملا على تدوين تاريخ مدينة مركزية هي جدة.
- الاستثمار في د. هدى الخطيب لتكتب أول بحث عن هجرة سعودية هي الغطغط.
- الاستثمار في د. علي آل قطب ليُنتج أهم الأبحاث المعاصرة عن تاريخ جنوب المملكة.
لم أتعب نفسي إطلاقاً في البحث عن الكتب والأسماء والتجارب السعودية، مددت يدي لأقرب رفوف مكتبتي. هذه الأعمال والمشاريع هي نتاج "الخطأ التاريخي" الذي تقرأه الشركات الاستشارية بمنطق الـROI المالي تحديداً، لأنها لا تفهم العائد إلا بهذه الطريقة.
لكن المجتمعات تفهم العائد وتدرك قيمته بطريقة مختلفة. يشهد على ذلك رواج وشهرة جميع الأبحاث والباحثين أعلاه وغيرهم. نقرأ لهم لأننا نريد أن نفهم قصتنا من خلال أعيننا، لا أعين غيرنا. وكانت تؤلمنا ندرة الأبحاث مع أرض خصبة للدراسة اجتماعياً وتاريخياً وأدبياً، ونتطلع إلى لحظة تتطور فيها الكليات والجامعات معرفياً وبحثياً، لا أن تلغى، لأنها لا تفرز الكفاية من الموظفين، الذين يسهل إيجادهم بالتدريب على رأس العمل في كل مكان.
التوجه نحو إلغاء أقسام العلوم الإنسانية مقدمة نحو اختفاء الصوت السعودي من عالم الأكاديميا والأبحاث، ويتركنا نهباً لما يقوله الآخرون عنا، وما يعرفونه عنا، وما يروجونه عنا، في عصر صراع السرديات.
@Onlyhuman00000 يكتبه المستشرق، أم هؤلاء من حولنا الذين يرون أرضك بورًا لا تنتج الحضارة والثقافة، وإنما أعرابًا متخلفين يملكون النفط؟
هذه نكسة بحق جامعة الملك سعود
#مكتبتي بعد التوسعة والإضافة.
أضفت ثمانية دواليب جديدة، كل دولاب يتكون من ثمانية أرفف.
خمسة دواليب منها للصحف والمجلات القديمة، وواحد منها لمجلدات المجلات فقط. وثلاثة دواليب للكتب.
أخرجت المخزون لدي من المستودع من الصحف والمجلات، وكانت سابقاً محفوظة في كراتين؛ فاشتغلت على تنظيم المستودع، وإخراج المخزون المدفون في الكراتين طوال شهر رمضان الفائت.
فمثلاً وجدت لدي أعداداً خاصة بالمناسبات السياسية والوطنية من: أم القرى، البلاد السعودية، اليمامة (الجريدة) الجزيرة، الرياض، ملحق الأربعاء، الأهرام، الجمهورية، الأخبار، القبس، الرأي العام، الأنباء، وغيرها.
ولدي العدد الأول من هذه المجلات والصحف: العربي، والعدد الخاص بمناسبة اليوبيل الذهبي مرور خمسين عاماً على صدور العربي، الهلال (الخمسة الأعداد الأولى)، المنهل، سيدتي، الدوحة، المجلة العربية، الحرس الوطني، مجلة الجزيرة الشهرية، الفيصل، الجزيرة المسائية، مجلة اليمامة، مجلة الإشعاع، مجلة الجيل، وغيرها.
ولدي أعداد كثيرة من تلك المجلات والصحف إضافة للعدد الأول منها.
العقل العربي و عقدة السعودية و الخليج !
—-
من الوهم أن نظن أن تلك النظرة القاصرة تجاه السعودية ودول الخليج هي مجرد رأي عابر ، بل هي في الحقيقة منظومة فكرية تم حقنها في الوعي العربي على مدار سبعين عاماً وربما أكثر حتى تحولت إلى ما يشبه العقدة الوراثية .
أعتقد أن الحكاية بدأت من محاولة الهروب من الفشل منذ حقبة القومية والبعث ، و كان لزاماً على تلك الأنظمة التي أخفقت في التنمية أن تخلق عدو ، فصوّرت الخليج كمنطقة صدفة جغرافية ، وأقنعت الشعوب بأن هذا النفط هو حق مشاع سُرق منهم لتبرير فقرهم وفشل مشاريعهم السياسية !
هذه العقدة تلاقت مع استعلاء ثقافي قديم من عواصم كانت ترى نفسها مراكز الحضارة الوحيدة ، فصنعت في وجدان الإنسان العربي صورة نمطية للخليجي كثري بلا عقل وهي صورة لم تكن يوماً بريئة ، بل كانت وسيلة دفاعية نفسية لعدم الاعتراف بأن تلك المنطقة تفوقت عليهم بمراحل ضوئية.
ومع دخول المشروع الإيراني على الخط ، تم استثمار هذا الحقد التاريخي وتغليفه بغلاف طائفي وتشكيكي لضرب شرعية الاستقرار الخليجي ، ليجد الشخص نفسه أحياناً يردد خطاباً معادياً لاستقرار جاره ، وهو لا يدرك أنه مجرد صدى لآلة إعلامية تهدف لتدمير المنطقة بأكملها.
لكن المحك الحقيقي دائماً ما يأتي به الواقع لا الشعارات، وما كشفته أحداث عام 2026 كان الفاصل النهائي فعندما اهتزت أمن الطاقة وأُغلقت الممرات ، اكتشف الجميع أن ذلك "البذخ" الذي كانوا يسخرون منه كان هو الدرع التقني والعسكري الذي يحمي سماء المنطقة ولقمة عيش العالم كله بما فيه دولهم الهشّة التي قد تختفي بسبب غياب نسمة غاز أو برميل نفط تأخر في وصوله إليهم .
لقد أثبتت السعودية الخليج أنها ليست مجرد آبار نفط، بل هي العقل المدبر والاستقرار الوحيد المتبقي في إقليم محترق ، وأن الفارق بين النجاح والفشل لم يكن يوماً وفرة المال ، بل وضوح الرؤية .
إن الاستمرار في تبني هذه الآراء اليوم ليس وجهة نظر، بل هو انفصال تام عن الواقع ، فبينما ينشغل البعض بإعادة تدوير أحقاد السبعينات عن الخليجي ، تقود السعودية والخليج تحولات عالمية في التكنولوجيا والرياضة والاقتصاد وكل شيء .
الحقيقة التي يجب مواجهتها بمرارة هي أن المشكلة لم تكن يوماً في "حظ" الخليج، بل في عجز من رفضوا التطور وبقوا أسرى لأيديولوجيات محنطة على الرغم من أن دولهم أكثر غنى من الخليج من حيث الموارد الطبيعية والمواقع الجغرافية .
وعقدتهم ليست مع النفط ، عقدتهم مع النجاح ، فالنفط موجود في فنزويلا والعراق وليبيا ولكن بلا رؤية !
أخيراً ..باختصار شديد عزيزي المريض بهذه العقدة :
اليوم ياعزيزي لا تنتظر السعودية و دول الخليج اعترافاً منك أو من أي أحد آخر ، فقد تجاوزوا مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة فرض الواقع ، ومن لم يستوعب هذا التحول سيبقى عالقاً في ماضيه المستورد الذي ليس له مكان اليوم .
الخليج اليوم ياعزيزي ليس صرافاً آلياً لفشلكم ، ولا شماعة لتعليق خيباتكم ، نحن نبني مستقبلاً يخصنا ، ومن أراد اللحاق بالركب فأهلاً به كشريك ، ومن أراد البقاء في زاوية السخرية والحقد ، فليستمر في الكتابة من فوق أطلال مدنه المتهالكة و يراقب من بعيد قطاراً لن يتوقف من أجل الرد على غبي أو إقناع حاقد .
—-
تحياتي 🌷
ممرات جنائزية عمرها 4500 عام في #السعودية كشفت صور الأقمار الصناعية أروع الاكتشافات الأثرية في السنوات الأخيرة: شبكات واسعة من الممرات الجنائزية - مسارات قديمة تصطف على جانبيها آلاف المقابر الضخمة، تمتد لمئات الكيلومترات عبر الصحراء. يعود تاريخ "طرق الموتى" إلى العصر البرونزي حوالي 4500 عام (ما يقارب 2600-2000 قبل الميلاد) وقد ربطت هذه الطرق الواحات والمراعي، وكانت بمثابة طرق سفر رئيسية لسكان المنطقة الأوائل. على جانبي الطرقات تقع مقابر مبنية بدقة متناهية، يتميز العديد منها بأشكال مميزة تشبه ثقب المفتاح أو القلادة وتظهر مقابر أخرى على شكل ركامات دائرية أنيقة - تلال حجرية محاطة بجدران منخفضة يصل ارتفاعها إلى مترين. وقد حافظت هذه المباني على حالتها بشكل ملحوظ رغم مرور آلاف السنين من تعرضها للعوامل الجوية، حيث صمدت أمام قسوة بيئة الصحراء، ولا تزال معالمها واضحة للعيان من الجو والفضاء. وبينما يبقى الغرض الدقيق من وضع هذا العدد الكبير من المدافن على طول هذه الطرق لغزًا، يعتقد علماء الآثار أن هذه الطرقات لعبت دورًا محوريًا في كل من الحركة اليومية والطقوس القديمة. ربما تم وضع الموتى عمداً بجانب الطرق التي يستخدمها الأحياء - ربما لتكريم الأجداد، أو تحديد الأراضي، أو مرافقة المسافرين في رحلاتهم عبر المناظر الطبيعية. تكشف طرق الدفن هذه عن مجتمع مترابط بشكل مدهش في الجزيرة العربية في الألفية الثالثة قبل الميلاد، مع روابط اجتماعية واقتصادية معقدة تمتد لمسافات شاسعة - قبل وقت طويل من ظهور طرق القوافل الكبرى في العصور اللاحقة.
مرّت ثلاثة أسابيع من اعتداء إيران على بلادنا وبفضل من الله امضيناها في أمن وأمان وهدوء، صلاة وصيام، وحياة مستمرة،لا ارتباك في المشهد
فاللهم احفظ وطننا، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، واحمِ جنودنا، ووفّق ولاة أمرنا لما تحب وترضى، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
٢-علم الإنسان الثقافي (الأنثروبولوجيا الثقافية): يتناول الثقافات، والعادات، والتقاليد.
٣-علم الإنسان الاجتماعي (الأنثروبولوجيا الاجتماعية): يركز على البناء الاجتماعي، والعلاقات الاجتماعية
٤-علم الإنسان اللغوي (علم جديد) (الانثروبلوجيا اللغوية): يدرس اللغات واللهجات النشأة والتطور
🏛️أعجوبة معمارية و طبيعية في السعودية 🏛️
قرية النحّالين المسمّاة قرية الخرفي في جنوب الطائف تعود إلى قرون مضت .
تتميز بالتكوينات المذهلة ، تحوي بيوت نحل منحوتة في الجبال بأشكال هندسية تضم ١٣٠٠ خلية نحل كانت تنتج ثروة من العسل .
حاليا توقف فيها انتاج العسل لقلة المياة و الأشجار و وعورة الطريق لها .
سبحان من أعطاهم الفكر و القوة و المهارة .
هل ممكن تتسجل كموقع تراثي عمراني ؟
#التراث #العمارة #التاريخ #هيئة_التراث #السعودية
في إطار تعزيز مكانة #العلا كوجهة عالمية للأبحاث الجيولوجية؛ أعلنت @RCU_SA اكتشاف أحافير نادرة لسرطان حدوة الحصان تعود إلى نحو 465 مليون سنة.وتم توثيق ونشر الاكتشاف العلمي على المستوى العالمي، دعماً لأهداف الهيئة الاستراتيجية في دعم المعرفة والأبحاث التاريخية بما ينسجم مع مستهدفات #رؤية_السعودية_2030.