لو تحرك الجولاني الوهابي لقتال حزب الله نيابة عن اسرائيل
سوف تكون انت ايها الشيعي بين امرين لا ثالث لهما اما ان تكون ابن ابوك وتشارك ضد الجولاني الوهابي السفياني
او ان تكون ابن امك وتكون على الحياد او مع الجولاني
ماالفرق بين الاتفاقيه العراقيه الصينيه الي وقعها عادل عبد المهدي والعراقيه الامريكيه الي وقعها علي الزيدي؟
ولماذا قامت قيامة البعض على الاولى وصم بكم على الثانيه؟
نسخه منه الى
التشرينيين
الوطنچيه الي محد يحب العراق بگدهم
اصحاب الاقلام والبرامج الصفراء
اريد وطن
اقلق بسم لشعب !!
هذا ليس (تشييع) جثمان الإمام الشهيد وعائلته..
هذي التجمعات 👇🏿👇🏿هي البداية فقط..
التشييع يبدأ بعد ( الصلاة على الميّت)..
حينها سترون ( قيامة) إيران الكبرى في تشييع إمام الشيعة الأكبر و قائد إيران الأسطوري الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي.
أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الثلاثاء هو المكمّل لشهر ذي الحجة ، ويوم الأربعاء الموافق (١٧-٦-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر المحرم الحرام لعام ١٤٤٨ للهجرة، ونسألكم الدعاء .
#السيد_السيستاني#وفاء_للحسين#محرم_١٤٤٨هـ
#العتبة_الحسينية_المقدسة
في ذكرى سقوط الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي، وبترحيب من بعض العشائر السنية لهم، نستذكر كلمات الشهيد السيد حسن نصر الله:
«لولا هزيمة داعش في العراق، لكان الأرد�� في خطر، وكانت الكويت في خطر، وكانت دول الخليج التي قدمت المال والسلاح والإعلام لداعش في خطر».
فخ فائض القوة وحكومة الزيدي...
قبل فترة، وفي ذروة الحديث عن الاستقرار السياسي والاندفاعة الحكومية للسيد السوداني كتبتُ مقالًا بعنوان “فخ الولاية الثانية”يومها لم يكن المقال هجومًا على أحد، بقدر ما كان محاولة لقراءة المسار قبل أن تكتمل نتائجه. كنت أراقب كيف يمكن للنجاح السياسي أن يتحول تدريجيًا إلى شعور بالاطمئنان المفرط، وكيف تبدأ بعض السلطات بالاعتقاد أن الطريق أصبح مضمونًا بالكامل.اليوم، وأنا أراقب المشهد الجديد، أجد أننا أمام حالة أكثر حساسية وخطورة: فخ فائض القوة.هناك شعور واضح داخل البيئة السياسية بأن حكومة علي الزيدي تمتلك دعمًا أميركيًا واضحًا، وغطاءً إقليميًا مريحًا، وحالة قبول دولي تمنحها ��ساحة واسعة للحركة.
لكن المشكلة في السياسة ليست في امتلاك القوة… بل في الإحساس الزائد بها.فائض القوة لا يبدأ من عدد المقاعد أو حجم النفوذ فقط، بل يبدأ عندما تشعر السلطة أن الجميع أصبح بحاجة إليها، وأن الخصوم تراجعوا، وأن اللحظة السياسية باتت محسومة لصالحها.وهنا يبدأ الخطر الحقيقي.
الحكومات لا تسقط دائمًا لأنها ضعيفة، بل كثيرًا ما تسقط لأنها اقتنعت أنها أصبحت أقوى من احتمالات السقوط نفسها.في العراق تحديدًا، لا توجد قوة مطلقة.النظام السياسي العراقي قائم على التوازنات، لا على الغلبة النهائية.
وأي محاولة للتمدد أكثر من اللازم تبدأ تدريجيًا بإنتاج مقاومة مقابلة، حتى لو كانت صامتة في البداية.اليوم هناك من يقرأ الدعم الأميركي وكأنه شهادة ضمان طويلة الأمد، وكأن واشنطن قررت حماية التجربة إلى النهاية.وهذا فهم شديد الخطورة.الولايات المتحدة لا تدعم أحدًا باعتباره حليفًا أبديًا، بل باعتباره جزءًا من حسابات المصالح.
وحين تتغير الأولويات، تتغير التحالفات بسرعة قاسية.والأمثلة في المنطقة كثيرة جدًا.كم من حكومة اعتقدت أن الرضا الأميركي والإقليمي يمثل صك نجاة دائم، قبل أن تكتشف لاحقًا أنه كان مجرد دعم مؤقت مرتبط بمرحلة معينة؟وكم من زعيم شعر أنه محصّن دوليًا، ثم وجد نفسه وحيدًا عندما تبدلت خرائط المصالح؟المشكلة ليست في الدعم الخارجي نفسه، فالعراق يحتاج علاقات متوازنة واستقرارًا إقليميًا.لكن الكارثة تبدأ حين يتحول هذا الدعم إلى شعور نفسي بالتفوق، أو إلى قناعة بأن الداخل أصبح مضمونًا بالكامل.العراق لا يحتمل فائض ا��قوة.كل قوة زائدة تنتج قلقًا مقابلًا.وكل تمدد سريع يخلق تحالفات مضادة.وكل محاولة لاحتكار المجال السياسي تدفع الآخرين، عاجلًا أم آجلًا، إلى إعادة تنظيم أنفسهم.ولهذا فإن أخطر لحظة تمر بها أي حكومة ليست لحظة الأزمة… بل لحظة الشعور بأن الأزمات انت��ت.حين تبدأ السلطة بالاعتقاد أنها تمتلك الغطاء الدولي، والقبول الإقليمي، والهدوء الداخلي، وضعف الخصوم في الوقت نفسه، فإنها تدخل تدريجيًا في منطقة فائض القوة.وهذه المنطقة تحديدًا هي أخطر منطقة في السياسة.لأن القوة الذكية ليست في استخدام كل النفوذ المتاح، بل في معرفة أين يجب التوقف.وفي الشرق الأوسط، كثير من الحكومات لم تسقط بسبب نقص الدعم الخارجي، بل بسبب الإفراط في الاعتماد عليه.وحين تغيرت خرائط المصالح، اكتشفت أن الحماية الدولية ليست عقيدة ثابتة، بل وظيفة مؤقتة.
لهذا، فإن التحدي الحقيقي أمام حكومة الزيدي ليس كيف تكسب مزيدًا من القوة… بل كيف تمنع نفسها من الوقوع في وهم فائض القوة.
لأن أخطر أنواع السقوط هو ذلك الذي يبدأ من القمة و أخطر الفخاخ هو الفخ الذي يبدو في البداية وكأنه انتصار كامل.
تاريخ جديد وعصر جديد واول ذل لامريكا على يد شيعة علي
ذهب زمن الانكسار العربي والذل والخنوع العربي امام أمريكا
وجاء زمن الكرامة والانتصار على يد محور الشيعة الابطال
السيد مجتبى الخامنئي لدول الخليج:
في هذا الوقت أقول لجيران إيران الجنوبيين إنكم تشهدون معجزة.
فانظروا جيداً وافهموا جيداً وكونوا في المكان الصحيح واحذروا وعود الشياطين الكاذبة. ما زلنا ننتظر رداً مناسباً منكم لنُظهر لكم أخوتنا وحسن نيتنا. ولن يحدث هذا إلا إذا تخليتم عن المتكبرين الذين لن يفوتوا أي فرصة لإذلالكم واستغلالكم. يجب أن يعلم الجميع هذا بإذن الله لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلادنا وشأنهم. سنطالب حتماً بالتعويض عن كل أذى لحق بكم وبدم الشهداء ودم قدامى المحاربين في هذه الحرب وسنعمل جاهدين على تطوير إدارة مضيق هرمز. لم نسعَ ولن نسعى للحرب لكننا لن نتنازل عن حقوقنا المشروعة بأي شكل من الأشكال وفي هذا الصدد نعتبر جبهة المقاومة بأكملها كياناً واحداً..
تشكر في سلطنة عمان يشتموك، تشكر في شعب مصر يشتموك، تشكر في العراق يشتموك، تشكر في مقاومة لبنان يشتموك، تشكر في اليمن يشتموك، تشكر في ��يران يشتموك.
وبعدين يتهمونك انك انت من تعاني من الغيرة والحسد.
والحقيقة هي انه لا يوجد غيرة وحسد ينافسهم غير حسد قابيل ابن آدم عليه السلام، وسيت أخو أوزير وقاتله.